المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

عصابات المخدرات تستمر في مطاردة مستخدمي الإنترنت المجهولين وتذبحهم ببربرية

مجموعة مسلحة أطلقت النار من نافذة صحيفة إيل سيغلو دي تورريون وأضرمت النيران في مركبات أمام المبنى
مجموعة مسلحة أطلقت النار من نافذة صحيفة إيل سيغلو دي تورريون وأضرمت النيران في مركبات أمام المبنى

El Siglo de Torreón

تم العثور على جثة لشخص يعتقد أنه أول مدير لمنتدى على شبكة الإنترنت نشر تقارير عن أنشطة عصابة زيتاس للمخدرات، في إقليم نويفو لاريدو في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر، حسب لجنة الكتاب السجناء من نادي القلم الدولي، ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود .

جريمة القتل الرابعة لشخص يستخدم الإنترنت باسم مستعار خلال الأشهر الأخيرة تظهر إلى أي مدى تتعامل عصابات تهريب المخدرات بطريقة لا ترحم ولا تلين في إطار سعيها للوصول إلى المواطنين الذين يقاومون بطريقة سلمية عنف العصابات من خلال جمع وتبادل المعلومات على الإنترنت، حسب أعضاء آيفكس.

ووفقا لتقرير نشر على موقع للأخبار المحلية، فالضحية كان مشرفا على موقع "نويفو لاريدو فيفو ان" الذي كان يستخدم من قبل اسم "راسكاتريباس"،حسب لجنة الكتاب السجناء ومراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين. ووفقا للتقارير الإخبارية، تركت لافتة على جسده تقول: "هذا ما حدث لي لعدم الفهم بأنني لا ينبغي لي أن أكتب عن بعض الأشياء على الشبكات الاجتماعية."

ومع ذلك، أرسلت في وقت لاحق تدوينة قصيرة على حساب "نويفو لاريدو ان فيفو" قال فيها إن ذلك الشخص لا يعمل مع الموقع ولكن كان كبش فداء في محاولة لتخويف الآخرين، حسب لجنة حماية الصحفيين.

في سبتمبر، اغتيل اثنين من المراهقين وعلقا من فوق جسر بسبب كتاباتهم على مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية التي نددت بعصابات المخدرات وتناولت أخبارا عنها، وتم قطع رأس الصحافية ماريا إليزابيث ماسياس لكتابتهاباسم مستعار على "نويفو لاريدو ان فيفو".

على الرغم من الهجمات الهمجية، حسب مراسلون بلا حدود، إلا أن مجموعة "انونيموسن"، جنبا إلى جنب مع العديد من المواقع الإخبارية الأخرى على الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية، لا تزال تقاوم. في مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر، هددت الجماعة بالكشف عن أسماء جميع الأشخاص الذين هم على صلة بعصابة زيتاس لكن تراجعت عندما أطلقت زيتاس سراح ناشط كان مختطفا.

كما هوجم أيضا مكتبين لصحيفتين، في حوادث منفصلة، خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، حسب جمعية الصحافة في البلدان الأمريكية والمادة 19 ولجنة حماية الصحافيين. وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، أطلق مهاجمون مجهولون النار من خلال نوافذ "إل دي توريون سيغلو" وأضرموا النار في مجموعة من المركبات كانت أمام المبنى. وفي 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، خرب مسلحون المعدات وأضرموا النار في مكتب "تونو بوين النينيو." ولم يصب أحد في الهجمات، والدوافع غير واضحة، حسب لجنة حماية الصحافيين.

ADDITIONAL INFORMATION


من شبكتنا:

Mueren tres defensores de derechos indígenas en Oaxaca, en un ataque armado https://t.co/NkKoImSQFy @cencos… https://t.co/GnVgJc74JX