المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

خبير أممي يدعم اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب

مراسم إحياء ذكرى مذبحة امباتوان: اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب يذكر بأكثر الحوادث قتلا للصحافيين
مراسم إحياء ذكرى مذبحة امباتوان: اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب يذكر بأكثر الحوادث قتلا للصحافيين

REUTERS

أعلن المقرر الأممي الخاص بحرية الرأي والتعبير، فرانك لا رو دعمه لليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب، وباقي المبادرات التي تحارب من أجل حل الجرائم ضد الصحافيين.

وقال لا رو إنه "يرحب بإعلان شبكة آيفكس عام ٢٠١١ ليوم ٢٣ نوفمبر/ تشرين الثاني يوما عالميا لإنهاء الإفلات من العقاب"، مشيرا إلى أن "الإفلات من العقاب أحد، إن لم يكن أهم الأسباب للعدد الكبير غير المقبول من الصحافيين الذين يتعرضون لهجمات أو للقتل كل عام".

وبحسب لجنة حماية الصحافيين قتل ٥٧٤ صحافيا وأفلت قتلتهم من العقاب منذ ١٩٩١ .

وقالت المديرة التنفيذية لآيفكس آني جايم إن "وجود نقطة تجمع مثل اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب يهدف إلى المساعدة في تركيز الاهتمام العالمي على المسائل التي أثارها المقرر الخاص، والعمل الذي يضطلع به أعضاء آيفكس وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان لمكافحة ثقافة الإفلات من العقاب".

كما دافع لا رو أيضا عن الجهود الرامية إلى اعتماد خطة مشتركة بين الأمم المتحدة واليونسكو للعمل على حماية الصحافيين والنظر في قضية الإفلات من العقاب، ويجري تنسيق المشروع من قبل منظمة اليونسكو، التي دعت جميع الدول إلى دعم الخطة.

وأضاف لا رو خلال تقديم تقريره إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف يوم ١٩ حزيران/ يونيو أن "المشكلة في ضمان حماية الصحافيين في جميع أنحاء العالم ليست كونها غير ممكنة في ظل عدم وجود معايير دولية، ولكن بسبب عدم قدرة أو عدم رغبة الحكومات في اتخاذ تدابير فعالة".

ورحب لارو بالمبادرات الوطنية لمكافحة الإفلات من العقاب، مشيرا الى أمثلة من أمريكا اللاتينية مثل مبادرة اللجنة الدولية لمناهضة الإفلات من العقاب في غواتيمالا وبرامج الحماية التي شكلتها الحكومة للصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في كولومبيا.

لكنه خص بالانتقادات مكتب المدعي الخاص المعني بالجرائم المرتكبة ضد حرية التعبير في المكسيك لعدم تحقيقه نتائج ، و"الذي يرجع جزئيا لعدم وجود إرادة سياسية من جانب المسؤولين لتناول القضايا وتنفيذ برامج عمل ملائمة، وأيضا بسبب الافتقار إلى الاستقلالية في الإدارة والموارد، وحقيقة أن أعمال العنف ضد الصحافيين غير مجرمة بموجب القانون الفيدرالي ".

وفي خطوة مشجعة، لم يكن لا رو هو المقرر الوحيد الذي يركز على الإفلات من العقاب في الجرائم التي ترتكب ضد الصحافيين خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان.

وتشير المادة ١٩ إلى أن كريستوف هينز المقرر الخاص للأمم المتحدة المختص بالإعدام والوحشية والإجراءات خارج نطاق القضاء بحث في آليات لتوفير قدر أكبر من الحماية للصحافيين في تقريره.

وحث كلا المقررين الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية على ضمان حقوق الصحافيين من خلال تطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان ومراقبة هذا التنفيذ.

وقالت المادة ١٩ "إن التداخل في محتوى التقارير تشير إلى أن المقصود منها أن تكون متآزرة ... كما يوضح مدى أهمية وتعجل العمل على معالجة قضية حماية الصحافيين في جميع أنحاء العالم”.

كما أشار لا رو أيضا إلى أن غالبية الانتهاكات ضد الصحافيين تحدث خارج حالات النزاع المسلح، وبخاصة عندما يقومون بتغطية احتجاجات في الشوارع أو نقل تقارير عن الجريمة المنظمة وقضايا ذات حساسية سياسية. كما سلط الضوء على تعرض الصحافيين على الإنترنت للخطر، فضلا عن تزايد استخدام القوانين الجنائية لقمع حرية الإعلام.

بعد أن زار اسرائيل وفلسطين في مهمة رسمية في العام الماضي، انتقد لا رو حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحماس في غزة للحد من حرية التعبير على نحو غير ملائم من خلال القوانين التقييدية وأعمال الترهيب والرقابة.

وقال ان التدابير التي كان لها تأثير سلبي على عمل الصحافيين و الناشطين السلمية، وحثت إسرائيل والفلسطينيين على الالتزام بالمعايير الدولية في حرية التعبير.

موقع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب

من شبكتنا:

#FreeJournalistsKH: Cambodian journalists Oun Chhin and Yeang Sothearin remain in detention for treason. Prosecutor… https://t.co/NO2xQSq5Dy