المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

كازاخستان/ قرغيزستان: إلقاء صحفي من نافذة منزل بالطابق السادس

توفي صحفي قرغيزي بارز اشتهر بانتقاداته الشديدة للحكومة، في 22 كانون الأول/ ديسمبر بعد أيام من إلقائه من نافذة شقة في الدور السادس من بناية سكنية في كازاخستان، ووفقا للمعهد الدولي للصحافة الدولي ولجنة حماية الصحفيين.

وكان غينادي بافليوك، 40 عاما، يزور العاصمة الاقتصادية لكازاخستان، ألماتي، وفق لجنة حماية الصحفيين والمعهد الدولي للصحافة. وتشير بعض التقارير المحلية إلى أن بافليوك كان يخطط لبدء صحيفة موالية للمعارضة على شبكة الإنترنت وكان يلتقي الشركاء المحتملين في كازاخستان، في حين قالت تقارير أخرى أنه كان يحقق في قصة جريمة.

تم العثور على بافليوك في 16 كانون الأول فاقدا للوعي ويداه ورجلاه مقيدتان بشريط، كان يعاني من جروح مضاعفة بسبب السقوط، وفقا للجنة حماية الصحفيين والمعهد الدولي للصحافة.

بدأ بافليوك صحيفة تشتهر بتحقيقاتها حول الفساد على مستوى عال وانتقاداتها لسياسات حكومة رئيس قرغيزستان كرمان بك باكييف، هي "بيلى باركود"، وفقا للجنة حماية الصحفيين. وكان بافليوك معروفا أكثر باسمه المستعار، ابراجيم رستم بك.

ذكرت تقارير إخبارية أن بافليوك كان قد بدأ ممارسة نشاطا سياسيا في السنة الماضية، وعمل مع زعيم المعارضة القرغيزية، عمر بيك تكباييف، الذي صرح لصحيفة "نيويورك تايمز" باعتقاده في أن أجهزة الأمن القيرغيزية جذبت بافليوك إلى اجتماع في بلد مجاور بعد وضع خطة لاغتياله. وأضاف "نعتقد أن هذه جريمة قتل سياسي تستهدف تخويف الإعلاميين". وقال أيضا إن ما حدث هو "محاولة لإخافة المجتمع". ويلوم المعارضون الناقدون في قرغيزستان الرئيس باكييف في عملية القتل، قائلين إنه يزيد من جهوده لإسكات المعارضين، حسب التقارير الإخبارية.

في السنوات الأخيرة، تعرض العديد من الصحفيين والمعارضين الناقدين للهجوم، وفق تقرير لجنة حماية الصحفيين والمعهد الدولي للصحافة. كما تعرض صحفيا قرغيزيا آخر روسي المنشأ، اشتهر بانتقاداته الشديدة للدولة، لاعتداء خلال شهر ديسمبر 2009، وفقا للمعهد الدولي للصحافة. وذكرت تقارير لجنة حماية الصحفيين أنه في الشهر ذاته من تلقت إحدى الصحف رصاصة في مظروف مع رسالة تهديد، وتلقى عدد آخر من الصحفيين والمحللين السياسيين، رسائل تأمرهم بوقف تغطياتهم الصحفية وترك قيرغيزستان.

كما ظلت قضية مقتل الصحفي الأوزبكي البارز اليشر سايبوف عام 2007 في قيرغيزستان دون حل نهائي، وفقا للجنة حماية الصحفيين والمعهد الدولي للصحافة. سايبوف كان قد قتل رميا بالرصاص أثناء انتظار سيارة أجرة.

من شبكتنا:

Four Sudanese editors prevented from travelling to Saudi Arabia by National Intelligence and Security Services (NIS… https://t.co/TWhKLMXKl1