المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

عمدة يهدد منظمة برفع دعوى تشهير بسبب تقرير عن حرية التعبير.


عمدة تم فضح اسمه في تقرير حرية التعبير الصادر عن مركز دراسات الإعلام وبناء السلام يهدد بمقاضاة المنظمة بتهمة التشهير.

التقرير السنوي للمركز المعنون: "تعزيز الحرية لتعزيز الديمقراطية في ليبيريا : الاعتداءات على حرية التعبير 2010"، والذي صدر الأسبوع الماضي، خص عمدة مونروفيا مري بوه بوصفها المسؤولة الحكومية الرفيعة الوحيدة التي شنت عدة هجمات على الصحافيين في عام 2010.

ولاحظ تقرير المركز أن بروه أمرت في نيسان / أبريل الماضي، باعتقال وجلد مراسل الإذاعة نيمبسون تود، بعد أقل من أسبوعين من إهانته علنا.

وفي الأسبوع الماضي، نقل راديو النساء الديمقراطيات في ليبيريا عن بروه قولها إنها سترفع دعوى تشهير ضد المركز لذكر اسمها في تقريره.

"تعزيز الحرية" يرسم خريطة للتهديدات التي يواجهها الصحافيين، مثل الوحشية والرقابة وغيرها التي واجههوها خلال العام الماضي، وكانت في الغالب على يد المسؤولين الحكوميين.

وعلى الرغم من تميز 2010 بأنه كان سنة قانون حرية المعلومات الذي طال انتظاره، مما يجعل ليبيريا أول دولة في غرب أفريقيا تسن قانونا لحرية المعلومات، إلا أن النصر اقترن بالهجمات على التبادل الحر للأخبار والمعلومات، كما يقول التقرير.

وغالبا ما كانت الانتهاكات تتم على أيدي السلطات، أو القادة السياسيين الذين يعتزمون خوض الانتخابات المقبلة- وهي سابقة خطيرة نراها في هذا العام "عام الانتخابات"، حسب المركز.

وقال المركز: "إننا نخشى أن يتفاقم هذا الاتجاه، قبيل الانتخابات فالمشاريع والشرور المخزنة للصحافيين" في عام 2011.

للوصول إلى التقرير "تعزيز الحرية"، فضلا عن تقرير "الوصول إلى المعلومات والبحث والرصد في ليبريا" انقر هنا: http://www.cemesp-liberia.org./#annualreport

من شبكتنا:

Will a new wave of Israeli legislation diminish internet freedoms? https://t.co/fsdoGBVfbG @7amleh