المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

بين التصاريح المقلقة والمضايقات اليومية، لا راحة للصحافيين

(مراسلون بلا حدود / آيفكس) - تعرب مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها إزاء الاعتداءات المتكررة التي ترتكبها القوى الأمنية ضد الإعلاميين ولا سيما فرق عمل قنوات التلفزة. وبين الاعتداءات الجسدية، ومصادرة المعدات، والمنع عن أداء العمل، أصبحت العراقيل خبزهم اليومي على رغم الدعوات التي توجهها مراسلون بلا حدود إلى الحكومة العراقية.

بالإضافة إلى ذلك، تشعر المنظمة بالقلق بوجه خاص حيال تصريح أدلى به مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية هو عدنان الأسدي في 31 تموز/يوليو حيث اعتبر أن حرية الإعلام في العراق قد تشكل اليوم "تهديداً للأمن الداخلي" مضيفاً أنه لم يعد يجدر بالصحافيين أن ينشروا أي أنباء تتعلق بقضايا القتل والاعتقالات من دون موافقة الوزارة بحجة غياب الاستقرار الأمني. ويؤكد هذا التصريح قلق مراسلون بلا حدود المتزايد من جراء تدهور أوضاع عمل الإعلاميين في البلاد.

علمت المنظمة بإلقاء القبض على المصور حيدر عبد حسن الذي يعمل في قناة صلاح الدين في 28 تموز/يوليو 2011 في مدينة تكريت (185 كلم شمال بغداد). وقد نفّذت قوات الأمن هذا الاعتقال في أثناء تغطية المصور انفجاراً وقع وسط المدينة وأسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة حوالى 40. واقتيد بالقوة في سيارة عسكرية وأبرحه عدد من الجنود ضرباً. وفي وقت لاحق، تعرّض لضغوط نفسية بسبب نشاطاته الصحافية. وفي ذلك اليوم، استهدف عناصر القوى الأمنية عدداً كبيراً من الصحافيين.

في 22 تموز/يوليو، في خلال مظاهرة في ساحة التحرير في بغداد، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المصور سعد الله الخالدي الذي وضع في سيارة قبل تعرّضه للضرب. وقد وجه المسدس إلى رأسه لتهديده بالقتل. فما كان من الصحافي إلا أن أدلى لاحقاً بشهادته إلى مرصد الحريات الصحفية الشريك لمراسلون بلا حدود في العراق حيث أشار إلى أنه كان معصوب العينين ومكبّل اليدين عندما سمع خاطفيه يقولون فيما بينهم: "ابتعد عني لأنني سأطلق النار على رأسه حتى لا تدمر دماءه ملابسك".

قبل خمسة أيام، في 17 تموز/يوليو، اعتدت القوى الأمنية بعنف على فريق عمل برنامج "صباحك يا عراق" الذي يبث على قناة البغدادية. وقاموا بتدمير المولدات التي تغذي البرنامح بالتيار الكهربائي وإصابة مهندس الصوت.

في 13 تموز/يوليو، تعرّض فريق عمل من قناة البابلية للاعتداء والإهانة من قبل ممثلين للقوى الأمنية أمام شهود في حديقة الزوراء في وسط بغداد بينما كان يعدّ تقريراً.

فضلاً عن ذلك، منعت السلطات العراقية وسائل الإعلام عن لقاء ضحايا الهجوم الذي وقع بالقرب من فندق الرشيد في 4 تموز/يوليو الماضي وأقاربهم، وذلك بلا مبرر.

وتبلّغت المنظمة بإلغاء رئيس الوزراء نوري المالكي قرار "المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري" عزل رئيس تحرير صحيفة الصباح عبد الستار البيضاني الذي يشغل منصبه هذا منذ آذار/مارس 2011. وقد تم فصله بسبب إفشائه معلومات كاذبة عن العلاقة بين العراق والكويت.

من شبكتنا:

Sujeto intenta apuñalar a periodista hondureño mientras transmitía en directo https://t.co/Xur1EwiDn1 @clibre… https://t.co/EPNGZmkYfB