المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

الحكومة تصمت عن مقتل صحافي خامس، وإطلاق سراح أربعة صحافيين



قتل المصور الصحافي أنطون هامريل، البريطاني المقيم في جنوب أفريقيا، رميا بالرصاص في ليبيا يوم 5 أبريل/ نيسان، قرب البريقة في شرق ليبيا. وكان يعمل مع ثلاثة صحافيين أجانب آخرين عندما أطلقت عليهم النيران من قبل القوات الموالية للقذافي. وتم أسر الصحافيين الآخرين وأفرج عنهم في وقت لاحق، ولم يتحدثوا عن مقتله إلا بعد عبور الحدود إلى تونس، خوفا من انتقام الحكومة الليبية بعد مكالمات هاتفية لهم في وقت سابق. ويطالب أعضاء آيفكس الحكومة بتسليم جثة أنطون والتحقيق في دور القوات المسلحة في مقتله.

وتتهم لجنة لحماية الصحفيين وهيومان رايتس ووتش والاتحاد الدولي للصحفيين، الحكومة الليبية بحجب المعلومات عن وفاة أنطون. لأكثر من ستة أسابيع وقالت الحكومة إما أن أنطون ليس في عهدة الحكومة أو أنه في مكان آمن. كما تمت طمأنة الحكومات الأجنبية مرارا أنه على قيد الحياة، حسب المعهد الدولي للصحافة ومراسلون بلا حدود.

وقال بيتر بوكارت، مدير الطوارئ في هيومن رايتس ووتش إن: "القوات الحكومية الليبية قتلت انطون قبل ستة أسابيع ومن ثم كذبت بشأن ما حدث"، وأضاف: "كان لديهم جواز سفره وعرفوا أنه قد مات".

وتقول لجنة حماية الصحفيين إن حجب أو تعمد تقديم معلومات خاطئة حول مصير الفرد الموجود في عهدة الدولة، بما في ذلك الأشخاص المتوفين، يمكن أن يكون حالة من حالات الاختفاء القسري بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وتم احتجاز الصحافيين الأمريكيين كلير مورغانا جيليس وجيمس فولي والمصور الاسباني مانويل فاريلا (المعروف أيضا باسم برابو مانويل) حتى 18 مايو ثم أفرج عنهم في طرابلس، العاصمة. وأطلق سراح الصحافي البريطاني نايجل تشاندلر في نفس الوقت. وتمكنت الجهود الدولية من ضمان الافراج عنهم- ولكن عندما زار رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما طرابلس في 10-11 أبريل/ نيسان، قال إنه لم يناقش قضية أنطون.

وكان كل من أنطون وجيليس وفولي وبرابو، قد ذهبوا لتغطية القتال من خط الجبهة في 5 أبريل/ نيسان. وقال فولي غلوبال: "ظننا أننا كنا في تبادل لإطلاق النار، ولكن في نهاية المطاف، أدركنا أنهم كانوا يطلقون النار علينا. وكان بإمكاننا أن نرى ونسمع الرصاص يصل إلى الأرض بالقرب منا".

ووصف جيليس عملية الاعتقال في تصريحات صحفية قائلا : "أخذوا أغراضنا، وقيدونا وألقوا بنا في الجزء الخلفي من الشاحنة وكنا جميعا ننظر للأسفل إلى أنطون، الذي رأيته لا يتحرك وسط بركة من الدماء. حاول جيم التحدث معه - 'هل أنت بخير؟ - لكنه لم يجيب ".

ووفقا للجنة حماية الصحفيين، قتل خمسة صحفيين في الصراع الليبي، وتم اعتقال ما لا يقل عن 50 صحافيا، ولا يزال 15 من الصحافيين الليبيين والأجانب محتجزين لدى السلطات.

من شبكتنا:

Members of the press experienced surveillance as a part of a Philippine National Police policy for media accreditat… https://t.co/F7xMTOj3qB