المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

آيفكس تطلق اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب

بوستر لـ٢٣ في ٢٣ في أحد شوارع تورنتو بكندا
بوستر لـ٢٣ في ٢٣ في أحد شوارع تورنتو بكندا

Canadian Journalists for Free Expression (CJFE)

اليوم ٢٣ نوفمبر/ تشرين الثاني، هو اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب. اختارت مجموعة آيفكس هذا اليوم لتكريم أولئك الذين تم إسكاتهم للأبد بسبب ممارستهم حقهم في حرية التعبير، ولرفع الوعي بأن القتلة عادة ما يفلتون دون عقاب. ويمثل هذا اليوم الذكرى السنوية لمذبحة امباتوان في الفلبين عام ٢٠٠٩، والتي كانت الحادث المفرد الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في التاريخ الحديث، كما أنه محاولة للتذكير بالمخاطر التي تواجه من يريدون نقل الأخبار للعامة ويقولون الحقيقة في وجه السلطة. كما يهدف اليوم للتعريف بعمل أعضاء آيفكس وآخرين لوقف الإفلات من العقاب وإلهام التحرك ف مختلف أنحاء العالم للمالبة بالعدالة ودعم الجهود من أجل وقف الإفلات من العقاب في جرائم قتل الصحافيين والموسيقيين والفنانين والسياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

حين يتعلق الأمر بالعدالة في جرائم قتل الصحافيين، فالدول الـ١٣ الأقل مصداقية هي العراق والصومال والفلبين وسريلانكا وكولومبيا وأفغانستان ونيبال والمكسيك وروسيا وباكستان وبنغلاديش والبرازيل والهند، حسب مؤشر الإفلات من العقاب الخاص بلجنة حماية الصحافيين. ويقيس هذا المؤشر جرائم القتل ضد الصحافيين التي لم تحل مقارنة بنسبتها إلى عدد السكان.

وفيما حققت بعض الدول تقدما في التحقيقات في قضايا قتل الصحافيين، وعديدون غيرهم بسجل كبير في ترك القتلة دون عقاب وغيرها أصبحت أسوة أو ظلت على حالها. العراق التي شهدت تصاعدا في قتل الصحافيين خلال عام ٢٠١٠، لديها معدل إفلات من العقاب ثلاث مرات أكثر من أي دولة أخرى، حسب لجنة حماية الصحفيين. وأشارت اللجنة إلى أن روسيا وكولومبيا ظهرت بها بوادر تفاؤل لأنها أخذت إجراءات لعقاب من ارتكبوا الجرائم ضد الصحافيين، لذا تصاعد معدل الأمان لكل الصحافيين والناشطين.

الإفلات من العقاب شر يصعب مواجهته لأنها يتم تطبيقها ذاتيا، حسب المعهد الدولي للصحافة في تقرير بعنوان "الإفلات من العقاب: رقم عالمي". عندما تفشل الحكومات في التحقيق في قتل الصحافيين، فهي ترسل برسالة مفادها أن حياة الصحافيين والعمل الإعلامي هامشية. وحين تتواجد مثل هذه الدائرة، يمكن للشخص الحديث عن "ثقافة الإفلات من العقاب"، التي تشمل تضمين فكرة أسباب الإفلات من العقاب في كثير من الأحيان داخل المجتمعات، وعلى مستويات متعددة في مؤسسات متعددة. ونادرا ما يكون من الممكن تحديد سبب وجذر واحد، حسب المعهد الدولي للصحافة.

لإطلاق حملة العام الأول، كل يوم منذ لأول من نوفمبر /تشرين الثاني وحتى اليوم، ركزت آيفكس على قصة صحافي أو كاتب أو فنان أو ناشط حقوقي قتل في ذلك اليوم من أجل نقله الحقيقة، وفر قتلته دون عقاب. وقالت آني غايم، المديرة التنفيذية لآيفكس: “لقد تمكننا للأسف من التوصل إلى حالة من الإفلات من العقاب لكل يوم من الأيام ما بين الأول من نوفمبر /تشرين الأول وحتى الثالث والعشرين من الشهر نفسه. وللأسف هناك قصص يمكن أن تروى خلال كل يوم من أيام السنة".
يمكن زيارة الموقع http://www.daytoendimpunity.org/ar للتحرك حيال القضايا والاشتراك في دعوتنا العالمية من أجل العدالة.

كما يمكنك على موقع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب قراءة المزيد من المعلومات عن اليوم، وأيضا يمكنك عبر الموقع التواصل مع أعضاء آيفكس العاملين على الأرض، والتعرف على المشاركات في مسابقة بوستر اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب ومشاركة ومشاهدة فيديوهات مؤثرة تم صنعها خصيصا لهذا اليوم.

الموقع يوضح أيضا أربعة قصص رئيسية حول كيف يناضل أعضاء آيفكس ضد الإفلات من العقاب في كولومبيا والفلبين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية. وتوضح مشروعات الوسائط المتعددة التكتيكات التي استخدموها والدروس المستفادة من مكافحة الإفلات من العقاب، ويمكنك العثور عليها هنا: http://www.daytoendimpunity.org/ar/member_actions ،نأمل أن تجد على الموقع ما يمكن استخدامه في عملك الخاص. يمكنك أيضا التحرك على الخريطة في هذه الصفحة للتعرف على تكتيكات أخرى يستخدمها أعضاء آيفكس لمكافحة الإفلات من العقاب في مختلف أنحاء العالم.

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

Reporters sans frontières (@RSF_fr) exprime son soulagement après la libération du fixeur Said Chitour, le 11 nove… https://t.co/1ppERJODGo