المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

شركات تساعد الحكومات في الرقابة.. لكن يجري عرقلة الاستراتيجيات حسب تقارير إخبارية

تكثف الحكومات، بمساعدة من الشركات الكبرى للاتصالات، الرقابة على شبكة الإنترنت والهاتف، حسب مراسلون بلا حدود. إلا أن تطوير التقنيات والاستراتيجيات التي تتحايل على تكتيكات الحكومة تمنحنا سببا للأمل في حرية وسائل الإعلام على شبكة الإنترنت، وفقا لتقرير جديد صادر عن المركز الكندي لدراسات الأمن العالمي ومختبر المواطن في جامعة تورنتو ، كندا.

في خطوة مفزعة وافقت الشركة المصنعة لهاتف بلاك بيري، "آر آي إم" على منح الحكومات القدرة على الوصول إلى البيانات المشفرة المرسلة عبر الهواتف الذكية، وفقا لمراسلون بلا حدود. ومؤخرا، تم توقيع اتفاقات سرية بين آر آي إم والعديد من البلدان، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بعدما واجهت تهديدات بتعليق خدماتها. كما تعمل كل من الهند وروسيا على اعتراض رسائل البريد الإلكتروني عبر بلاكبيري وسرقة كلمات سر الهواتف الذكية، حسب مراسلون بلا حدود.

وعلقت مراسلون بلا حدود قائلة إن: "الضغط على آر آي إم تزايد منذ ذلك توفيرها معلومات للسلطات البريطانية خلال أعمال الشغب في لندن في آب/ أغسطس، عندما زعم أن مثيري الشغب كانوا يستخدمون خدمة الرسائل عبر بلاك بيري للتواصل مع بعضهم البعض للتخطيط للاضطرابات".

وفي تطور أكثر تفاؤلا، ولكن من جامعة تورونتو صدر تقرير يوضح جهودا كبيرة لإحباط الرقابة، بما في ذلك خدمات كسر الحجب "بروكسي" وتطبيقاتها من قبل بي بي سي في الصين وإيران.

وتقدم جامعة تورنتو للمذيعين المبادئ التوجيهية بشأن كيفية كشف ومنع التحايل على الإنترنت. ومن ضمن توصياته، يقترح التقرير على المذيعين تثقيف الجماهير حول كيفية الوصول إلى المحتوى الخاص بهم بأمان، وتنفيذ استراتيجيات وبرامج مراقبة الحركة على الإنترنت والتي يمكن من خلالها الكشف عن الرقابة في الوقت الحقيقي، والتعاون مع الشركات الأخرى وأصحاب المصلحة الأكاديمية لتقديم الأخبار في البيئات القمعية.

وجود استراتيجية واضحة للوصول إلى المناطق التي يراقب فيها الإنترنت أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، حسب جامعة تورنتو. وتشير البيانات من مبادرة الشبكة المفتوحة (ONI) أن أكثر من 40 بلدا في الوقت الراهن تطبق مراقبة على المحتوى عبر الإنترنت، بعدما كانت لا تعدو حفنة فقط من الدول هي التي تقوم بذلك في عام 2003.

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

UN experts call on India to protect journalist Rana Ayyub from online hate campaign. https://t.co/jGXut9fJ3g “We ar… https://t.co/UtWHBpW69Z