المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مجموعات حقوقية تضغط على المكسيك لحماية صحافيي فيراكروز وإنهاء الإفلات من العقاب

في ٢٩ أبريل/ نيسان ٢٠١٢ خلال احتجاج في فيراكروز يوضح صورا للزملاء الذين قتلوا في المكسيك خلال السنوات القليلة الماضية والذين لم يتم حل قضاياهم
في ٢٩ أبريل/ نيسان ٢٠١٢ خلال احتجاج في فيراكروز يوضح صورا للزملاء الذين قتلوا في المكسيك خلال السنوات القليلة الماضية والذين لم يتم حل قضاياهم

Luis Ramon Barron Tinajero/DEMOTIX

أمضى المراسل فيكتور مانويل بايز تشينو السنوات الثلاثين الماضية في تغطية الجريمة في خالابا عاصمة فيراكروز، وكان يعمل مؤخرا في الطبعة المحلية من صحيفة "ميلينيو" فضلا عن موقع إلكتروني يدعى "مراسلو الشرطة".

ولكن ذلك انتهى في الأسبوع الماضي بعدما أصبح الصحافي التاسع الذي يقتل منذ تولي حاكم فيراكروز خافيير دوارتي منصبه في ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٠، حسب المادة ١٩، التي أشارت إلى أنه لم يتم حل ولا قضية واحدة من تلك القضايا التسع.

وتقول لجنة حماية الصحافيين إن الولاية هي ساحة قتال منذ زمن لعصابات الجريمة المنظمة، زيتا وسينالوا، ويقول الصحافيين إن هناك فسادا واسع النطاق في الحكومة المحلية.

وأفادت التقارير أن بايز تشينو قد اختطف من قبل ثلاثة رجال مسلحين وأجبروه على ركوب شاحنة من أمام مكتب للموقع في خالابا لدى مغادرته العمل في ١٣ يونيو/ حزيران، حسب أعضاء آيفكس، نقلا عن تقارير عن الولاية. ثم تم العثور على جثته ملقاة في أحد الشوارع في المدينة في وقت مبكر من اليوم التالي.

وقالت السلطات إن رسالة كانت معلقة على جثة بايز شينو موقعة من زيتاس.

وحسبما ورد، ذكرت الرسالة: "هذا ما يحدث لأولئك الذين يخونوننا ويحاولون أن يكونوا أذكياء، مع خالص التقدير.. زيتا".

لم يمر شهرين منذ إعلان الحكومة الاتحادية التزامها فتح جميع احتمالات ومسارات التحقيق لحل جريمة القتلتوقيع التماس يحث سلطات ولاية فيراكروز، فضلا عن الحكومة الفيدرالية المكسيكية، على حماية سلامة الصحافيين وحل قضايا قتل الصحافيين فيراكروز.

ونص الالتماس على أنه "نتيجة للتهديدات، اضطر أكثر من نصف دزينة من الصحافيين إلى الفرار – وطلب أحد هؤلاء الصحافيين اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة - بسبب عدم وجود ضمانات لسلامة حياتهم وممارسة حرية التعبير".

في وقت سابق من هذا الشهر، أقرت المكسيك تشريعا يجعل من الهجمات على الصحافة جريمة فدرالية في البلاد، وهو ما اعتبرته لجنة حماية الصحافيين "خطوة أولى لوقف الإفلات من العقاب في حوادث قتل الصحفيين في المكسيك."

وأعلنت ولاية فيراكروز أنها شكلت لجنة خاصة بالولاية لحماية الصحافيين، ولكن الموقعين قالوا إنهم "لا يستطيعون الانتظار حتى تصبح اللجنة جاهزة" وحثوا الولاية على ضمان سلامة الصحافيين.

وقال الموقعون إن السلطات لا تتصرف في الوقت المناسب وليست فعالة في إنقاذ أرواح الصحافيين الذين تلقوا تهديدات بالقتل. وقالوا أيضا إن التحقيقات "لم تسفر عن أي نتائج حاسمة، وهو ما أدى إلى تكرار هذه الأنواع من الجرائم ضد ضحايا لا يمكنهن الدفاع عن نفسهم".

من شبكتنا:

Philippines: Filipino broadcaster Joey Llama was gunned down on his way to work https://t.co/aCCZ8l04CR Llama’s mur… https://t.co/EEB7tMiVlS