المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

إسرائيل تستهدف مكتب الجزيرة وتقصف منازل الصحفيين في غزة

يعتبر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) ان ما قامت به قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم من استهداف لمكتب الجزيرة في مدينة غزة وقصف منازل الصحفيين، جزء من محاولات الاحتلال المستمرة لإسكات الصحافة في قطاع غزة، ومنعها من تغطية جرائمه اليومية بحق سكان القطاع، كما انها تصب في اطار ارهاب الصحفيين وترويعهم لثنيهم عن القيام بواجبهم المهني.

وافاد صفوت الكحلوت (41 عاما) المنتج في مكتب الجزيرة بمدية غزة لمركز مدى بما يلي : في تمام الساعة الـ 9:20 دقيقة من صباح هذا اليوم وأثناء تأديتنا لعملنا المعتاد في مكتب الجزيرة والذي يقع في برج الجلاء وسط مدينة غزة، الطابق الحادي عشر -وكلا منا في موقعه- سمعنا وبشكل مفاجئ إطلاق نار. بدا الجميع مصدومين حيث لم نستطع أن نحدد في البداية مصدر الصوت. وبعد ثوان معدودة وُجهت الضربة الثانية التي لا نعلم ما إذا كانت ضربات جوية أو غيرها ففهمنا أن الأصوات الأولى كانت تحذيرية وأن مكتب الجزيرة هو المستهدف وخصوصا بعد أن كنا قد سمعنا تصريحات ليبرمان ليلة أمس التهديديه بإغلاق مكاتب الجزيرة. لم يترتب على هذا الاعتداء أي إصابات للعاملين في المكتب، كما أن الأضرار المادية بسيطة تمثلت في بلاط الأرض حيث لم تصب أي من معدات المكتب بأضرار.

من جهة اخرى واصلت قوات الاحتلال قصف منازل الصحفيين حيث افادت الصحفية والمخرجة ريما محمود سليمان أبو صبحة (26عاما) بان جيش الاحتلال قام في حوالي الساعة الثانية عشر من منتصف الليلة الماضية بقصف بيتهم بصاروخين بلا سابق إنذار. وترتب على هذا القصف استشهاد والدها وتدمير البيت المكون من طابق واحد ويقطنه احد عشر شخصا. كما أصيب ثمانية أشخاص من منزل عمها المجاور لمنزلهم، ثم عاد الطيران الاسرائيلي ليقصف بقايا المنزل في تمام الساعة السابعة من صباح هذا اليوم حتى تمت تسويته بالأرض.

كما افاد الصحفي حمد خميس دحلان (31 عاما) من قناة العهد لمركز مدى بالآتي: في تمام الساعة 7:50من مساء امس تم قصف منزلنا بصاروخين من طائرة اسرائيلية بدون طيار "زنانة"، وقرابة الساعة 8:10 دقائق قُصف المنزل المكون من ثلاثة طوابق بصاروخ F16، ولم يتم إصابة أي من سكان المنزل لأنه تم إبلاغنا قبل القصف بعشر دقائق من خلال اتصال هاتفي على أحد أفراد العائلة.

واضافان أن المنزل الذي دمر بالكامل يقع في حي النصر بمدينة غزة، ويقطنه حوالي 40 شخصا ينتمون لست عائلات (نحن وأعمامي الثلاثة وبعض الأقارب الذين تم تشريدهم أثناء العدوان الأخير). يذكر ان الصحفي دحلان متزوج ولديه ثلاثة اطفال.

ان مركز مدى اذ يدين بشدة استهداف قوات الاحتلال للصحفيين ومنازلهم ولمقرات وسائل الاعلام، ويتقدم بأحر التعازي للزميلة ريما ابو صبحة، فانه يطالب مجددا بضرورة تحرك الجهات المعنية بحرية التعبير لتأمين الحماية للصحفيين ووقف الاعتداءات عليهم، كما يطالب المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لوقف العدوان الهمجي على قطاع غزة.

من شبكتنا:

“They beat my father because they said he had taught me things. He tried in vain to explain that I wasn’t a member… https://t.co/bbvCbVq66Q