المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مركز الدراسات الإعلامية وبناء السلام يدفع التعاون بين الصحافيين الليبيريين وقوات الأمن

ردا على مضايقة وتخويف الصحافيين من قبل أفراد الأمن في ليبيريا، عقد مركز الدراسات الإعلامية وبناء السلام، بدعم من برنامج أيفكس للحملات وحشد التأييد، ندوة في 7 نيسان / أبريل في مونروفيا، جمعت ممثلي وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني ومسؤولي الأمن والحكومة. وطلبت الندوة من قوات الأمن حماية الصحافيين حتى يتمكنوا من القيام بعملهم، وفهم أهمية حرية الصحافة والصحافيين كما طالبت باحترام دور رجال الأمن.

وأقر المشاركون في ندوة "استكمالا لأدوار ومسؤوليات العاملين في مجال الإعلام وأفراد الأمن في تعزيز حرية الإعلام في ليبريا" بالمساهمة الهائلة للصحافة الحرة في قضايا المساءلة والشفافية والنقاش العام، من أجل تطوير الديمقراطية. كما حثوا الصحفيين على المهنية والأخلاقية وأيضا احترام الخصوصية الشخصية، حتى "لا تبعث الخوف في أي مجموعات معرضة للخطر". وطولب أفراد الأمن بعدم الاختباء وراء القانون من أجل اتخاذ اجراءات صارمة ضد الصحافيين.

وأضاف مركز الدراسات الإعلامية وبناء السلام أن من بين الهجمات الـ 26 التي أعلن عنها في تقريره لعام 2009 عن "الاعتداءات على حرية التعبير في ليبيريا"، وكانت خمس انتهاكات مرتبطة مباشرة بإجراءات الشرطة، بينما تم تنفيذ اعتداءات أخرى من قبل الأمن بناء على أوامر من فاعلين حكوميين.

وأكد المشاركون مجددا تصميمهم على العمل من أجل ضمان حماية حرية التعبير وحرية الصحافة على النحو المنصوص عليه في الدستور. وأعرب ممثلو الحكومة عزمهم على العمل مع وسائل الإعلام "لتعزيز الصداقة وضمان الكفاءة المهنية".

من شبكتنا:

Secuestran y golpean a periodistas en #Perú. Una situación que empieza irse de las manos en el país andino.… https://t.co/ic2SYw8IMo