المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

دولي: فعاليات حول العالم لتسليط الضوء على الحق في المعرفة

FOIAnet

احتفل المدافعون عن حرية التعبير في جميع أنحاء العالم هذا الأسبوع بيوم الحق في المعرفة، والذي يوافق يوم ٢٨ سبتمبر من كل عام، وذلك بعقد مجموعة من الفعاليات وتبادل المعلومات بشأن لماذا يعتبر هذا الحق مهما وكيف يتم انتهاكه. وأصدرت المادة ١٩ مؤشر الحق العالمي في المعلومات، وطالبت الجميع بالتعليق على الأداة الجديدة لتطويرها.

وفي بنغلاديش تقوم المادة ١٩ بالاشتراك مع لجنة الإعلام بتقديم برنامج لمدة أسبوع يتضمن تدريب للمسؤولين الحكوميين على المعايير الدولية التي ينص عليها الحق في المعلومات والالتزامات الوطنية بالإضافة إلى موضوعات أخرى.

وفي ماليزيا، دعا مركز الصحافة المستقلة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق "لبذل جهود جادة نحو سن قانون حرية المعلومات تماشيا مع هدف حكومته للقضاء على الفساد".

أما في فلسطين، احتفل المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) باليوم بإصدار دراسة بالتعاون مع الشبكة العربية لحرية المعلومات عنوانها"واقع الوصول إلى المعلومات في فلسطين". ويوصي التقرير بعدد من الإجراءات من بينها إدراج الحق في المعلومات في مسودة الدستور الفلسطيني، وأيضا تدريب مسؤولي المؤسسات العامة على أهمية هذا الحق وفقا لمؤشر المادة ١٩.

في البرازيل، عملت الرابطة البرازيلية للصحافة الاستقصائية والشفافية في البرازيل على توعية المرشحين في مجلس الشيوخ حول دورهم في ضمان الحق في المعلومات وأعلنت النتائج للجمهور في ٢٨ سبتمبر.

في كولومبيا، أطلقت مؤسسة حرية الصحافة حملة للتوعية بالحق في المعلومات بالشراكة مع المنظمات الأخرى، التي نشرت كلها مقالات وأعمدة تناقش هذا الموضوع في وسائل الإعلام في جميع أنحاء البلاد للاحتفال باليوم.

لحسن الحظ، كان هناك الكثير للاحتفال به هذا العام، وفقا للمادة ١٩، التي شاركت في فعاليات في ثمانية بلدان مختلفة، من بينها كينيا والمكسيك. حيث اعتمدت عدة بلدان قوانين جديدة أو قامت بتحسين التشريعات القائمة الخاصة بالحق في المعلومات في السنة الماضية ، ليصل عدد البلدان التي لديها تشريعات تخص الحق في المعلومات لأكثر من ٩٠ دولة. وفي تطور آخر مثير في مجال الحق في المعلومات، أصدرت منظمة الدول الأمريكية مشروع قانون نموذجي للحق في المعلومات سعيا لتشجيع دول أمريكا ومنطقة البحر الكاريبي على محاكاته. كما أطلقت الحكومتان الأمريكية والبريطانية مواقع عامة للبيانات تمكن المواطنين على الفور من الحصول على معلومات شاملة عن الإنفاق الحكومي.

وعلى الرغم من ذلك، أعربت المادة ١٩ عن حزنها لأن أكثر من نصف بلدان العالم لا يزال لم يرسخ حق الجمهور في المعرفة في التشريعات الوطنية. ففي حالة وجود تشريع فإنه كثيرا ما يتم استخدام قوانين الأمن والسرية لتأمين المعلومات حول أية مخالفات حكومية وانتهاكات حقوق الإنسان. كما بذلت بعض البلدان، من بينها أوغندا وأنغولا، القليل من الجهد لتنفيذ التشريعات القائمة الخاصة بالحق في المعلومات بالنسبة لضمان وصول الجمهور إلى الوثائق الحكومية.

لمعرفة المزيد عن شبكة دعاة حرية المعلومات، التي ائتلاف من الجماعات التي تضم عدد من أعضاء آيفكس، ولمزيد من المعلومات حول الحق في المعرفة وفعالياتها التي تجري هذا الأسبوع في أكثر من ٢٠ بلدا برجاء زيارة: http://www.foiadvocates.net

لمساعدة المجموعات التي تقوم بمراجعة وتقديم توصيات بشأن القوانين الخاصة بالحق في المعلومات في جميع أنحاء العالم، بدأت المادة ١٩ في إصدار المؤشر العالمي للحق في المعلومات والذي يشمل ١٨٠ مؤشرا قوا وقوانين مؤيدة لشفافية المعلومات التي تنص على الحق في المعلومات والتي يمكن القياس عليها. المؤشر متواجد حاليا على الإنترنت على شكل مسودة ولتطويرها تحث المادة ١٩ المدافعين عن حرية المعلومات على إرسال تعليقاتهم على المؤشر بحلول ٣١ أكتوبر.

لقراءة مسودة المؤشر العالمي لحرية المعلومات برجاء زيارة: http://www.article19.org/pdfs/press/rti-index.pdf

من شبكتنا:

Take a look at @DigitalRightsPK 's “Guidebook on Ethical Journalism for Digital Platforms”, which serves as a handy… https://t.co/L117vJEQCs