المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

تعرفوا على 8 نساء يحاربن من أجل حرية التعبير

مناسبة اليوم العالمي للمرأة بتاريخ 8 آذار، نحتفل بشجاعة ثماني نساء يساعدن على تعزيز حرية التعبير. يدافعن النساء عن حرية التعبير في العديد من المجالات، حيث اخترنا هذا العام لمحة عن ثماني نساء ربما لم تسمعوا عنهن من قبل. تعرفوا عليهن، واعرفوا كيف جعلن أصواتهن مسموعة من خلال الضغط على هذا العرض.


يواني سانشيز

REUTERS/Enrique Castro-Mendivil

يواني سانشيز مدونة كوبية ومؤسسة موقع 14ymedio.com، وهو موقع إخباري على الانترنت يسعى لتغطية الواقع الكوبي. في عام 2008، حجبت الحكومة الكوبية مدونتها الشهيرة GENERACION Y. لقد تلقت سانشيز اعتراف دولي بسبب عملها في تمكين الكوبيين للتعبير عن أنفسهم من خلال قوة التكنولوجيا. وقالت خلال حديثها مع لجنة حماية الصحفيين في تشرين الأول عام 2013 حول فكرتها لانشاء موقع 14ymedio: "أنا أكثر ثقة وتفاؤلا من أي وقت مضى. أنا مدمنة على العمل الجاد وأعتقد أنني اخترت مهمة من شأنها أن تجرفني لسنوات قادمة".
أعرفوا المزيد


ما شانمالي

ما شانمالي هي واحدة من سبعة صحفيين من بورما يشاركون في مشروع تعزيز أصوات ميانمار العرقية، وهو مشروع مدته سنتان يهدف لدعم مساهمات الجماعات العرقية في وسائل الإعلام المستقلة لعملية السلام في البلاد. ما والتي تكتب تحت اسم مستعار، تم الاعتداء عليها جسديا بسبب الإبلاغ عن فساد الشرطة. وقالت ما لميزيما نيوز بانه لا يوجد الكثير من التغطية الإعلامية حول المجتمعات الصغيرة، لذلك عندما يتلقى الصحفيين أمثالها "الكثير من الشكاوى من الناس والقرويين المحليين [...] نحن بحاجة لمتابعة هذه القصص وكتابة الأخبار". واضافت "لهذا السبب نحن نفعل ما نفعله حالياً."
اعرفوا المزيد


يارا سلام

amnestylondon via flickr

يارا سلام ناشطة في مجال حقوق الإنسان ومحامية، وتقبع حاليا بسجن القناطر بعد إلقاء القبض عليها في عام 2014 خلال مظاهرة احتجاجية على القانون الجديد في مصر. إن يارا ناشطة معروفة حصلت على درع شمال أفريقيا، جائزة حقوق الإنسان بسبب عملها في مصر. عندما تحدث الى منظمة حقوق الإنسان أولا في عام 2012، قالت يارا: "إن العمل لمنظمات حقوق الإنسان ليس قانونياً في مصر كما يعتقد الجميع، حيث يعلم كل من يعمل في هذا المجال بأنه يمكن القبض عليه لأي سبب من الأسباب العشوائية."
أعرفوا المزيد


كاشا جاكلين ناباجيسيرا

via @KashaJacqueline on Twitter

كاشا جاكلين ناباجيسيرا ناشطة في مجال المثليين والمتحولين جنسيا وثنائي الجنس والميول الجنسية في أوغندا، حيث يعتبر الشذوذ الجنسي غير قانوني. لقد حاربت من أجل عدم تجريم المثلية الجنسية وشاركت في معركة قانونية في عام 2010 مع صحيفة رولينج ستون الأوغندية، بعد أن نشرت أسماء وصور لأشخاص ادعت أنهم كانوا مثلي الجنس. في عام 2014 أطلقت مجلة بومباستيك كمنبرا لمثلي الجنس الأوغنديين لسرد قصصهم الشخصية. وقالت حول المجلة: "إن رغبتنا وأملنا بأنه عندما يقرأ الناس قصة واحدة فقط، فإنهم سيغيرون موقفهم".
اعرفوا المزيد


سولانج دوس سانتوس

Media Institute of Southern Africa

سولانج دوس سانتوس مصورة من مابوتو بالموزمبيق، وتستخدم فنها لتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والفئات الضعيفة في بلدها. رفع أحد آخر معارضها الوعي حول أوضاع الأشخاص المصابين بالمهق وتحدى المفاهيم العامة والأحكام المسبقة عنهم. أما عن نصيحتها لغيرها من النساء اللواتي يريدن أن يصبحن مصورات: "سيكون هناك دائما عوائق أو عقبات والتي أسميها تحديات في أي عمل عندما يريد أحد أن يقوم بعمل يعتقد الآخرون أنه من المستحيل تنفيذه [...] نصيحتي هي أن تفعلن الأشياء كما لو كان من المستحيل أن تفشل".
أعرفوا المزيد


ماريا كوزلوفسكايا

ماريا  كوزلوفسكايا (الصف العلوي، في الوسط) مع ناشطين آخرين
ماريا كوزلوفسكايا (الصف العلوي، في الوسط) مع ناشطين آخرين

Platon/The People's Portfolio for Human Rights Watch

ماريا كوزلوفسكايا محامية روسية تعيش في سان بطرسبرج، حيث وضعت سلامتها في الخطر من أجل الدفاع عن ضحايا المثليين والمتحوليين جنسيا وثنائي الميول الجنسية من جرائم الكراهية. وقالت أثناء حديثها عن محاولات الحكومة لقمع العمل في مجال حقوق الإنسان: "كون منظمات المثليين والمتحوليين جنسيا وثنائي الميول الجنسية والناشطين جزء من حركة حقوق الإنسان، فإنها تقوم بوظيفة هامة [...] إن تقييد أنشطتها غير مقبول، ولا ينبغي أن يتم تبريره بالتقاليد والقيم الأخلاقية للأغلبية الشعبية".
أعرفوا المزيد


دينا ميزا

Comisión Interamericana de Derechos Humanos via Flickr

كانت الصحفية والمدافعة عن حقوق الإنسان في تيغوسيغالبا بهندوراس، دينا ميزا هدفا لتهديدات متكررة بسبب عملها. وتعمل دينا مع كوفاديه “COFADEH” وهي لجنة لأقارب المحتجزين والمختفين في هندوراس، كما تساعد على حماية النساء من العنف بناء على الجنس. وقالت حول دورها كصحفية استقصائية بانها تلقي الضوء على الفساد والإفلات من العقاب في بلدها. كما قالت لمنظمة فرونت لاين ديفندرز حول عملها: "يجب أن لا يشلنا الخوف. يجب علينا تغيير هذا البلد. مع الكثير من النضال والقوة والأمل. كما يجب أن نكون شجعان".
اعرفوا المزيد


بينار سيليك

Streetpepper via Wikimedia Commons

بينار سيليك عالمة اجتماع تركز على حقوق المجتمعات الضعيفة في تركيا. وكانت تبحث في القضايا الكردية في التسعينيات، وكانت على اتصال مع حزب العمال الكردستاني المحظور. تم إلقاء القبض عليها في عام 1998، واتهمت بالتورط في انفجار بازار التوابل المميت في اسطنبول. وأفرج عنها بعد أن أمضت عامين ونصف في السجن عندما وجد التحقيق أن الانفجار كان حادثا. في عام 2013 حكم عليها غيابيا بالسجن مدى الحياة.
أعرفوا المزيد

من شبكتنا:

Funcionario denuncia penalmente a 4 ciudadanos por divulgar su fotografía en redes sociales https://t.co/A30cLMWMfP… https://t.co/HIFbnz5gAi