المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

حظر كتاب إرشاد منجي الجديد، بين كتب أخرى

ارشاد منجي مع احد المعجبين خلال حفل اصدار كتابه
ارشاد منجي مع احد المعجبين خلال حفل اصدار كتابه "الله والحرية والحب" يوم ١٩ مايو/ آيار في كوالا لامبور، ماليزيا. خططت لإقامة تلك الفعالية قبل ذلك الموعد بيوم، لكن جامعتين ومكتبة تراجعوا عن استضافتها بعد ضغوط من مجموعات دينية ومن الحكومة.

irshadmanji.com

انتقدت هيومن رايتس ووتش ومركز الصحافة المستقلة (CIJ) الذي يتخذ من ماليزيا مقرا له، قرار الحكومة بمنع كتاب عن الإسلام الليبرالي من تأليف الناشط الكندي المسلم إرشاد منجي.

في ٢٩ مايو/ أيار، حظر وزير الداخلية هشام الدين حسين كتاب منجي "الله والحرية والحب"، قائلا إنه "يسيء إلى الأخلاق والنظام العام". وفي اليوم نفسه، داهم نحو ٢٠ ضابطا مكاتب ناشر يصدر مطبوعات بلغة الملايو، “دار نشر ZI " وصادروا الكتاب واعتقلوا صاحب دار النشر عزرا زيد، حسب هيومن رايتس ووتش.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن "السلطات الماليزية تقول إنهم يحمون الأخلاق عن طريق حظر كتاب منجي، ولكن هذا ليس سوى الطراز القديم القمع الذي تمارسه الدولة".

واعتبر مركز الصحافة المستقلة أن تلك التبريرات تستخدم "كذريعة لممارسات وحشية من السلطة تحت ستار النظام الديني."

وفقا لأعضاء آيفكس، قال نائب وزير الداخلية أبو سيمان يوسب إن حظر الكتاب جاء لأنه "يمكن أن يخرج المسلمون من دينهم" و يحتوي على "إهانة الإسلام"، كما أنه كان هناك "العديد من الشكاوى" ضده.

وقال إنه تصرف بناء على تقرير من قبل وزارة التنمية الإسلامية، التي وجدت في الكتاب العناصر التي "يمكن أن تربك الجمهور".

ووفقا لقانون المطبوعات، يمتلك وزير الشؤون الداخلية "الحرية المطلقة" لمنع الكتب، وحيازتها ونسخها وتوزيعها، حسب هيومن رايتس ووتش.

ومن جانبه، اعتبر منجي أن حظر الكتاب "إهانة لجيل جديد من الماليزيين".

وكانت منجي نجحت في الإعلان عن صدور "الله والحرية والحب" في اجتماع رتب على عجل في كوالا لمبور الشهر الماضي بعدما تراجع مكانين عامين آخرين عن استضافة هذا الحدث، وفقا لدار النشر المحلية التي أصدرت الكتاب.

وكتبت منجي على موقع تويتر: "حدث رائع في كوالا لمبور، طاقة عظمى -.. ما عدا ٤ رجال شرطة قالوا لمن قدموا متأخرا للحضور إن الفعالية تم منعها. لم يوقفونا.. مبروك للجميع".

وأشار مركز الصحافة المستقلة، الذي وقع التماسا مع أكثر من ١٢ مجموعة حقوقية أخرى، إلى أن حظر كتاب ليس بجديد، فقد بدأ هذا الاتجاه منذ وقت طويل مع حظر أعمال كارين أرمسترونغ وسلمان رشدي وجبران خليل جبران وإيرفين ويلش وتشانغ ايريس، من بين آخرين".

وأشاروا إلى أنه تم أيضا استخدام الحظر ضد كتاب محليين، مثل فيصل طهراني وقاسم أحمد ورسام الكاريكاتير زونار.
وقالت المجموعات المعنية بحرية النشر والتعبير في بيانها إن: "حظر الكتب هو مقياس للتشدد وهو ليس فقط غير فعال ولكنه يتعارض مع روح الحوار والمشاركة التي تحتاج إليها ماليزيا بشدة"، وطالب البيان السلطات بوقف منع الكتب تماما.

مزيد من المعلومات على موقع إرشاد منجي الرسمي:

من شبكتنا:

Con la ley también se puede cercenar la libertad. En #México presentaron en el Senado iniciativa que criminaliza la… https://t.co/jZOXCb4Mvj