المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

يتصاعد الخوف على الصحفيين الذين يغطون الانتخابات في كردستان العراق

عمال يحضرون لانتخابات مجالس المحافظات في العراق يوم 19 ابريل 2013
عمال يحضرون لانتخابات مجالس المحافظات في العراق يوم 19 ابريل 2013

REUTERS/Thaier al-Sudani

في الوقت الذي قررت فيه حكومة بغداد، بسبب حالة انعدام الأمن المتصاعدة، تأجيل انتخابات المجالس المحلية، المقررة يوم 20 أبريل/نيسان 2013 في البلد، لمدة 6 أشهر على الأقل في بعض المحافظات، قررت سلطات كردستان العراق إجراءها في موعدها في محافظات المنطقة الثلاث (إربيل، السليمانية ودهوك).

عشية الانتخابات المحلية ذات الدلالة الرمزية والتاريخية، تشهد العلاقات بين حكومتي بغداد وإربيل حالة من التوتر، خاصة بسبب الوضع الدستوري لمدينة كركوك. في حين أن بعض مدن كردستان تنوي عدم إجراء الانتخابات لأسباب أمنية.

لذلك، فإن منظمة "مراسلون بلا حدود"، التي تخشى حصول تدهور أكثر في الوضع، تدعو من سلطات المنطقة اتخاذ كل التدابير الممكنة واللازمة لضمان سلامة الصحافيين والسماح لهم بأداء عملهم بحرية. موازاة مع ذلك، تذكر المنظمة جميع الإعلاميين أن مصداقيتهم تكمن في حيادهم واستقلاليتهم. فهم يقفون على الجانب المقابل لجميع السلطات، وليسوا بأي حال فاعلين في اللعبة السياسية (راجع الدليل العملي في المراحل الانتخابية مترجما إلى الكردية).

قائمة غير كاملة من العراقيل التي اعترضت لها حرية الإعلام مؤخرا في كردستان العراق


في السادس عشر من أبريل/نيسان 2013، مُنعت فضائية شيرة من تغطية احتفاليات خاصة باليزيديين في لالش بمحافظة دهوك التي يحكمها الحزب الديمقراطي الكردستاني. وقد بدأ هذا التلفزيون الذي يوجد مقره في أوروبا، في بث برامج حول اليزيديين.

عشية هذا التاريخ، تم توقيف الصحافي الشاب محمود ياسين كردي، في إربيل، وهو صحافي معروف بقربه من الزعيم السابق للاتحاد الإسلامي الكردستاني وبمواقفه المنتقدة لحكومة كردستان الإقليمية، وللحزب الديمقراطي الكردستاني خصوصا. أوقف الصحافي من طرف ثلاثة أشخاص كانوا على متن سيارة عسكرية، وقد تم اقتياده للاستجواب لدى مصالح الاستخبارات (أسايش)، ثم أطلق سراحه بعد ساعات.

تعرضت شبكة الأخبار الكردية (KNN) المقربة من حركة التغيير الكردية للتشويش يوم 15 أبريل/نيسان الجاري، الأمر الذي أجبر القناة على بثها عبر قمر نايل سات تحت تسمية أخرى.

في الرابع عشر من أبريل/نيسان مُنعت قناة Xabir، التابعة للاتحاد الإسلامي الكردستاني من دخول جامعة زاخو، حيث كانت تجري احتفالات مخلدة لمجزرة الأنفال (التي ارتكبتها قوات صدام حسين ضد أكراد العراق عام 1988)، بحجة أن القناة لا تملك ترخيصا، بينما كان صحافيوها قد حصلوا على إذن من إدارة الجامعة لتغطية هذا الحدث.

في الثامن من أبريل/نيسان، تعرض متظاهرون لصحافيين تابعين لقناتي KNN وسبيدة وصحيفة حولاتي، جاؤوا لتغطية مظاهرات في مقاطعة رانيا نظمتها البشمركة للمطالبة برواتبهم. وقد تم حجز معدات الصحافيين.

بداية أبريل، هاجم عضو في اللجنة العليا للاتحاد الوطني الكردستاني على صحافي تلفزيوني في شمشمال (محافظة السليمانية)، خلال افتتاح مستشفى المدينة من طرف وزير الصحة.

من شبكتنا:

Experts warn that #Egypt’s new #NGOlaw could devastate civil society. @CIHRS_Alerts @anhri #SaveEgyptsNGOshttps://t.co/3YEc1jTSm8