المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

نيجيريا: صحفي كاد أن يقتل على يد مشيعين وآخرون واجهوا تهديدات من جنود

قام المشيعون بالاعتداء بوحشية على صحفي إذاعي نيجيري كان يغطي الجنازة الجماعية لضحايا مجزرة 7 مارس التي جرت في قرية بوسط نيجيريا، وفق أجندة الحقوق الإعلامية التي تتخذ من نيجريا مقرا لها ولجنة حماية الصحفيين. كما تعرض صحفيون للمضايقة والترهيب على يد الجنود في المنطقة، وفق الاتحاد الدولي للصحفيين.

ويبدو أن مقتل المئات من المسيحيين جاء انتقاما للهجمات على المجتمعات الإسلامية والتي وقعت في كانون الثاني / يناير وفقا لهيومن رايتس ووتش. وقتلت مجموعات من الرجال المسلحين بالبنادق والسكاكين والسواطير سكان قرى جنوب جوس، عاصمة ولاية بلاتو. ويرتكز الصراع بين قبائل اليوروبا والإيبو المسيحيين والهوسا والفولاني المسلمين حول الأرض والموارد والمناصب السياسية، وفقا لصحفيين محليين.

في 8 آذار / مارس، بعد أن قال مسؤول عام للمشيعين في الجنازة أن الصحفي الإذاعي مورتالا ساني كان من الهوسا فولاني ، هاجمته الحشود. وقال الصحفي الذي غطى الجنازة لـ"وول ستريت جورنال": "لقد كان على بعد بوصة واحدة من فقدان حياته. ارادوا قتله ورمي جثته في المقبرة الجماعية مع الآخرين". أطلقت الشرطة النار في الهواء لتفريق الحشود ثم نقلت ساني إلى المستشفى. وتم استهداف صحفيا آخر، هو أمينو عبد الله ، مراسل وكالة فرانس برس (ا ف ب)، لكنه هرب بمساعدة من الصحفيين الآخرين.

في هجمات أخرى على الصحافة في المنطقة، تلقى ثلاثة صحفيين إذاعيين تهديدات بالقتل من قبل الجنود في جوس ، في ولاية بلاتو، وذلك في كانون الثاني، وفق الاتحاد الدولي للصحفيين. ووعد الجنود بالقضاء عليهم إذا ما شاهدوهم على الطريق مرة أخرى.

وتم اختطاف اثنين من الصحفيين الرياضيين، مهندس الصوت الجنوب أفريقي نيك جيريلينج والمعلق النيجيري باوي أتاماه، تحت تهديد السلاح في 1 آذار / مارس في ولاية إيمو، ولكن أطلق سراحهم فيما بعد، وفق الجمعية العالمية للصحف وناشري الصحف.

لقي أكثر من 13500 شخصا حتفهم في اشتباكات دينية أو عرقية منذ انتهاء الحكم العسكري عام 1999 ، وفق هيومن رايتس ووتش. وكانت هناك سلسلة من الحوادث المميتة في ولاية بلاتو وحولها.

من شبكتنا:

Today marks 5 years in prison for Egyptian photojournalist and 2018 World Press Freedom Prize laureate @ShawkanZeidhttps://t.co/QJ4eQJmlWP