المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

قرغيزستان: وسائل الإعلام تتلاشى.. المخاطر أكثر من أن يتم الكتابة عنها

AP

قتل ما يقدر ب 2000 في أعمال عنف عرقية في قيرغيزستان منذ 10 حزيران / يونيو، حسب تقارير إخبارية . وردا على الاضطرابات، أمرت السلطات في مدينة أوش محطات التلفزيون المحلية بوقف بثها، حسب لجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود. وتعمل الرابطة العامة للصحافيين، التي تتخذ من بيشكيك مقرا لها، على تقديم المساعدة الإنسانية للصحافيين في الجزء الجنوبي من البلاد.

تمت الإطاحة بحكومة الرئيس كرمان بك باكييف من خلال احتجاجات واسعة النطاق في 7 نيسان / أبريل. وفي أعقاب ذلك، ازدادت حدة التوتر بين العرقية الأوزبكية، ومعظمهم من المؤيدين للحكومة المؤقتة، وبين العرقية القرغيزية والذين يدعم معظمهم باكييف ويتركزون في الجنوب. وينظر لأعمال العنف الأخيرة على نطاق واسع على أنها كانت مدبرة لأسباب سياسية، بحيث يمكن لباكييف العودة إلى السلطة، حسب تقارير اخبارية. باكييف حاليا في المنفى في روسيا البيضاء.

اندلعت أحداث العنف للمرة الأولى بين الأوزبك والقرغيز في أوش يوم 10 يونيو، مما أدى إلى أعمال شغب كبيرة. انطلقت عصابات مسلحة بالسيارات عبر الأحياء في أوش وجلال أباد، وأشعلوا النار في المنازل والمتاجر وأطلقوا النار على الناس الذين حاولوا الهرب، وفقا لهيومن رايتس ووتش ولجنة حماية الصحفيين. في المقابل، أعلنت الحكومة حظر التجول وأرسلت قوات الأمن إلى المنطقة، ومنحتها سلطة إطلاق النار بغرض القتل. تقول تقارير إخبارية إن عشرات الآلاف من الأوزبك فروا من المدينتين وعبروا الحدود إلى داخل أوزبكستان هربا من العنف.

وفي الوقت نفسه، تعرقلت وسائل الإعلام المحلية من تداعيات الثورة. فسكان أوش الآن لا يملكون القدرة إلا على الوصول إلى قناة تلفزيون "كي تي آر" المملوكة للدولة وعدد من القنوات التلفزيونية الروسية، حسبما ذكرت وكالة أنباء مستقلة. توقف كل من تليفزيون "ميزون" وتلفزيون "أوش" عن البث حسب موقع "فرغانة" الإخباري المستقل . تم إشعال النيران في مباني تلفزيون أوش وتلفزيون "جي تي آر" في أوش وجلال آباد واحترقا تماما، حسب منظمة الدعم الإعلامي الدولي.

في سياق منفصل، اعتقلت الشرطة الأوزبكية في مدينة أنديجان صحافي أوزبكي بارز ، وفقا للجنة حماية الصحفيين. سافر المراسل المستقل ألكسي فولوسوفيتش عبر الحدود مع قرغيزستان ليقدم تقريرا عن الأزمة الإنسانية في "فرغانة".

وتعمل الجمعية العامة للصحافيين والدعم الإعلامي الدولي على توفير الامدادات الغذائية والطبية لنحو 100 من الصحافيين وأسرهم في مناطق أوش وجلال أباد. وحاليا التغطية الإعلامية للأحداث في الجزء الجنوبي من البلاد محدودة حيث يخشى الصحافيون الهجمات آثناء عملهم في الشوارع.

من شبكتنا:

Abraji registra más de 130 casos de violencia contra periodistas en el contexto político-electoral… https://t.co/0Bw1MLAnx4