المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

دولي: اليوم العالمي للمرأة يكرم نضالات الصحفيات والمدافعات عن حقوق الإنسان

أبرز أعضاء آيفكس الاحتفال باليوم الدولي للمرأة في 8 آذار من خلال تكريم الصحفيات والكاتبات والناشطات لشجاعتهن ومثابرتهن في مجال مكافحة الأنظمة الفاسدة، وإساءة استعمال السلطة وانتهاك حقوق الإنسان. وواجهت العديد منهن الاعتقال والضرب، والسجن، وقتل بعضهن، للتعبير عن رأيهن.

وفي ذلك اليوم كرمت لجنة الكتاب السجناء بالقلم الدولي (بن)، 14 امرأة يشكلن جزءا من الحملة الانتخابية الأخيرة ، "لأن الكتاب يعبرون عن آرائهم - 50 عاما من الدفاع عن حرية التعبير". الحملة تستعرض 50 من الكتاب في جميع أنحاء العالم. من بينهن نوال السعداوي، المعروفة بكتاباتها النسائية وانتقاداتها للحكومة المصرية، والتي سجنت وتلقت تهديدات بالقتل، كما تم منع كتبها. كما احتفلت لجنة الكتاب السجناء بألايدي دي فوبا دي سولورزانو، وهي كاتبة رائدة وناشطة غواتيمالية أدارت برنامج إذاعي أسبوعي نسوي في أواخر السبعينات، وكانت من بين آلاف المختفين. مارثا كومسا، صحفية وناشطة حقوقية أثيوبية، هي الآن في كندا بعد أن أمضت تسعة أعوام في السجن. في روسيا، قتلت تسع نساء صحفيات منذ عام 1992 ، من بينهم آنا بوليتكوفسكايا وناتاليا استميروفا. من بين 900 من الكتاب والصحفيين الذين عانوا من الهجمات التي سجلتها لجنة الكتاب السجناء خلال عام 2009 ، هناك 52 امرأة.

في بيان يوم 8 آذار / مارس، أكدت المادة 19 على "أهمية تحقيق المساواة بين الجنسين باعتبارها عنصرا أساسيا للحق في حرية التعبير"، وذلك سعيا لتذكر النساء اللاتي ناضلن من أجل حرية التعبير. في نيبال، كانت سينغ أوما أول صحافية تقتل وتطعن حتى الموت من قبل حوالي 15 رجلا في يناير 2009. وفي البرازيل، أسست ثايس كورال، خبيرة الاتصالات الاجتماعية، والناشطة المخضرم التي تسعى تحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية، شبكة لاسلكية لربط 400 برنامج راديو نسوي مجتمعي في مختلف أنحاء البرازيل. وتهدف الشبكة إلى تمكين القيادات النسائية المحلية من تطوير برامجهن الإذاعية الخاصة.

وقدمت مراسلون بلا حدود لمحات وبورتريهات لستة نساء وستة قصص ترمز للكفاح من أجل حرية الصحافة، شملت الصحفية البلغارية أنا زاركوفا، ومحررة الفيديو البورمية هلا هلا وين، ومحررة الجريمة المكسيكية ماريا استير أغيلار كانسيمبي، الصحافية توكل كرمان- رئيسة المنظمة اليمنية غير الحكومية صحفيات بلا قيود، وناشطة حقوق الإنسان التونسية والأكاديمية زكية ضيفاوي والصحفي الإذاعية من سيراليون عائشة جالو. كما تم تصوير عمل المصورة الأوزبكية أوميدا أحمدوفا، التي واجهت مضايقات لأن السلطات لا يوافقون على صورة البلاد التي قدمها معرض صور لها.

وأرسل أعضاء أيفكس المنتمون إلى مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس وفريق أيفكس العامل على النوع الاجتماعي، برسالة إلى الأمم المتحدة تلفت فيها الانتباه إلى التشهير والإساءة التي تواجهها الصحافيات والناشطات في تونس، واللاتي تقول الجماعات الحقوقية عنهن إن "لديهن تاريخ طويل في مجال تعزيز حقوق المرأة. واستهدفت حملات التشهير الصحفيات والناشطات البارزات والشهيرات بانتقاداتهن للحكومة. ويتم تصوير أولئك النساء في الصحف ومواقع الإنترنت المدعومة من الحكومة باعتبارهن "شاذات جنسيا"، "مومسات"، و"خونة يتعيشن على الرواتب من حكومات أو جماعات أجنبية".

وتتعرض النساء المفوهات باستمرار للاضطهاد لمنعهن من القيام بعملهن. فالصحفيات سهام بن سدرين ونزيهة بو رجيبة (المعروفة أيضا بأم زياد) من عضو أيفكس، مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع يخضعن لمراقبة صارمة؛ حيث يتم التنصت على منازلهن وخطوطهن الهاتفية. فاتن حمدي الصحفية بإذاعة كلمة أصيبت في وجهها من قبل ضباط الشرطة في شباط / فبراير 2010. فاطمة الرياحي المدونة اعتقلت في نوفمبر تشرين الثاني 2009 ، وتخضع مدونتها للرقابة. كما أن أفراد عائلات سجناء الرأي أيضا مستهدفون من قبل الشرطة، بما في ذلك سامية عبو زوجة سجين الرأي السابق محمد عبو ، وعزة الزراد زوجة الصحافي توفيق بن بريك، الذي يعاني من حالة صحية حرجة في سجنه حاليا. كما تتعرض العديد من النساء الأخريات من الصحفيات والمدافعات عن حقوق الإنسان ، والأكاديميات والمحاميات لقيود فرضت على سفرهن، ولمراقبة الشرطة ، والاعتداء وأيضا حملات التشهير.

كما أصدر بيت الحرية تقريرا جديدا بعنوان: "حقوق المرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : التقدم في خضم المقاومة". في إيران، تم فرض قيود على حرية التعبير أدت إلى إغلاق مطبوعات رائدة في حقوق المرأة، ويتم حبس النساء الناشطات والصحافيات بشكل روتيني، وفقا للتقرير. وفي جميع أنحاء المنطقة، تتعرض النساء للقيود المفروضة على حرية تكوين الجمعيات وحرية الصحافة.

في البحرين ، جمع الاتحاد الدولي للصحفيين، الصحفيات من 15 نقابة صحفية من مختلف أنحاء المنطقة العربية والشرق الأوسط خلال الفترة 6-8 آذار / مارس. وعقد مناقشات بشأن المساواة بين الجنسين والقيادة في وسائل الإعلام. وتفيد تقارير الاتحاد الدولي للصحفيين بأن 27% فقط من القوة العاملة في وسائل الإعلام من النساء، إذ شكلت النساء 21% فقط من عضوية النقابات. كما أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين دراسة إقليمية، عن "حقائق حول النوع الاجتماعي والصحافيات في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي".

وعلى موجات الأثير العالمية ، احتفلت الشبكة النسائية الدولية التابعة للرابطة العالمية لإذاعات الراديو الفئوية، في 8 آذار بإطلاق البث الإلكتروني الذي يمتد حتى 31 آذار / مارس، والمكرس كلية لقضايا المرأة والنوع الاجتماعي. الفكرة الرئيسية هي "تمكين والاحتفاء بالمرأة كعوامل للانتعاش" وذلك من خلال مقابلات ووثائق بلغات متعددة ومناقشات والشعر والموسيقى التي تنتجها الإذاعات المجتمعية من آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس


من شبكتنا:

Reprieve and Release for two Ugandan journalists. In separate incidents: Top Radio journalist Richard Kasule aka Ka… https://t.co/7JNT9rLgbD