المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

في أعقاب اتفاق الوحدة الفلسطينية، جنود الاحتلال يداهمون داراً للنشر في رام الله

امرأة فلسطينية تمشي بجانب نسخ قديمة من صحيفة فلسطين المؤيدة لحماس، أثناء عرضها خارج متجر في مدينة رام الله، بالضفة الغربية، بتاريخ 10 أيار 2014
امرأة فلسطينية تمشي بجانب نسخ قديمة من صحيفة فلسطين المؤيدة لحماس، أثناء عرضها خارج متجر في مدينة رام الله، بالضفة الغربية، بتاريخ 10 أيار 2014

REUTERS/Mohamad Torokman

بتاريخ 28 أيار عام 2014، اقتحم الجنود الإسرائيليون مقر مؤسسة "الأيام" للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع في رام الله، وأمروا إدارة المؤسسة بوقف طباعة وتوزيع الصحف التي "تحرض على الكراهية ضد اسرائيل" – وهي: "فلسطين"، "الرسالة"، و"شارع الإستقلال"، والتي لديها مكاتب رئيسية في غزة.

إسرائيل ليست غريبة عن انتهاكات حرية الصحافة، ولكن ما يجعل هذا الحادث على وجه الخصوص بارزاً هو وقوعه بعد ثلاثة أسابيع فقط من قرار إعادة السماح للصحف الثلاثة التي تصدر في غزة بالطباعة والتوزيع في الضفة الغربية، بعد حظرها من الدخول إلى الضفة الغربية من قبل الحكومة، بعدما فرضت حماس سيطرتها على قطاع غزة في عام 2007.

فعلى مدى السنوات السبعة الماضية، خاضت حركتا حماس وفتح صراع مرير تخلله العديد من المحاولات الفاشلة للمصالحة. وتأثر خلال ذلك حق الفلسطينيين في الحصول على المعلومات بشكل مباشر، حيث تم منع الصحف التي تصدر في غزة من التوزيع في الضفة الغربية، والعكس صحيح.

بتاريخ 30 نيسان عام 2014، أعلنت الحركتان بأنهما قد وصلتا أخيراً إلى اتفاق المصالحة، وكجزء من عدة إجراءات إيجابية، تم السماح لسكان غزة بحمل صحيفة القدس المستقلة بين أيديهم مرة أخرى [ وهي الصحيفة الأكثر مبيعاً للفلسطينيين في الضفة الغربية]، ومن بعدها صحيفتي الحياة الجديدة والأيام اللتان تصدران أيضاً في رام الله. وفي المقابل تم إعطاء سكان الضفة الغربية ذات الامتياز فيما يتعلق بالصحف الصادرة في غزة.

على الرغم من أن الفلسطينيين رحبوا باتفاق الوحدة باعتباره خطوة إيجابية طال انتظارها، إلا أن إسرائيل نددت به وألغت محادثات السلام المزمعة مع السلطة الفلسطينية.

ورداً على الاقتحام الإسرائيلي لشركة الأيام، قال مركز إعلام، وهو مركز إعلامي للمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل:
"لقد شهدنا انتهاكات حقوق الصحفيين من قبل، ولكن هذه المرة تعتبر محاولة عرقلة مسار سياسي عن طريق الاعتداء على الإعلام والمس بحرية التعبير وحق الجمهور في المعرفة، فمن الواضح أن هذه الخطوة جاءت كمحاولة إسرائيلية بائسة للتدخل وإفشال أتفاق المصالحة".

وفقا للمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، فقد رفضت إدارة صحيفة الأيام أوامر الجنود الإسرائيليين، قائلة بأنها تتلقى تعليماتها من الوزارات الفلسطينية المعنية وحسب القانون الفلسطيني.

كما أضاف رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة، صوته إلى أولئك الذين أدانوا الاقتحام، قائلا "إن مثل هذه الإجراءات القمعية تنتهك بشكل مباشر حرية الإعلام في فلسطين وتقوّض حق المواطنين في الحصول على معلومات مفتوحة ومتوازنة. ندعو الحكومة الاسرائيلية لمراقبة عمل قواتها لضمان وقف جميع الهجمات ضد وسائل الإعلام الفلسطينية".

لقد تحدت صحيفة الأيام الأوامر الإسرائيلية بوقف طباعة الصحف الثلاث، واستمرت في توزيعها في الضفة الغربية دون رادع.

من شبكتنا:

#Indonesia Members of radical religious group attack journalist, bar media coverage via @AJI_JAKARTA @seapabkk https://t.co/Y5MA37HlGg