المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

دولي: دورة الألعاب الأوليمبية لا ينبغي أن تلغي الحق في حرية التعبير

تم تسجيل انتهاكات لحرية التعبير إبان دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية لعام 2010 في كندا، وفقا لمنظمة صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير، ولجنة لحماية الصحفيين. وفيما يتطلع العالم إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة عام 2014 ، في سوتشي، روسيا، تهتم هيومن رايتس ووتش ومنظمة مراسلون بلا حدود، بافتقار وسائل الإعلام المحلية إلى الاستقلال المالي وعجزها في مواجهة الكرملين.

استجوبت السلطات الكندية ومنعت اثنين من الصحفيين من دخول الولايات المتحدة. جون ستون أوبسرن، صحفي من منظمة "اندي ميديا" من سولت لايك سيتي، تم استجوابه من قبل السلطات الحدودية بالقرب من مدينة فانكوفر الكندية يوم 10 شباط / فبراير وتم إعادته مرة أخرى للولايات المتحدة بسبب إدانته السابقة في جنحة. بعد رفض دخوله للمرة الثانية، اعتقل أوبسرن وجرى استجوابه من قبل السلطات الأمريكية.

وفي 6 شباط / فبراير تم اعتقال الصحافي مارتن ماسياس جونيور، المساهم في "فوكالو" الإعلامية على شبكة الإنترنت والتابعة لإذاعة شيكاغو العامة، وجرى التحقيق معه ومن ثم وضعته السلطات الكندية على متن طائرة متجهة إلى سياتل. وكان ماسياس يعتزم حضور مؤتمر صحفي تعقده شبكة مقاومة الألعاب الأولمبية، وهي مجموعة من الناقدين للألعاب. وأضاف "إنهم أرادوا معرفة ما كنت أنوي القيام به في فانكوفر، ومع من كنت سأجتمع، ومن نظم المؤتمر الصحفي، وكيف يبدو شكلهم. لقد أخذوا كل ما عندي من معلومات الاتصال وبطاقات الصحفيين". بحسب صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير، طولب ماسياس يمغادرة كندا طوعا أو مواجهة الاعتقال حتى المحاكمة في وقت لاحق من الأسبوع.

وقال الصحفي كيلي توغيل عضو مجلس إدارة صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير: "إن الألعاب الأولمبية ينبغي أن يكون واجهة لإيماننا بحرية التعبير، وليست نموذجا لقمعها". وكانت صحفيون كنديون قد أطلقت حملة "مراقبة الأوليمبياد" في كانون الثاني استجابة لعدة حوادث كانت فيها حرية التعبير تحت التهديد على خلفية دورة الألعاب الأوليمبية.

بعد أربع سنوات من الآن ستستضيف روسيا دورة الألعاب الشتوية في سوتشي على البحر الأسود. لكن التأثير السياسي على الإعلام هي مكثفة في منطقة كراسنودار، حيث تقع مدينة سوتشي. وتعرضت وسائل الإعلام المحلية بالفعل لضغوط خلال السعي للفوز باستضافة دورة الألعاب لتجاهل القضايا البيئية واحتجاجات السكان الذين يواجهون احتمال الطرد، حسب مراسلون بلا حدود. وخلال الانتخابات السابقة، عمدت معظم وسائل الإعلام إلى تجاهل المعارضة. ويتكبد الصحفيين المعارضين في كثير من الأحيان غرامات تشهير لكتاباتهم عن الموضوعات المثيرة للجدل.

وفي الصيف الماضي ، نفذت منظمة مراسلون بلا حدود تحقيقا ميدانيا مفصلا عن البيئة الإعلامية في سبع مناطق روسية، من بينها كراسنودار. ويسيطر الحاكم الموالي للكريملين على وسائل الإعلام في المقاطعة من خلال نظام موضوع من أجل "التنظيم والتنسيق" بين الصخفيين ورؤساء التحرير. ومن أجل الحصول على إيرادات الإعلانات والامتيازات الضريبية، ينبغي على الصحف ذات الملكية الخاصة أن نشر المحتوى الذي تقدمه السلطات وتسمح بالتدخل في السياسة التحريرية. وتخوض الطبعة المحلية من "نوفايا غازيتا" (كوباني) المستقلة معركة مالية يومية من أجل البقاء.

وأعربت هيومن رايتس ووتش أيضا عن قلقها إزاء انتهاكات حقوقية محتملة في دورة الألعاب الشتوية في سوتشي، خاصة بعد مقتل الكثير من المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في عام 2009 في روسيا. وقالت إن "الهجمات التي تستهدف منتقدي الحكومة الروسية كلها تشير إلى مناخ القلق من أعمال العنف والإفلات من العقاب في منطقة القوقاز، حيث ستعقد دورة ألعاب سوتشي.... ومن الصعب أن نتصور أن سوتشي 2014 التي ستجري باعتبارها حدثا رياضيا احتفاليا في مناخ من العنف الأكثر وحشية ومن الخوف على الفاعلين في المجتمع المدني والصحفيين".

من شبكتنا:

TODAY: The 11th Gathering in Istanbul for Freedom of Expression will be streamed on this YouTube channel on May 26-… https://t.co/U4SWWoKMKi