المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

المكسيك: مقتل مدافعين عن حقوق الإنسان خلال مهمة.. وهجوم على صحفيين

تم نصب كمين لقافلة من أكثر من 40 ناشطا دوليا ومدافعا عن حقوق الإنسان وصحفيا على يد مسلحين في المكسيك يوم 27 نيسان/ أبريل في بلدة سان خوان كوبالا، بولاية أواكساكا، وفقا للمركز القومي للاتصالات الاجتماعية والمادة 19 و لجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود. وخلال الحادث قتل اثنان من المدافعين عن حقوق.

كانت المجموعة تحمل إمدادات ومراقبين دوليين الى منطقة تريكي المحاصرة التي تعاني من انعدام الأمن بسبب الصراعات السياسية منذ عام 2007، وبعدما أعلن مواطنوا تريكي الاستقلال الذاتي لمقاطعة سان خوان كوبالا. بدأت المجموعات شبه العسكرية التي تدعم السلطات في أواكساكا بالعمل في المنطقة، ونتيجة لذلك حرمت القرية من المياه والكهرباء والمدارس والدواء.

العديد من المنظمات التي شاركت في قافلة ألقت باللوم في الهجوم على مجموعة شبه عسكرية مرتبطة بالحزب الذي يتحكم في حكومة ولاية أواكساكا، حسب مراسلون بلا حدود. ووفقا للجنة حماية الصحفيين، ضمت القافلة أعضاء في الحركة المناهضة للحكومة التي سيطرت على عاصمة الولاية لعدة أشهر في عام 2006.

قتل الناشط الفنلندي جيري أنتريو جاكولا والمكسيكي بياتريس ألبرتا تروخيو كارينو إثر إصابتهما بأعيرة نارية.

وكان الصحافيين المسافرين مع الفريق، إريكا راميريز وديفيد سيليا غارسيا، يهدفان إلى التحقيق في جرائم القتل السابقة للصحافيين العاملين بالإذاعة المحلية فليسيتاس مارتينيز سانشيز وتيريزا ميرينو باوتيستا، الذين قتلا في عام 2008. وكانا يعملان لحساب محطة راديو تريكي المجتمعي "الصوت الذي يكسر حاجز الصمت" في سان خوان كوبالا.

عندما تعرضت القافلة لإطلاق النار، تشتت المجموعة وركض الصحافيون إلى الجبال المحيطة بها، وتم العثور عليهما بعد ذلك بيومين وهما في حالة من الضعف ومصابين حسب مراسلون بلا حدود. كما نجا صحافي آخر، بينما أصيب كثيرون غيرهم.

من شبكتنا:

Campaigning for Afghanistan's parliamentary elections which is scheduled for today reflects continuing violence in… https://t.co/JATykaug2s