المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

في ذكرى الهجوم على شارلي ابدو، يجب أن تكون الأصوات المعارضة محمية

مواطن يحمل كرتون عملاقة مكتوب عليها
مواطن يحمل كرتون عملاقة مكتوب عليها "لست خائفا" ويشارك في مسيرة تضامنية لمئات الآلاف من المواطنين الفرنسيين في شوارع باريس بتاريخ 11 كانون الثاني 2015/ رويترز/ تشارز بلاتيو.

REUTERS/Charles Platiau.

في ذكرى الهجوم الوحشي على مكاتب شارلي ابدو نحن الموقعين أدناه، نؤكد من جديد التزامنا بالدفاع عن الحق في حرية التعبير، حتى عندما يتم استخدام هذا الحق في التعبير عن الاراء التي قد يعتبرها البعض هجومية.

الهجوم على شارلي ابدو الذي ترك 11 قتيلا و 12 جريحا، كان تذكيراً مروعاً للعنف الذي يتعرض له الصحفيين والفنانين والأصوات الناقدة الأخرى في ظل جو عالمي يلاحظ فيه زيادة تعصب المعارضين. حيث افتتحت السنة بالقتل في عام أثبت تحديا خاصة لأنصار حرية الرأي.

ارتكبت الجهات الفاعلة الغير حكومية العنف ضد منتقديهم إلى حد كبير مع الإفلات من العقاب، بما في ذلك القتل الوحشي لأربعة مدونين علمانيين في بنغلاديش من قبل المتطرفين الإسلاميين، وقتل الأكاديمي م.م كالبورجي الذي انتقد الأصولية الهندوسية في الهند.

على الرغم من اقبال زعماء العالم لشوارع باريس في عرض لم يسبق له مثيل من التضامن مع حرية التعبير بعد الهجوم القاتل بحق شارلي ابدو، فقد واجه الفنانون والكتاب القمع الشديد من جانب الحكومات في جميع أنحاء العام. ففي ماليزيا، يواجه رسام الكاريكاتير زونار الحكم المحتمل بالسجن لمدة 43 عاما بسبب الادعاء 'بالفتنة'؛ وفي إيران، يقضي رسام الكاريكاتير اتينا فارديغاني حكما بالسجن لمدة 12 عام بسبب رسم كاريكاتوري سياسي؛ وفي المملكة العربية السعودية، حكم على الشاعر الفلسطيني أشرف فياض بالموت بسبب آرائه العلمانية، بما فيها تعبيره عن ذلك في شعره.

ولعل أكثر التهديدات بعيدة المدى لحرية التعبير في عام 2015 جاءت من الحكومات بدافع ظاهري وهو المخاوف الأمنية. ففي أعقاب الهجوم على تشارلي ابدو، أصدر 11 وزيراً للداخلية من دول الاتحاد الأوروبي بما فيها فرنسا وبريطانيا وألمانيا بيانا دعوا فيه مقدمي خدمة الإنترنت لتحديد وإزالة محتوى الإنترنت "الذي يهدف للتحريض على الكراهية والإرهاب". وفي تموز أقر مجلس الشيوخ الفرنسي قانونا مثيرا للجدل يعطي صلاحيات جديدة كاسحة لوكالات المخابرات للتجسس على المواطنين، والتي صنفتها لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بأنها "واسعة بشكل مفرط".

هذا النوع من الاستجابة الحكومية تقشعر لها الأبدان لأنها تشكل تهديدا خبيثا بشكل خاص لحقنا في حرية التعبير والرقابة الذاتية. من أجل الممارسة الكاملة للحق في حرية التعبير، يجب أن نكون قادرين على التواصل دون خوف من تدخل الدولة في الأفراد. بموجب القانون الدولي، الحق في حرية التعبير يحمي الخطاب الذي قد يجده البعض صادماً، أو مثيراً للقلق أوهجومياً. والأهم من ذلك، فإن الحق في حرية التعبير يعني أن أولئك الذين يشعرون بالإهانة لديهم أيضا الحق في الاعتراض على الآخرين من خلال النقاش الحر والنقاش المفتوح، أو من خلال الاحتجاج السلمي.

في الذكرى السنوية لهجمات شارلي ابدو، نحن الموقعين أدناه، ندعو جميع الحكومات إلى:

  • التمسك بالتزاماتها الدولية لحماية الحق في حرية التعبير والمعلومات للجميع، خاصة للصحفيين والكتاب والفنانين والمدافعين عن حقوق الإنسان للنشر والكتابة والتحدث بحرية.
  • تعزيز بيئة آمنة ومواتية لأولئك الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير، وضمان أن الصحفيين والفنانين والمدافعين عن حقوق الإنسان يقومون بعملهم دون تدخل.
  • مكافحة الإفلات من العقاب للتهديدات والانتهاكات التي تستهدف الصحفيين وغيرهم ممن يمارسون حقهم في حرية التعبير، وضمان إجراء تحقيقات محايدة ووافية في الوقت المناسب التي تجلب منفذي ومدبري هذه الجرائم إلى العدالة. والتأكد أيضاً من حصول الضحايا وعائلاتهم على العلاج المناسب؛
  • التأكد من أن احترام حقوق الإنسان هو في صلب سياسة مراقبة الاتصالات. لذا يجب تحديث وتعزيز القوانين والمعايير القانونية التي تنظم مراقبة الاتصالات، ووضعها تحت السيطرة التشريعية والقضائية. لا يمكن تبرير أي تدخل إلا إذا كان موجوداً بشكل واضح بموجب القانون، ويرمي إلى تحقيق هدف شرعي وغير ضرورية تماما مع الهدف المنشود.

الموقعين،

PEN International
ActiveWatch – Media Monitoring Agency
Adil Soz - International Foundation for Protection of Freedom of Speech
Africa Freedom of Information Centre
ARTICLE 19
مركز البحرين لحقوق الإنسان
Belarusian Association of Journalists
Brazilian Association for Investigative Journalism
Bytes for All
Cambodian Center for Human Rights
Canadian Journalists for Free Expression
Center for Independent Journalism - Romania
Center for Media Freedom and Responsibility
Comité por la Libre Expresión - C-Libre
لجنة حماية الصحفيين
Electronic Frontier Foundation
Foundation for Press Freedom - FLIP
Freedom Forum
Fundamedios - Andean Foundation for Media Observation and Study
Globe International Center
Independent Journalism Center - Moldova
Index on Censorship
Initiative for Freedom of Expression - Turkey
Institute for the Studies on Free Flow of Information
Instituto de Prensa y Libertad de Expresión - IPLEX
Instituto Prensa y Sociedad de Venezuela
الاتحاد الدولي للصحفيين
International Federation of Library Associations and Institutions
معهد الصحافة الدولي
International Publishers Association
Journaliste en danger
مؤسسة مهارات
MARCH
Media, Entertainment and Arts Alliance
Media Foundation for West Africa
National Union of Somali Journalists
Norwegian PEN
Observatorio Latinoamericano para la Libertad de Expresión - OLA
Pacific Islands News Association
المركز الفلسطيني للتنمية و الحريات الإعلامية - مدى
PEN American Center
PEN Canada
South East European Network for Professionalization of Media
Vigilance pour la Démocratie et l’État Civique
World Association of Community Radio Broadcasters - AMARC

Danish PEN
English PEN
Finnish PEN
Flanders PEN
French PEN
German PEN
Icelandic PEN
Kurdish PEN
PEN Afrikaans
PEN Algeria
PEN Bolivia
PEN Bosnia
PEN Colombia
PEN Croatia
PEN Eritrea in Exile
PEN Ethiopia
PEN Japan
PEN Kenya
PEN Lebanon
PEN Mali
PEN Netherlands
PEN Nigeria
PEN Peru
PEN Quebec
PEN San Miguel
PEN South Africa
PEN Trieste
PEN Turkey
PEN USA
PEN Zambia
Palestinian PEN
Portuguese PEN
Russian PEN
Slovenian PEN
Wales PEN Cymru

من شبكتنا:

First jail sentence in Kurdish newspaper solidarity trials https://t.co/ieozVcI96Y https://t.co/V9nMYy9Vzr