المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

دولي: هيومن رايتس ووتش تتهم الأمم المتحدة باللين حيال الانتهاكات

أوضح التقرير السنوي الأخير لهيومن رايتس ووتش خطأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقادة بارزون آخرون للتعامل بطريقة لينة وهي "الحوار الهادئ"، و"التعاون" لتجنب توضيح الدول التي تنتهل حقوق الإنسان.
التقرير الذي يأتي في ٦٤٩ صفحة وعنوانه "التقرير العالمي ٢٠١١"، يتهم بان، الذي سيعاد انتخابه العام الحالي، بالتصرف بليونة في التعامل مع أعضاء مجلس الأمن القومي مثل الصين، وأيضا بتصوير الحكومات القمعية بصريقة تعتبر "ضوء إيجابي" لتجنب التناقضات.
وكتب المدير التنفيذي كنيث روث في مقدمته إنه: “خلال السنوات الأخيرة ظهر استخدام الحوار والتعاون بدلا من الضغط العام ، بدءا بالأمين العام بان كي مون مرورا بالعديد من الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان"

وعلى سبيل المثال، تشير هيومن رايتس ووتش أن فشل بان في تهنئة ليو شياباو، الذي تم اختياره لجائزة نوبل والذي أغضب مسؤولين صينيين، وكذلك لم يطالب بإطلاق سراحه . لكن بان بدلا من ذلك تعامل بطريقة "الدبلوماسية الهادئة" في التعامل مع القادة مثل الرئيس السوداني عمر البشير وقائد بورما الجنرال ثان سيهوي.
تلك الطريقة الناعمة يتردد أصداؤها عبر النظام، حيث أن فرق الأمم المتحدة للدول المختلفة يترددون في الحديث بصوت عال عن الانتهاكات في أماكن مثل زيمبابويوسريلانكا، وفقا للتقرير.
كما تم انتقاد بعض المنظمات الأخرى بالإضافة إلى الأمم المتحدة، فعلى سبيل المثال قالت هيومن رايتس ووتش إن الاتحاد الأوروبي مناهض تقليدي لمحاولة "الحوار البناء".
وقالت هيومن رايتس ووتش إنه: “حتى عندما يصدر الاتحاد الأوروبي بيانا عن قلقه حيال حقوق الإنسان، عادة ما يكون غير مدعوم بتبني استراتيجية شاملة للتغيير". وأضاف التقرير أن عدم رغبة الاتحاد الأوروبي لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان من خلال الدول الأعضاء فيه، خاصة في مواجهة عدم التسامح المتزايد ضد المهاجرين وعدم ملاءمة الحصول على اللجوء.
الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بطلاقته المعروفة التي ضللته أحيانا حين يتعلق الأمر بالدفاع عن حقوق الإنسان"، حسب التقرير الذي أدان أيضا أن الولايات المتحدة كانت صامتة حيال انتهاكات حقوق الإنسان مع الشركاء الثنائيين الهامين مثل الصين والهند وأندونيسيا والسعودية.
وقال التقرير إن القوى الصاعدة مثل جنوب أفريقيا، والبرازيل والهند طورت كذلك "مبادرات هادئة" حيال دول مثل بورما وسريلانكا.
وأضاف روث أن "الحوار والتعاون لديهما مكانهما، لكن العبء ينبغي أن يكون على الحكومات التي نتنتهك الحقوق كي تبدي رغبة وإرادة حقيقية لتحسين سجلاتها"، وأضاف أنه "في ظل غياب الإرادة السياسية الواضحة من الحكومات التي تنتهك الحقوق لأن تحدث تغييرا، ستحتاج الحكومات ذات الإرادة والنوايا الجيدة ستحتاج لضغوط لإنهاء القمع".
ويلخص تقرير هيومن رايتس ووتش السنوي الحادي والعشرين لحقوق الإنسان في العالم، قضايا حقوقية رئيسيج في أكثر من ٩٠ دولة ومنطقة في مختلف أنحاء العالم.
للوصول للتقرير كاملا انقر هنا:
http://www.hrw.org/en/world-report-2011

من شبكتنا:

Thailand: Was Bangkok Post editor Umesh Pandey fired for mismanagement or political pressure?… https://t.co/eZIBOhz0qp