المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل عامل إعلام فلسطيني في غارة جوية اسرائيلية على سيارة تحمل علامات صحافة واضحة

 فلسطينيون يتفقدون بقايا السيارة التي قالت الشرطة بأنه تم قصفها بغارة جوية اسرائيلية في مدينة غزة بتاريخ 9 تموز 2014
فلسطينيون يتفقدون بقايا السيارة التي قالت الشرطة بأنه تم قصفها بغارة جوية اسرائيلية في مدينة غزة بتاريخ 9 تموز 2014

REUTERS/Ashraf Amrah

مع دخول "عملية الجرف الصامد" الإسرائيلية يومها الرابع، تم إضافة اسم حميد شهاب وهو سائق لوكالة ميديا 24 ويبلغ من العمر 30 عاماً، إلى عدد القتلى الفلسطينيين المتزايد.

شهاب الذي كان يقود سيارة تحمل علامات صحافة واضحة، قتل في غارة جوية اسرائيلية استهدفت السيارة في ليلة 9 تموز 2014.

تحدثت لجنة حماية الصحفيين إلى مصور وكالة ميديا 24 حاتم سلمي، حيث أفاد بأن شهاب كان متوقفاً أمام منزله عندما تعرضت السيارة للقصف. وقال أيضاً للجنة حماية الصحفيين أنهما كانا في طريقهما إلى مكتب ميديا 24 ليتمكن سلمي من تغطية الصراع الدائر. الصور التي التقطها الصحافي الفلسطيني المستقل زهير النجار تُظهِر كلمة "TV" مكتوبة باللون الأحمر على غطاء محرك السيارة الرمادية.

حتى الآن، ضربت اسرائيل أكثر من 750 هدفاً في غزة خلال الايام الثلاثة الماضية ليصل عدد القتلى الى اكثر من 100. وعلى الرغم من إطلاق الصواريخ من غزة على الأراضي الإسرائيلية، لم يبلغ عن أي حالة وفاه.

وقام المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) بنشر بيانا يدعو فيه المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل لوقف هجومها على قطاع غزة وحماية الصحفيين.

لقد كان أعضاء أخرون في أيفكس سريعين في إدانة استهداف سيارة ميديا 24، وما سببه من وفاة لحميد شهاب في تجاهل صارخ لحرية الصحافة.

"اننا ندين قتل حميد شهاب وندعو قوات الدفاع الإسرائيلية إلى الامتناع عن استهداف المركبات والمرافق الإعلامية في غزة"، قال منسق برنامج لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شريف منصور. مضيفاً: "إن مهاجمة الصحفيين في منطقة حرب هو مخالفة صريحة للقانون الدولي".

انضم الاتحاد الدولي للصحفيين إلى نقابة الصحفيين الفلسطينيين التابعة له في دعوتها إلى "السلطات الإسرائيلية بإجراء تحقيق شامل في هذا الهجوم لضمان سيادة العدالة."

كما وصفت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان شهاب كأول إعلامي يسقط ضحية الهجوم الاسرائيلي في غزة.

استنادا إلى الأحداث الماضية خلال الهجوم العسكري الاسرائيلي على غزة في شهر تشرين الثاني عام 2012، فإن الوضع الحالي لا يبشر بالخير بالنسبة للصحفيين الفلسطينيين الذين يحاولون تغطية الصراع. فبتاريخ 20 تشرين الثاني من عام 2012، وخلال عملية "عمود السحاب"، قتل مصورا قناة الأقصى عندما ضرب صاروخ إسرائيلي سيارتهما، التي كانت عليها أيضاً علامات الصحافة. كما تم استهداف عدة مباني للصحافة.

وفقاً لمنظمة مراسلون بلا حدود، التي ترصد باجتهاد الوضع في الأراضي الفلسطينية على مدى الأسابيع القليلة الماضية، فقد تم الاعتداء على بعض الصحفيين من قبل الجيش الإسرائيلي في حين تم اعتقال آخرين بصورة تعسفية. كما نفذت قوات الأمن اقتحامات لمكاتب وسائل الاعلام.

من شبكتنا:

#GenderTech Confronts Gender-Based Violence in #MENA https://t.co/52x7fMpWmq via @SMEX