المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

اتفاقية حقوق الملكية الفكرية تقلص من حرية التعبير على الإنترنت، حسب برلماني فرنسي وأعضاء من آيفكس

دعم بولندا لاتفاقية مكافحة الغش التجاري يشعل سلسلة من المظاهرات بعد التوقيع، شملت أعضاء من حركة بوليكوت اليسارية الذين ارتدوا أقنعة في البرلمان لإعلان عدم رضائهم
دعم بولندا لاتفاقية مكافحة الغش التجاري يشعل سلسلة من المظاهرات بعد التوقيع، شملت أعضاء من حركة بوليكوت اليسارية الذين ارتدوا أقنعة في البرلمان لإعلان عدم رضائهم

استقال عضو فرنسي من البرلمان الأوروبي، كان مسؤولا عن التفاوض حول اتفاقية حقوق الملكية الفكرية الدولية، من منصبه، واصفا تمريرها بأنه "مهزلة" في نفس اليوم الذي وقعت فيه الاتفاقية من قبل أعضاء في الاتحاد الأوروبي، حسب المادة ١٩ . وقالت المادة ١٩ ومراسلون بلا حدود إن الاتفاقية من شأنها أن تقيد حرية التعبير على الإنترنت.

وقع الاتحاد الأوروبي والدول الـ٢٢ الأعضاء في اتفاق مكافحة التزوير التجاري (ACTA) على الاتفاقية يوم ٢٦ يناير/ كانون الثاني، مما أثار البرلماني الفرنسي قادر عارف الذي ندد بالاتفاقية وترك موقعه القيادي بخصوص الاتفاقية. لم تتم المصادقة على التوقيع بعد من قبل برلمان الاتحاد الأوروبي، ومن المقرر أن يناقش في يونيو /حزيران.

وفي العام الماضي، وقع عدد آخر من الدول الصناعية على الاتفاقية بينها الولايات المتحدة وكندا وكوريا الجنوبية، ولكن حتى الآن لم تقم أي من تلك الدول بالتصديق عليها ودمجها في القانون الوطني.

وقال أنييس كالامارد، المدير التنفيذي لمنظمة المادة ١٩ إن "استقالة البرلماني قادر عارف يكشف عن الحجم الحقيقي لهذه الفضيحة التي يتم خلالها تغليف الاتفاقية بالديمقراطية" واعتبرت المنظمة إن "اتفاق مكافحة التزوير التجاري هو اتفاق خطير لحرية التعبير تم التوصل إليه في سرية، وعلينا أن نحث جميع أعضاء البرلمان الأوروبي على رفض التضحية بحرية التعبير على مذبح الملكية الفكرية".

وقد كانت المادة ١٩ احتجت على الاتفاقية خوفا من أن تؤدي إلى تقويض حرية الإنترنت وخنق الإبداع.

مكافحة التزوير التجاري هو اتفاق بعيد المدى يهدف إلى مواءمة المعايير الدولية لحماية حقوق أولئك الذين ينتجون الموسيقى والأفلام والمواد الصيدلانية والأزياء، ومجموعة من المنتجات الأخرى التي كثيرا ما تقع ضحية لسرقة حقوق الملكية الفكرية.

في حين تم تغيير الاتفاقية بشكل ملحوظ عن المسودات السابقة، وتم إلغاء النص على طلب سابق من شأنه أن يقطع الوصول للإنترنت عن مستخدمي الشبكة الدولية الذين ينتهكون حقوق الملكية الفكرية بشكل متكرر، إلا أنه لا يزال يشكل تهديدا على حرية التعبير أكبر بكثير من قوانين القرصنة الإليكترونية المنظورة حاليا أمام الكونغرس الأمريكي، حسب المادة ١٩.

وحذرت المادة ١٩ في بيان من "إنه يجرم أشكال الاستخدامات اليومية وغير الضارة للإنترنت. ويخلق عالما يتم فيها إجبار شركات الإنترنت على التجسس على نشاط المستخدمين. ويسمح لشركات الملكية الفكرية بطلب تعويضات عن الأضرار بمبالغ فلكية، كما أنه يرهب التبادل الثقافي".

كما أثارت المادة ١٩ صخبا حول صياغة الاتفاقية وقالت إنه "تم التفاوض بشأنها في سرية مع ممثلي الصناعة واستبعاد المجتمع المدني". بالإضافة إلى ذلك، قالت المادة ١٩، لا توجد مؤسسة واحدة في الاتحاد الأوروبي ناقشت أو درست كيف ستؤثر الاتفاقية في حقوق الإنسان الأساسية .

وقالت المادة ١٩ إنه: "ليس من المستغرب أن تعطي الاتفاقية حماية لا تتناسب مع مصالح الملكية الفكرية على حساب الحق في حرية التعبير والمعلومات".

وطالب ثلاثة عشر من الفائزين بجائزة ساخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي، بينهم منظمة مراسلون بلا حدود، أوروبا برفض الاتفاقية.

وقالوا في بيان: "أن تجبر الشركات الخاصة على فرض رقابة على الإنترنت دون أي رقابة قضائية من أجل حماية النماذج الاقتصادية التي عفا عليها الزمن هو انتهاك لحرية التعبير والإعلام والاتصالات. والاستمرار في مثل هذا المسار هو ضد المبادئ التي على تأسس الاتحاد الأوروبي".

وتضيف مراسلون بلا حدود أن الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى منع وسائل تجاوز الرقابة (بروكسي)، والتي "لا غنى عنها ... في دول مثل إيران والصين".

وتكتسب الاحتجاجات ضد القيود المفروضة على حرية التعبير باسم حماية حقوق الملكية الفكرية، زخما كبيرا بسرعة. في ١٨ يناير/ كانون الثاني اتشحت آلاف المواقع بالسواد، للاحتجاج على قانون مناهضة القرصنة على الإنترنت (SOPA)، وقانون حماية الملكية الفكرية، القوانين المتواجدة حاليا أمام الكونغرس من شأنها أن يكون لها تأثيرات وخيمة على حرية التعبير على الإنترنت. ومن بين تلك المنظمات والمواقع شاركت المادة ١٩ ومنظمة مراسلون بلا حدود. وتأجل مناقشة القوانين إلى أجل غير مسمى في ٢٠ يناير/ كانون الثاني في أعقاب أكبر احتجاج عبر الإنترنت في التاريخ.

من شبكتنا:

Vietnamese blogger Ngo Van Dung missing after police arrest https://t.co/3xd5Td6EDa @RSF_AsiaPacific On 4 Septembe… https://t.co/Zk1SmWDGH0