المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل الصحافي الرابع منذ إعلان القوات الأمريكية الانسحاب في سبتمبر.

Journalistic Freedoms Observatory

قتل مراسل تلفزيون شباب بالرصاص في منزله في مدينة الموصل الشمالية هذا الأسبوع، وبذلك يصبح الصحافي الرابع الذي يقتل منذ أعلنت الولايات المتحدة سحب قواتها من العراق، حسب مراسلون بلا حدود والمعهد الدولي للصحافة والاتحاد الدولي للصحفيين ولجنة حماية الصحفيين.

قتل مازن البغدادي، البالغ من العمر ١٨ عاما، وهو مراسل لفضائية الموصلية التلفزيونية، يوم ٢٢ نوفمبر عندما وصل رجال ادعوا أنهم من ضباط المخابرات العسكرية إلى منزل عائلته وأطلقوا النار عليه أمام أسرته. وهو ثاني صحفي يقتل هذا العام من قناة الموصلية.

وقال الاتحاد الدولي: "نحن نؤيد مطالب الصحافيين العراقيين بأن تأخذ الحكومة في العراق على محمل الجد ويلات العنف ضد الإعلام" ، وأضاف أن "الموجة الحالية من العنف ضد الصحافيين تضع المطالبات من بناء الديمقراطية في البلاد في سياقها الصحيح، فعندما يتعرض الصحافيين للقتل ويفلت مهاجميهم من العقاب، يستحيل الحديث عن سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان".

وفي الشهر الماضي قال المعهد الدولي للصحافة إن مزيدا من الصحافيين في العراق قتلوا بالفعل خلال هذا العام أكثر مما حدث طوال ٢٠٠٩ كاملا.

وفقا لمراسلون بلا حدود فالإفلات من العقاب منتشر على نطاق واسع : ٩٩٪ من جرائم القتل في العراق التي طالت ٢٣٠ صحافيا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة مارس ٢٠٠٣، مرت دون عقاب. وبالتالي ليس من المستغرب بعد ذلك أن العراق في المرتبة الأولى على مؤشر لجنحماية الصحفيين عن الإفلات من العقاب لعام ٢٠١٠، والذي يسرد البلدان التي يتم فيها قتل الصحافيين على أساس متكرر والحكومات لا تقدر أو لا ترغب في ملاحقة القتلة.

وقتل ثلاثة صحفيين آخرين هذا العام منذ إعلان الولايات المتحدة النهاية الرسمية لمشاركتها في المواجهات العسكرية يوم 1 أيلول / سبتمبر هم: صفاء الدين عبد الحميد، وهو مذيع في الموصلية، وتحرير كاظم جواد، وهو مصور يعمل لدى قناة "الحرة" التلفزيونية الأمريكية الناطقة بالعربية، بالرضافة إلى مذيع قناة العراقية رياض الساري.

من شبكتنا:

Nepali media barred from covering Indian PM’s visit on May 12 https://t.co/Yp1GmdBjj6 @FORUMFREEDOM "The act of sel… https://t.co/DDmtP4ueIy