المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

نيجريا: أطفال محرر صحفي يشهدون اغتياله

تم اغتيال مساعد رئيس تحرير صحيفة نيجيري في منزله في لاغوس، على يد عصابة من ستة رجال أطلقوا النار عليه مخترقين جميع أنحاء جسده وفقا ل،"أجندة الحقوق الإعلامية" وغيرها من أعضاء أيفكس.

بايو أوهو كان مساعد رئيس تحرير الأخبار في صحيفة "ذي غارديان" المستقلة، وتعرض لإطلاق النار عليه بسرعة بينما كان يفتح باب سيارته، حسب أعضاء أيفكس. وفي صباح اليوم الذي قتل فيه، كان أطفاله معه في المنزل ولكن زوجته كانت قد ذهبت إلى الكنيسة. وذكرت ابنته أنها كانت تختبئ في مكان ما وسمعت القتلة يقولون له "إن الأحمق قد مات". وكان المهاجمون يرتدون عباءات بيضاء وأغطية للرأس متشابهة، وفقا لـ أجندة الحقوق الإعلامية، وبعد قتله أخذوا فقط الكمبيوتر المحمول والهاتف المحمول الخاصين به.

وأفاد المعهد الدولي للصحافة أن الجناة لم يسرقوا أي شيء آخر من المنزل "مما أثار تكهنات بأن عملية القتل قد تكون لها علاقة بعمله كصحفي". وأضاف المعهد أنه "في حال اتضح أن مقتل بايو أوهو مرتبط كما يبدو بعمله كصحفي، فالحكومة النيجيرية لديها مسؤولية تجاه كل صحفي في البلاد وعليها أن تضمن عدم استمرار القتلة أحرارا".

واجتمعت نقابة الصحفيين النيجيريين وغيرها من أعضاء المجتمع المدني، من بينهم أجندة الحقوق الإعلامية في لاغوس يوم 21 أيلول/سبتمبر 2009 وعبروا عن حزنهم إزاء عملية القتل. كما أكدوا أن الصحفيين باتوا هدفا للقتلة، ويواجهون مخاطر جمة في سبيل القيام بواجباتهم المهنية، وأضافوا وفقا لأجندة الحقوق الإعلامية أن الأجهزة الأمنية غير راغبة أو غير قادرة على حل قضايا القتلى من الصحفيين.

وطالبت الجماعات المختلفة المفتش العام للشرطة بالتحقيق في الاغتيال، ودعت القاضي بتحقيق كامل في وفاة أوهو، وأيضا طالبت لجنة التحقيقات الحكومية للعثور على الجناة.

من شبكتنا:

India: Here's why the #AadhaarVerdict has raised more confusion about the country's controversial Unique Identity b… https://t.co/5efFlQqXeW