المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

أعضاء في أيفكس يحضرون لقاء مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة حول حماية الصحافيين في الصراعات المسلحة

الإعلام السريلانكي يحتج على اختفاء رئيس تحرير صحيفة إلكترونية. أعضاء من أيفكس يقولون، خلال لقاء بمجلس حقوق الإنسان، يجب احترام القانون الدولي لحماية الصحافيين
الإعلام السريلانكي يحتج على اختفاء رئيس تحرير صحيفة إلكترونية. أعضاء من أيفكس يقولون، خلال لقاء بمجلس حقوق الإنسان، يجب احترام القانون الدولي لحماية الصحافيين

WAN-IFRA

عقدت الدورة 14 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حلقة نقاش في 4 حزيران / يونيه إلى لفت الانتباه إلى الأخطار التي يواجهها الصحفيون في الصراعات المسلحة، وتقييم أحكام القانون الإنساني والقانون الدولي لحمايتهم. وأكد أعضاء أيفكس الذين حضروا النقاش على أهمية احترام القوانين المعمول بها لحماية الصحفيين في حالات النزاع.

وتحدثت المادة 19 خلال اللقاء مشيرة إلى ثقافة الإفلات من العقاب المرتبطة بحالات الاعتداءا على الصحافيين وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية كصحافيين خلال النزاعات، وهو ما أدى إلى تأثير سلبي على حرية التعبير، وبالتالي تعويق حق الجمهور في المعرفة. وحثت المنظمة الدول على تنفيذ الالتزامات القائمة بموجب قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني لحماية الصحافيين في حالات الصراع ، وإجراء تحقيقات فورية ومستقلة عن الهجمات التي تقع عليهم.

وقال عمر فاروق عثمان، رئيس اتحاد الصحافيين الأفارقة والأمين العام للاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين، إن الصحافيين الأفارقة كانوا أكثر المدافعين عن حقوق الإنسان افتقارا للحماية، حيث يتعرضون للهجوم من قبل الحكومات القمعية وكذلك العصابات المسلحة والميليشيات. وقال إن الصكوك القائمة والقوانين المعنية بحماية الصحافيين لا تحترم ولا يجري تطبيقها. وأوضح أنه في الصومال يدرك كل من القوات المسلحة والأفراد القوانين التي تحمي حقوق الصحافيين لكنهم لا يحترمونها؛ وينظرون إلى الصحافيين كمعارضين خطرين.

ودعا عثمان المجلس إلى إرسال رسالة مفادها أنه لن يقف مكتوف الأيدي بينما يتعرض الصحافيون للوفيات الناجمة عن العنف. وقال إن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات دولية تتضمن عنصرا محددا لحماية الصحافيين على أرض الواقع.

وقال جورج غوردون لينوكس من مراسلون بلا حدود إن الصحافيين يواجهون المزيد من المخاطر الآن مقارنة بالوضع منذ عشرين عاما بسبب تغير طبيعة الحرب. وقال: "في العراق أو أفغانستان، على سبيل المثال، يعتبر الصحافيين وقبل كل شيء جواسيس يجب القضاء عليهم أو بمثابة ورقة مساومة. بينما لم يعد احترام الصحافيين بصفتهم مراقبين محايدين ومستقلين موجودا". وفيما يتعلق بقضية خطف واحتجاز الصحافيين كرهائن، قال إن هناك "حاجة إلى هياكل وآليات يمكن تفعيلها بسرعة."

وفي نقاش جانبي خلال هذا الحدث، أصدر بيت الحرية تقريره السنوي الذي كشف أبشع منتهكي حقوق الإنسان في العالم، "أسوأ السيئين عام 2010: المجتمعات الأكثر قمعا في العالم". ويهدف التقرير إلى تركيز انتباه مجلس حقوق الإنسان على الدول والأقاليم التي تستحق التحقيق والإدانة لانتهاكاتها واسعة النطاق.

من شبكتنا:

Congreso de #Guatemala estudia modificaciones a Ley de Telecomunicaciones para reconocer legalmente al sector comun… https://t.co/cnBqe1WoBl