المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان يبحث في جذور الاضطرابات في العالم العربي في تقرير جديد.


فيما يواصل التغيير انتشاره في منطقة الشرق الأوسط، حيث يبحث المواطنون عن الديمقراطية وضمانات لحقوقهم الإنسانية الأساسية ، ينبغي أن نتساءل: ما وصل بالأمور إلى هذا الحد؟ مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان يسعى إلى الإجابة على هذا السؤال في تقريره السنوي الثالث عشر عن العالم العربي "جذور الاضطرابات".

ويرى "جذور الاضطرابات" بعض أوجه التشابه المذهلة بين البلدان التي هي الآن في مرحلة ثورات شعبية. من بينها: التدهور واسع النطاق لحقوق الإنسان، حتى في تلك البلدان التي يفترض أنها "مستقرة"، بالإضافة إلى وجود الإرادة السياسية لتحسين حالة حقوق الإنسان؛ وكذلك القوانين التي غالبا ما تستخدم لتأديب المعارضين ومضايقتهم، بما في ذلك في فرض حالة الطوارئ و قوانين مكافحة الإرهاب، وأيضا الإفلات من العقاب وانتشاره على نطاق واسع وغالبا ما تدعمه السلطات، والرقابة على وسائل الإعلام، لا سيما بشأن القضايا المتصلة بالعائلة المالكة أو الإسلام.

ومن بلد إلى بلد، يصف "جذور الاضطرابات" بالتفصيل تراكم "المعاناة اليومية ومظالم الشعوب، مما أدى بهم إلى نقطة اللاعودة حيث يواجهون أنظمتهم، سواء في الحالات التي بدأت بالفعل أو تلك التي لا تزال تنتظر دورها. "

لقراءة "جذور الغضب" انقر هنا:

http://www.cihrs.org/English/NewsSystem/Articles/2825.aspx

من شبكتنا:

Australia: The gender pay gap is closing in the media industry, but there is still much progress to be made.… https://t.co/nCQmWPzlgq