المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

صحافيون يواجهون أحكاما قاسية والترحيل باسم "الأمن"

محكمة إسرائيلية قضت بحبس انات كام، الجندية السابقة، بالسجن أربعة سنوات ونصف لتسريب وثائق سرية خاصة بالجيش
محكمة إسرائيلية قضت بحبس انات كام، الجندية السابقة، بالسجن أربعة سنوات ونصف لتسريب وثائق سرية خاصة بالجيش

REUTERS/Ronen Zvulun

الصحافيون الدوليون والإسرائيليون ودعاة حرية التعبير يحاولون فضح الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والحصار الاقتصادي المفروض على قطاع غزة لكنهم وجهو بقمع وحشي خلال الأسابيع الأخيرة تحت ستار، الأمن، وفقا لأعضاء في آيفكس.
أولقي القبض على خمسة صحافيين كانوا على متن أسطول من سفينتين حاولتا شحن الإمدادات الطبية إلى قطاع غزة المحاصر يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، حسب مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين. وتم ترحيل لينا عطا الله، التي تعمل بصحيفة "المصري اليوم"، وجيهان حافظ من "الديمقراطية الآن" والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، وكيسي كوفمان وأيمن الزبير، من قناة الجزيرة، وتم منعه من العودة إلى إسرائيل على مدى السنوات ال 10 المقبلة.
كما أن حسان غاني الذي يعمل مع تلفزيون برس الإيراني لا يزال في السجن، والسبب في الغالب هو أنه يغطي أسطول التضامن للمرة الثانية، حسب لجنة حماية الصحافيين. وتم عزل غاني فورا عن باقي الصحافيين الآخرين ولم يتم تقديم سوى القليل من المعلومات بشأن مكان وجوده، وفقا لمراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين.

كما أن معظم الركاب الآخرين على متن السفن الذين تم تمويلهم من قبل جماعات في كندا وأيرلندا محتجزين، وفقا للديمقراطية الآن! وتقول لجنة حماية الصحافيين إن الركاب رفضوا التوقيع على وثيقة تقول إنهم دخلوا إسرائيل بصورة غير مشروعة والاتفاق على حظر السفر 10 أعوام إلى البلاد.
في 30 أكتوبر/ تشرين الأول، وفي الوقت نفسه، حكم على صحافي الإنترنت عنات كام، وهي جندية سابقة في الجيش الإسرائيلي، بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة لأنها سربت وثائق سرية تتضمن تفاصيل عن عمليات القتل غير القانونية للفلسطينيين والأكاذيب التي تم ذكرها لاحقا للجمهور، حسب المعهد الدولي للصحافة ومراسلون بلا حدود. ومن الممكن أن يواجه الصحافي الذي كتب عن الوثائق، أوري بلاو، وهو مراسل الصحيفة الإسرائيلية اليومية "هآرتس" السجن سبع سنوات بتهمة حيازة الوثائق، وفقا لمراسلون بلا حدود. وفي رسالة إلى المحامي العام يهودا وينشتاين طالبت مراسلون بلا حدود بإسقاط التهم عن بلاو، وقالت إنه ما دامت الوثائق السرية هي مسألة تتعلق بالمصلحة العامة فإن "لحرية الإعلام الأولوية في هذه الحالة."
وفي الوقت نفسه، ذكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) أن الهجمات على الصحافيين الفلسطينيين مستمرة بلا هوادة، مع الاعتقالات المتكررة من قبل قوات الأمن، فضلا عن الاعتداءات من جانب المستوطنين وأيضا مقاتلي حماس.وطالب مدى في بيان، "بالتدخل الفوري من المنظمات والهيئات الدولية لحماية الصحافيين الفلسطينيين نيابة عن هؤلاء المحتجزين".

وفي تهديد آخر للصحافيين في إسرائيل، تم تقديم مشروع قانون يطالب بزيادة ستة أضعاف في حجم قضايا السب القذف التي يمكن أن المكافأة عليها في حالة عدم وجود أدلة على الضرر، حسب الاتحاد الدولي للصحفيين.

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • أربعة أعوام ونصف من السجن لأنات كام و45 يوماً للاستئناف

    اتهمت عنات كام بقيامها بين العامين 2005 و2007 باستغلال منصبها كأمينة سر يائير نافيه الذي كان آنذاك قائد المنطقة العسكرية الوسطى، لسرقة 2085 وثيقة سلّمتها لاحقاً للصحافي أوري بلاو من هآرتس.

  • أوري بلاو من هآرتس معرّض للسجن لمدة سبع سنوات

    إن الصحافي الذي يحاكم بتهمة "حيازة معلومات سرية من دون إذن ومن دون نية إلحاق الضرر بأمن الدولة" يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى سبع سنوات وفقاً للمادة 113 - ج من قانون العقوبات.



من شبكتنا:

Pakistan’s pioneering safety bill remains flawed. "From what has been presented to the public so far, the bill does… https://t.co/0XAI34DObN