المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

العراق يأتي الأسوأ في حل قضايا قتل الصحافيين للعام الخامس على التوالي

مؤشر لجنة حماية الصحافيين للإفلات من العقاب: تظل العراق على قمة المؤشر للعام الخامس على التوالي
مؤشر لجنة حماية الصحافيين للإفلات من العقاب: تظل العراق على قمة المؤشر للعام الخامس على التوالي

العراق لا يزال على رأس مؤشر لجنة حماية الصحافيين للإفلات من العقاب للعام الخامس على التوالي، مع مقتل ٩٣ صحافيا خلال السنوات العشرة الماضية وبقاء قضايا مقتلهم دون حل.

مؤشر لجنة حماية الصحافيين للإفلات من العقاب يصنف سنويا أسوأ ١٢ بلدا من حيث قتل الصحافيين بانتظام وفشل الحكومات في حل الجرائم. ويعود تاريخ المؤشر إلى عام ٢٠٠٢.

وتشير لجنة حماية الصحافيين إلى أن تصنيف العراق على مؤشر الإفلات من العقاب جاء كـ"قزم جميع البلدان" ووصلت نسبة الحالات التي لم تحل إلى ٢.٩٩٦ لكل مليون نسمة.

وتقول لجنة حماية الصحافيين إن "معظم جرائم القتل تم التعتيم عليها كما حدث خلال حرب العراق، ولكن حتى الآن، وفيما تزعم السلطات تحقق الاستقرار، إلا أنها فشلت في تحقيق العدالة ولو حتى في قضية واحدة".

ويبدو أن هذا الاتجاه يمكن أن يستمر في عام ٢٠١٢: حيث قتل مذيع التليفزيون كاميران صلاح الدين في تكريت يوم ٣ أبريل/ نيسان في انفجار قنبلة وضعت تحت سيارته، حسب لجنة حماية الصحافيين.

وجاءت أسوأ أربعة بلدان فيما يتعلق بالمساءلة هي الصومال والفلبين و سريلانكا، بعد العراق وأظهرت تلك الدول "مؤشرات تكاد تكون منعدمة للتقدم"، حسب اللجنة.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت جرائم القتل التي لم تحل واستهدفت الصحافيين "بشكل حاد في المكسيك وباكستان، مما أدى إلى تدهور وضعها على المؤشر.

فباكستان، التي كانت في نهاية عام ٢٠١١ "أكثر الدول دموية بالنسبة للصحافيين،" سجلت سبع وفيات في عام ٢٠١١ ذات دوافع معروفة.وتراجع تصنيفها بالنسبة للإفلات من العقاب للسنة الرابعة على التوالي، وربما لم يكن مفاجئا أن العديد من الحالات، كان لها صلة بالحكومة.

في المكسيك، قتل الصحفيين ما لا يقل عن ١٥ صحافيا ومرت قضاياهم دون حل منذ عام ٢٠٠٢، ولا يعمل المسئولين حتى الآن على التصدي بشكل فعال لمجموعات الجريمة التي تستهدف وسائل الإعلام. وتراجع تصنيف المكسيك أيضا للسنة الثالثة على التوالي.

الإفلات من العقاب على القتل والعنف ضد الصحافيين غالبا ما يؤدي إلى الصمت القسري في بقية وسائل الإعلام، حب لجنة حماية الصحافيين، التي أوضحت أن الصحافيين لجأوا إلى تغطية الأخبار بأسماء مستعارة على مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية.

ربما تحاول المكسيك مقاومة هذا الاتجاه. فخلال العام الجاري وافق مجلس الشيوخ المكسيكي على تشريع بجعل الجرائم المضادة للصحافة جرائم فيدرالية، وهو ما وضع مسئولية تلك الجرائم على عاتق السلطات الوطنية. كما أسست الدولة برنامج لحماية الصحافيين، وهو ما تعتبره لجنة حماية الصحافيين "خطوات حاسمة نحو مكافحة الإفلات من العقاب".

وقال جويل سيمون المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين إن "المؤشر هو دعوة للحكومات لضمان ألا يكون كتابة التقارير حول مواضيع حساسة بمثابة حكم بالإعدام"، وأضاف أن "تحقيق العدالة وحماية الصحافيين يجب أن تكون الأولويات للبلدان التي أعلنت التزامها بالمساءلة وسيادة القانون."

في أخبار أخرى جيدة، رصدت لجنة حماية الصحافيين "تحسن الأوضاع في كولومبيا، ونيبال، جنبا إلى جنب مع انخفاض العنف القاتل الذي استمر طويلا ضد الصحافة في بنغلاديش، وهو ما تسببت في ابتعاد تلك الدولة عن القائمة تماما."

المؤشر الكامل، لقضايا قتل الصحافيين التي لم تحل ونسبتها المئوية مقابل عدد السكان في كل بلد، يوضح فيما يلي عدد القضايا التي لم تحل بعد. والرقم الموجود بين قوسين هو تصنيف الحالات التي لم تحل مقابل كل مليون نسمة:


العرق ٩٣: (٢.٩٠٦)
الصومال: ١١ (١.١٨٣)
الفلبين: ٥٥ (٠.٥٨٩)
سريلانكا: ٩ (٠.٤٣١)
نيبال: ٥ (٠.١٧٣)
أفغانستان: ٥ (٠.١٤٥)
المكسيك: ١٥ (٠.١٣٢)
روسيا: ١٦ (٠.١١٣)
باكستان: ١٩ (٠.١٠٩)
البرازيل: ٥ (٠.٠٢٦)
الهند: ٦ (٠.٠٠٥)

مؤشر الإفلات من العقاب لعام ٢٠١٢ (لجنة حماية الصحافيين)

من شبكتنا:

En un fallo histórico la @CIDH responsabilizó al estado brasileño por la muerte del periodista Vladimir Herzog… https://t.co/XSJERIfuNE