المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

قرابة 400 صحفيا تم نفيهم منذ 2001 (لجنة حماية الصحفيين)

دليل مراسلون بلا حدود للصحفيين المنفيين موضح برسومات كاريكاتورية أبدعها رسامو كاريكاتير منفيون مثل هذا الكاريكاتور الذي رسمه سامي داينا
دليل مراسلون بلا حدود للصحفيين المنفيين موضح برسومات كاريكاتورية أبدعها رسامو كاريكاتير منفيون مثل هذا الكاريكاتور الذي رسمه سامي داينا

Samy Daina, http://samydaina.over-blog.com

دفع الصحفي السريلانكي أوبالي تيناكون ثمنا باهظا لتغطيته الصحفية الناقدة للهجوم الذي شنته الحكومة ضد المتمردين التاميل هذا العام. ففي كانون الثاني/ يناير، كان يقود سيارته إلى مكتبه عندما حطم نوافذ سيارته أربعة أشخاص يستقلون دراجات نارية، وضربوه هو وزوجته بقضبان معدنية. وخوفا على سلامتهم الشخصية، فر الزوجان إلى الولايات المتحدة منذ ذلك الحين. وفي موطنهم لم يتم إحراز أي تقدم في قضيتهم. وقال أوبالي في حوار مع لجنة حماية الصحفيين أنه "إذا لم تتوافر معلومات عن الذين ارتكبوا الهجوم والسبب الذي دفعهم لذلك، فلا أعتقد أنه العودة (إلى سريلانكا) ستكون آمنة".

وخلال العام الماضي أجبر ما لا يقل عن 11 صحفيا سريلانكيا على الهروب للمنفى لأسباب مرتبطة بعملهم الذي تحيط به حملة قمع مكثفة على الإعلام، طبقا لما أظهره تقرير جديد للجنة حماية الصحفيين.

وكتشف "صحفيون في المنفى"، التقرير الذي أعلن في اليوم العالمي للاجئين (20 حزيران/ يونيو)، أن عدد الصحفيين الذين فروا من بلادهم في الأشهر الـ12 الماضية بلغ 39صحفيا، ربعهم تقريبا يفرون من سريلانكا. كما تحتل العراق الصومال وباكستان وروسيا مراتب متقدمة بين الدول التي فر منها الصحفيين خلال العام الماضي. بل إنهم طبقا لما تقوله لجنة حماية الصحفيين من بين الدول الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين والأسوأ في حل الجرائم التي تستهدف الإعلام.

ووفقا للتقرير، فإن ما لا يقل عن ثلاثة صحفيين يلوذون بالفرار من بلادهم شهريا هربا بالتهديدات أو العنف أو السجن أو المضايقة. وأضاف التقرير أيضا أن واحدا فقط من بين كل سبعة فارين يعود في وقت ما إلى بلده الأصلي.
وقالت لجنة حماية الصحفيين أن "سريلانكا تخسر أفضل صحفييها بسبب عدم تحققها في العنف والعواقب التي تنتج عن الخوف والترهيب اللذان يدفعان الكتاب والمحررين للفرار من منازلهم" وأضافت اللجنة أن "هذه هي الحقيقة المحزنة في بلدان العالم التي تسمح حكوماتها بمرور الهجمات على الصحافة دون عقاب."
وطبقا للجنة حماية الصحفيين، فإن تينانكون ليس سوى واحدا من قرابة 400 صحفيا أجبروا على العيش في المنفى منذ عام 2001، تمكن ثلثهم فقط من الاستمرار في عملهم الصحفي خلال تواجدهم في منفاهم.

وفي اليوم العالمي للاجئين، أصدرت مراسلون بلا حدود دليلا للصحفيين في المنفى، يزودهم بمعلومات عن أهم الإجراءات والعقبات المحتملة في التماس اللجوء. ويغطي الدليل الخطوات الواجب اتخاذها مع مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، وكذلك إجراءات اللجوء إلى دول الاتحاد الأوروبي ، والولايات المتحدة وكندا، وهي الوجهات الرئيسية الثلاث للصحفيين المنفيين.

كما يقدم الدليل نصائح عملية وتفاصيل هامة حول المنظمات المتخصصة، مثل عضو آيفكس الجديد، شبكة الصحفيين المنفيين والتي تتخذ من لندن مقرا لها، وهي المجموعة الإعلامية الوحيدة التي يديرها صحفيون منفيون وتعمل من أجل صحفيين منفيين. وتخطط المنظمة لأن توفر ملاذا في لندن من شأنه أن يمنح الصحفيين المنفيين فرصة لمواصلة عملهم، ويتم تصميم هذا الملاذ على غرار بيت لجوء الصحفيين في باريس، والذي يعمل منذ عام 2002.

وتؤكد مراسلون بلا حدود أن الدليل هو عمل مستمر، فإذا كنت صحفيا في المنفى، ونود أن تشارك قصتك مع الآخرين، يرجى الاتصال بـ: [email protected]
يمكنك أيضا زيارة قسم خاص على موقع مراسلون بلا حدود مخصص للصحفيين المنفيين عبر الرابط التالي: http://www.rsf.org/en-pays228-Helping_journalists.html

من شبكتنا:

Tep Vanny has been unjustly detained for two years as of today, for defending the human rights of her fellow Cambod… https://t.co/YGrdL4TSyw