المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

العراق: حادثين قتل مدبرين ضد صحافيين خلال يومين.. عدد القتلى من الصحافيين خلال حرب العراق يصل ٢٣٠

تعليق الصورة: الصحافيون العراقيون لا يزالون يقتلون والمذنبين يفلتون من العقاب حتى بعد انسحاب القوات المقاتلة من العراق. الصحافي رياض الساري قتل الأسبوع الجاري
تعليق الصورة: الصحافيون العراقيون لا يزالون يقتلون والمذنبين يفلتون من العقاب حتى بعد انسحاب القوات المقاتلة من العراق. الصحافي رياض الساري قتل الأسبوع الجاري

ANHRI

لا يزال العنف ضد الصحافيين مستمرا بعد الانسحاب الرسمي للقوات الأمريكية المقاتلة من العراق في آب / أغسطس. حيث تم إطلاق النار على صحافي عراقي وقتل هذا الاسبوع خلال توجهه إلى كربلاء في جنوب العراق. أطلق مسلحون يستقلون سيارة النار عليه، حسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ولجنة لحماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود . في اليوم التالي، قتل صحافي تلفزيوني رميا بالرصاص أمام منزله في الموصل. وأصدرت منظمة مراسلون بلا حدود دراسة استقصائية حول وفيات الإعلاميين خلال وجود الجيش الأمريكي في العراق ،بعنوان: "حرب العراق : عدد كبير من القتلى بين الإعلاميين".

قتل الصحافي رياض الساري (٣٥ عاما) في الصباح الباكر في غرب بغداد يوم ٧ أيلول / سبتمبر، وفقا لمرصد الحريات الصحفية، وهي منظمة عراقية محلية عضوة في أيفكس. وقال الاتحاد الدولي للصحفيين: "إننا نشعر بالقلق من أن الصحفيين يصبحون مرة أخرى فريسة سهلة وسط تجدد أعمال العنف التي هزت العراق خلال الأيام القليلة الماضية".

وكان الساري مذيعا بقناة العراقية التليفزيونية، التي تنتمي إلى شبكة الإعلام العراقية، وكاتب أعمدة لعدد من الصحف المحلية. وانضم الى قناة العراقية في عام ٢٠٠٥ وقدم برامج تسعى للتوفيق بين الشيعة والسنة. وقتل ما لا يقل عن ١٤ صحافيا وإعلاميا منذ عام ٢٠٠٣.

وفي ٨ أيلول / سبتمبر، قتل صفاء الدين عبد الحميد، وهو مذيع بمحطة تليفزيون الموصلية بينما كان يغادر منزله متجها للعمل.

وبعد أسابيع من انسحاب آخر لواء مقاتل من القوات الأمريكيةة في العراق، أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود في آب / أغسطس، تقريرا ينظر في سنوات الاحتلال السبع التي أمضتها قوات التحالف في العراق وتأثير ذلك على حرية الصحافة. وركزت مراسلون بلا على الصحافيين الذين قتلوا خلال الصراع لمجرد رغبتهم في القيام بعملهم، مع الإشارة إلى الإفلات من العقاب في ٩٩٪ من اغتيالات الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام منذ الغزو في عام ٢٠٠٣.

كما تعيد مراسلون بلا حدود النظر في حالات اختصاف أكثر من ٩٣ صحافيا خلال الحرب، وإعدام أكثر من ٤٢ منهم لاحقا. كما تم توقيف عدد من الصحافيين العراقيين في كثير من الأحيان للاشتباه في تعاونهم مع الجماعات المسلحة، سواء تم الاعتقال على يد الإدارة العراقية الحديثة أو بيد الجيش الأمريكي.

وتخلص مراسلون بلا حدود إلى أنه "رغم تمكن التدخل الأمريكي في العراق من وضع حد لنظام الرئيس الراحل صدام حسين، ومهدت لتوسع كبير للإعلام، إلا أن الخسائر البشرية للحرب وسنوات العنف السياسي والعرقي التي تلت ذلك، لم تكن أقل كارثية من نظام صدام، حيث قتل الكثير جدا من الناس"

وبلغ عدد الإعلاميي الذين قتلوا في البلاد منذ بدء النزاع ٢٣٠ صحافيا، وهو عدد يفوق أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية. كما أنه أكبر من عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال ٢٠ عاما من حرب فيتنام أو خلال الحرب الأهلية في الجزائر.

من شبكتنا:

Pakistan disrupts distribution of 'Dawn', the country's oldest newspaper https://t.co/DJBGNc3JlG "These censorship… https://t.co/vrBgh3Qdvc