المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

اليوم العالمي لحرية الصحافة ٢٠١١: إعلام القرن الحادي والعشرين- جبهات جديدة وعوائق جديدة

محتجون يحملون لافتة كتب عليها
محتجون يحملون لافتة كتب عليها "F” في اعتراف بدور موقع الفيسبوك في ربيع الثورات العربية خلال احتجاج في الرباط بالمغرب في مارس ٢٠١١

Reuters


في اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام، يذكرنا أعضاء آيفكس بأن التكنولوجيا التي جلبت لنا قصص عن الاضطرابات الشعبية من مختلف أرجاء العالم العربي، قوبلت بأدوات قوية تستخدم لقمع المعلومات.

وفي الشهر الماضي، صدر الحكم على الناشط والمدون المصري مايكل نبيل سند بالسجن ثلاث سنوات بتهمة نشر أخبار ومعلومات كاذبة وإهانة الجيش. وكانت جريمته هي تدوينة نشرها على مدونته تنتقد غياب الشفافية في الجيش.

وخلال هذا الشهر، يلتقي أكثر من 800 مشارك من جميع أنحاء العالم في واشنطن العاصمة، للمناقشة حول فكرة أنه مثلما يتم استخدام وسائل الإعلام الجديدة لتعزيز الحرية، إلا أن نظم الحكم تبتكر سبلا للقمع الأصوات التي تنطلق عبر الإنترنت. ويأتي اللقاء والنقاش بمناسبة احتفال اليونسكو باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يعقد سنويا في 3 مايو، وموضوع هذا العام هو "إعلام القرن الـ 21 : آفاق جديدة وحواجز جديدة". وكان العديد من أعضاء آيفكس بين الحضور.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي وإيرينا بوكوفا، المدير العام لليونسكو ، في بيان مشترك: "نحن نتمتع بفرص غير مسبوقة للتعبير بفضل التكنولوجيات ووسائل الإعلام الحديثة. فأصبح المزيد والمزيد من الناس قادرون على تبادل الآراء والمعلومات، داخل وخارج الحدود الوطنية، وهذه إحدى فضائل الإبداع، التي تفيد المجتمعات الصحية في إشراك الجميع في أشكال جديدة للحوار ".

وفي تقرير جديد عن 3 مايو، تتماشى المادة 19 مع الموضوع الذي حددته اليونسكو وتقدم لنا قصصا حول الكيفية التي انهارت بها الحواجز المتعلقة بحرية التعبير وتدفق المعلومات.

فعلى سبيل المثال، كان عام 2010 هو سنة ويكيليكس، الموقع الذي يمثل "ثورة في مواقع الإعلان عن المخالفات"، حسب المادة ١٩. ورغم استخدام موقع تويتر لتنظيم احتجاجات في تونس ومصر، إلا أن المادة 19 تشير أيضا إلى مجموعة من طلبة الصحافة في منطقة فافيلا في ريو دي جانيرو، البرازيل، استخدموا تويتر لإعلام العالم بأن 42 شخصا قتلوا في غارة حديثة على تجارة المخدرات . ويقدم حساب “@vozdacomunidade” معلومات فقط من داخل فافيلا.

وينص تقرير المادة ١٩ على أنه بفضل وسائل الإعلام الجديدة، "انتشر الغضب والإحراج بنفس القدر، وتم تضخيم الفساد وكذلك قدرات الشعوب، فسقطت الحكومات”.

وأضافت المادة ١٩ أنه في الوقت نفسه: "تسعى العديد من الحكومات، خوفا من عدم وجود رقابة على هذا الوضع، إلى استعادة أو تحصين الحواجز لتتبع وحجب أو استهداف ومراقبة من يعلنون الحقيقة". كما تبرز المنظمة في تقريرها حالات لحكومات تقاتل سواء السلطات التي تحظر موقع "يوتيوب" كما هو الحال في تركي، أو تلك التي تسيطر كلية على ملكية الهاتف المحمول كما هو الحال في كوريا الشمالية.

وفي تقرير خاص بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تحدد لجنة حماية الصحفيين، ١٠ استراتيجيات سائدة للقمع على الانترنت وتسمي البلدان التي تأخذ مواقع متقدمة في هذا القمع. وأوضح أن التقنيات التي تستخدمها تلك الدول تلتف لتفرض الرقابة على شبكة الإنترنت. فهناك البريد الإلكتروني المدعوم من الدولة والذي يهدف إلى السيطرة على أجهزة الكمبيوتر الشخصية للصحافيين في الصين ، واغلاق مواقع التكنولوجيا المضادة للرقابة في إيران، والسيطرة الاحتكارية للإنترنت في إثيوبيا، والهجمات الإلكترونية التي يتم اختيار توقيتها بعناية لمهاجمة المواقع الإخبارية في روسيا البيضاء.

وتقول لجنة حماية الصحفيين إن الأكثر إثارة للدهشة فيما يتعلق بالعشر دول قمعية للإنترنت – والذين هم بالأساس دول لها سجلات طويلة من القمع- هو كيف أنها تكيف بسرعة الاستراتيجيات القديمة للتعامل مع الإنترنت، فسوريا تسجن الكتاب على الانترنت، وفي روسيا يمارس العنف ضد المدونين. فاعتبارا من 1 ديسمبر تم اعتقال ٦٩ صحافيا ممن نشروا أعمالا لهم على الإنترنت ، وهم حاليا في السجون، مشكلين ما يقارب من نصف جميع الصحافيين المسجونين، حسب لجنة حماية الصحفيين.

ووفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فقد صدر الحكم على مايكل نبيل بالسجن لمدة ثلاث سنوات وهو ما قد يكون أسوأ ضربة ضد حرية التعبير في مصر منذ سجنت حكومة مبارك المدون الأول، كريم عامر، لمدة أربع سنوات عام 2007. وبالتالي فالحكم الخطير ليس فقط لذاته ولكن أيضا لأنه صدر من قبل محكمة عسكرية بعد محاكمة جائرة.

ويأمل تحالف جديد لجماعات حقوق الإنسان في مصر، يضم الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان أن تنهي الحكومة الانتقالية هذا النوع من المحاكمات العسكرية وغيرها من الممارسات القمعية التي تنتمي للماضي. واستغ الائتلاف الوطني لحرية الإعلام مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لكشف النقاب عن "إعلان حرية الإعلام"، الذي يقدم من خلاله رؤيته حول كيفية تطوير وتحرير وسائل الإعلام المصرية.

ووفقا لكينيث روث، المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش، فإعداد الدفاع هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله، لا سيما ونحن نتذوق التطورات الحديثة. وقال: "في الوقت الراهن، قوى الحرية لها اليد العليا، لكن اليقظة أمر ضروري قبل رد فعل لا مفر منه".

ويحث روث كل من الفيسبوك وتويتر على الانضمام إلى مبادرة الشبكة العالمية، ومدونة السلوك الطوعية التي جوجل وياهو ومايكروسوفت جنبا إلى جنب مع هيومن رايتس ووتش ومنظمات غير حكومية الأخرى، من بينهم أعضاء آيفكس: لجنة حماية الصحفيين ومؤشر على الرقابة ولجنة حرية الصحافة العالمية. وتسهل المبادرة على الشركات مقاومة المطالب من الحكومات بالكشف عن هويات المستخدمين المجهولين أو عرقلة مناقشة موضوعات معينة.

وعلى الجانب الآخر، فللحكومات المتعاطفة دور أيضا. وقال روث إن: "شركات وسائل الإعلام الاجتماعية يمكنها أن تقاوم المطالب القمعية بشكل أفضل إذا كانت ممنوعة بموجب القانون"، وأضاف أن: "الحكومات المتعاطفة مع الحريات يجب أن تدعم تمويلا لمجموعة واسعة من التقنيات والمبادرات من أجل الالتفاف على الرقابة"، مشددا على أنه: "يمكن للحكومات أن تنظر أيضا في طرق مبتكرة لمكافحة الرقابة، بما في ذلك مثلا تضمين حرية الإنترنت في الاتفاقات التجارية، كما هو الحال مع حقوق العمال الآن".

وفي هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة، قالت الأمم المتحةد إن: "ثورة الإعلام أثارت مناقشات جديدة حول حرية التعبير، عن طبيعة التنظيم، وحول التوازن بين التعبير والمسؤولية" وأضافت المنظمة الدولية أنه: "يجب ألا نخجل من استكشاف جميع زوايا هذه الأسئلة ، ويجب علينا جميعا أن نرقى إلى مستوى الحدث وقبول المسؤولية حيال التغيير ".

يمكن معرفة المزيد عن فعاليات آيفكس وكيف أعلن أعضاء الشبكة العالمية عن قبولهم المسئولية وكيف أحيوا اليوم العالمية لحرية الصحافة:
3 May website

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • ائتلاف وطني لحرية الإعلام بمبادرة من حقوقيين وصحفيين و إعلاميين و مدونين

    (آيفكس\ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ) – بادرت مجموعة من المنظمات الحقوقية والناشطين الصحفيين والإعلاميين والمدونين المهتمين بتطويرالإعلام المصري باتخاذ الخطوات التنفيذية لتكوين إطار مؤسسي يعبر عن طموحات ومتطلبات ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة تحت اسم ” الائتلاف الوطني لحرية الإعلام “

  • المحكمة العسكرية تصدر حكما قاسيا وشبه سري أمس على المدون مايكل نبيل بالسجن ثلاثة سنوات

    (آيفكس\ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ) – أدانت المؤسسات الحقوقية التي دافعت عن المدون مايكل نبيل سند ، في المحاكمة العسكرية التي عقدت له بسبب انتقاده للمجلس العسكري بمصر الحكم القاسي وشبه السري الذي صدر بعد تضليل المحامين أمس وإبلاغهم بمد أجل الحكم ليوم غد الثلاثاء 12ابريل ، حيث صدر الحكم أمس- بعد – انصراف المحامين- بالسجن ثلاثة سنوات لمايكل نبيل.



من شبكتنا:

Attacker tries to stab Honduran journalist during live broadcast https://t.co/n2RwBOUbVT @pressfreedom @RSF_inter… https://t.co/6sVIc8o8Gf