المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

المكسيك: عصابات المخدرات ترعب الإعلام بالسيارات المفخخة ورجال العصابات

انفجرت سيارة مفخخة خارج مكاتب أكبر منظمة إعلامية في المكسيك، "تليفيزيا"، يوم ٢٧ آب / أغسطس، بعد أيام من نقلها تقريرا عن مقتل ٧٢ مهاجرا من أمريكا الوسطى والجنوبية على يد مهربي المخدرات في المنطقة نفسها، وفقا لمركز الصحافة والأخلاق العامة، وجمعية الصحافة بالأمريكتين ومراسلون بلا حدود وغيرهم من أعضاء أيفكس. قبل أسبوعي، دوت المتفجرات في المرافق التي تمتلكها المؤسسة الإعلامية نفسها في ولايات تاماوليباس ونويفو ليون.

وحيث أن المنطقة تعاني من صراع عصابات المخدرات من أجل السيطرة، تم استهداف "تليفزيا" للمرة الثالثة في غضون أسبوعين. الانفجار الأخير استهدف مقر المؤسسةا في سيوداد فيكتوريا، عاصمة ولاية تاماوليباس، مما تسبب في انقطاع الكهرباء. وهو ما أنهى إرسال "تليفيزيا" وكذلك "قناة ٧"في مولتيميديوس التي تقع على بعد بضعة شوارع. "تليفيزيا" هي واحدة من وسائل الإعلام القليلة التي قامت بتغطية مجزرة المهاجرين ، بعد اكتشاف مقبرة ضمت ٧٢ جثة.

وبعد أسبوع من خروج آلاف الصحافيين عبر مدينة المكسيك احتجاجا على العنف والترويع والمضايقات التي يواجهونها، ألقيت قنابل يدوية على مبنى "تليفيزيا" في مونتيري نويفو ليون وفي ماتاموروس تاماوليباس يومي ١٤ و ١٥ آب / أغسطس. ويعتقد أن المهاجمين هم أعضاء في عصابة "لوس زيتا". تاماوليباس، الموجودة على الحدود مع ولاية تكساس، تشهد أكبر عدد من الاشتباكات بين العصابات المتنافسة على الاتجار غير المشروع بالمخدرات. واستهدفت "قناة ٥٧" التابعة لـ"تليفيزيا" في نويفو لاريدو تاماوليباس، بالمتفجرات في ٣٠ تموز / يوليو. وفي العام الماضي تعرضت مكاتبها في مونتيري للهجوم في ٦ يناير كانون الثاني.

وقالت لجنة حماية الصحفيين: "لا يوجد صحافي في مأمن في المكسيك من الجماعات الإجرامية التي لم تتردد في شن هجمات بالقنابل اليدوية على الإذاعة الوطنية"، وأضافت أن: "تجار المخدرات يرهبون على نحو متزايد الصحافة ويحددون ما يمكن أن يغطيه الإعلام بوصفه أخبارا وما لا يجب اعتباره خبرا".

في يناير ٢٠٠٩، أطلق خمسة مسلحين ملثمين نيران أسلحة ثقيلة وألقوا قنبلة يدوية خارج استوديوهات "تليفيزيا"، تضررت ست سيارات وباب المحطة الأمامي، حسب لجنة حماية الصحفيين.

من شبكتنا:

20M: que nadie sepa lo que pasó. El informe de @espaciopublico sobre las polémicas elecciones en #Venezuelahttps://t.co/0Cl3jjFQsy