المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

إسرائيل للصحفيين في غزة: نحن لسنا مسؤولين عن إصابتكم

 الدخان يتصاعد جرّاء الانفجارات الناجمة عن هجوم صاروخي اسرائيلي في حي الشجاعية في مدينة غزة بتاريخ 20 تموز
الدخان يتصاعد جرّاء الانفجارات الناجمة عن هجوم صاروخي اسرائيلي في حي الشجاعية في مدينة غزة بتاريخ 20 تموز

AP Photo/Adel Hana

تحديث من 22 يوليو 2014: في الآونة الأخيرة، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية النار على مكتب قناة الجزيرة الواقع في برج الجلاء في وسط غزة مما اضطر الإعلاميين العاملين فيه إلى اخلاء المبنى.

*************************************

"اسرائيل ليست بأي حال من الأحوال مسؤولة عن الإصابة أو الضرر الذي قد يحدث نتيجة للتغطية الميدانية"، قال المكتب الصحفي للحكومة الاسرائيلية
في رسالة عبر البريد الالكتروني للصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث في غزة بتاريخ 19 تموز. وبعد يومين شنت اسرائيل هجوما بريا على هذه الأرض الصغيرة المساحة، والقطاع المكتظ بالسكان.

وبعد يوم واحد، قَتل المصور الفلسطيني خالد حمد، الذي يعمل في شركة كونتينيو للإنتاج التلفزيوني، خلال القصف المدفعي الإسرائيلي لمنطقة حي الشجاعية السكنية. وفقاً للمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، حمد كان يرتدي سترة تحمل علامات "صحافة" واضحة.

"ما نشهده في غزة أمراً صادماً ومروعاً"، قال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة في تعليقه على وفاة حمد. وتابع: "يجب أن يسمح للصحفيين بتغطية ما يجري، وبألا يكونوا مستهدفين من قبل الجيش بسبب عملهم".

إن خالد حمد ثاني عامل إعلام يلقى حتفه منذ بداية الهجوم العسكري الاسرائيلي على غزة بتاريخ 8 تموز. فقد قتل حامد شهاب (30 عاماً)، وهو سائق فلسطيني لوكالة 24 الإعلامية في قطاع غزة، خلال غارة جوية اسرائيلية على سيارة الوكالة في ليلة 9 تموز.

وفقا للجنة حماية الصحفيين، فقد استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية أيضاً مبانٍ تضم وسائل الإعلام في غزة، مما اسفر عن اصابة ثلاثة صحفيين على الأقل.

قال منسق برامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين شريف منصور: "يعرف الجيش الاسرائيلي أين توجد وسائل الإعلام في غزة ويجب التأكد من أنها لن تكون جزءً من هجومها". وتابع قائلاً: "مهاجمة وسائل الإعلام هو انتهاك للقانون الدولي وتنكر لحق حماية الصحفيين بوصفهم مدنيين في منطقة حرب".

ولكن هؤلاء المدنيين لم يكونوا محميين في منطقة الحرب. فقد تم قتل أكثر من 500 شخص في غزة منذ 8 تموز. ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، فإن 72٪ من القتلى هم من المدنيين. وكما ورد في البريد الإلكتروني أعلاه للصحفيين، فإن إسرائيل لا تخطط لحماية الصحفيين أيضاً.

وفقاً لصوفيا جونز من صحيفة هافينغتون بوست والتي تقوم بتغطية الأحداث الآن من داخل غزة، فإن قوات الدفاع الإسرائيلي تطلب من الصحفيين الذين يريدون دخول قطاع غزة بالتوقيع على استمارة إعفاء إسرائيل من أي مسؤولية في حالة الإصابة أو الوفاة.



تغريدة: على معبر إيرز، الصحفيون الذين يعبرون إلى #غزة يتم توقيعهم على نموذج يعفي الجيش الإسرائيلي من أي مسؤولية في حال تأذى الصحفي/ أو تعرض لأسوء من ذلك

بفضل الصحفيين الأجانب والمحليين في غزة، يحصل الناس في جميع أنحاء العالم على تدفق مستمر من التحديثات المباشرة عبر وسائل الاعلام الاجتماعية بشأن الوضع على الأرض بغض النظر عن المخاطر التي تنطوي على ذلك.


تغريدة: الزملاء يعودون لتقديم جميع القصص المتطابقة من رحلات تغطيتهم. خطورة العمل في #غزة تزيد يوماً بعد يوم.

بنظرة سريعة على النشاط على تويتر بتاريخ 20 تموز، فقد كان أكثر يوماً دموياً من أيام الصراع حتى الآن. حيث توفي ما لا يقل عن 100 فلسطيني و 13 جندياً اسرائيلياً في غزة.

وفيما يلي بعض التغريدات من قبل بيتر بومونت من الجارديان، مراسل ان بي سي نيوز أيمن محيي الدين، مراسلة وكالة فرانس برس سارة حسين، وستيفاني ديكر من قناة الجزيرة الإنجليزية، حيث يصفون فيها ما شاهدوه في الشجاعية بتاريخ 20 تموز.


تغريدة: عدت للتو من شارع البلتاجي في الشجاعية، مشهداً مطلقاً من الدمار. الجثث يتم انتشالها من تحت الانقاض ...


تغريدة: مشاهد عاطفية في مشرحة مستشفى الشفاء. كل التفاصيل تتابعونها الليلة على @NBCNightlyNews مباشرةً من #غزة


تغريدة: تقريرنا حول الدمار في الشجاعية من #غزة


تغريدة: مشاهد لا تصدق للناس وهم يفرون سيراً على الأقدام من الشجاعية، حيث هناك اصابات في الشوارع، وسيارات الإسعاف في كل دقيقة بمستشفى الشفاء.

في الآونة الأخيرة، قامت لجنة حماية الصحفيين باستخدام تويتر من أجل حث الصحفيين في غزة على الاعتناء بأنفسهم جسدياً وعقلياً. ونشرت رابط لمركز دارت للصحافة والصدمات، وهو مشروع من كلية الدراسات العليا للصحافة في جامعة كولومبيا يوفر للصحفيين في جميع أنحاء العالم الموارد اللازمة لمواجهة تحديات تغطية الصراع.

من شبكتنا:

"Protest is telling the truth in public" IFEX at 25 https://t.co/MLAyTr4kae @deray @AcEcologica @hrw @davidakaye… https://t.co/P5bASK91kD