المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

قضية

الجهات الفاعلة الرئيسية

بتاريخ 10 تموز 2016، قُتِل الناشط الكمبودي الشعبي والمعلق السياسي كيم لي، بعد يومين فقط من انتقاده العلني لأسرة هون سن بسبب إساءة استخدام سلطتها لعمل ثروة شخصية هائلة. وعلى الرغم من صدور حكم بالسجن مدى الحياة للشخص المسلح الذي قتله، لا تزال هناك عدة أسئلة بما فيها: من أمر بقتل كيم لي؟

كان كيم لي ناشطاً شعبياً ومعلقاً سياسياً معروفاً بنقده الصريح لحزب الشعب الكمبودي الحاكم. وبتاريخ 10 تموز 2016، قُتِل بالرصاص في مقهى لمحطة وقود في شارع مونيفونغ في وسط بنوم بنه.

وبتاريخ 23 آذار2017، أدين رجل يدعى أويوث أنغ - أو "تشوب سملب" ("قابل لتقتل" باللغة العربية)، كما يدعى أنه لقبه - بالقتل المتعمد والحيازة الغير مشروعة بحمل او نقل السلاح. وبعد ذلك، حكمت عليه محكمة بلدية بنوم بنه بالسجن مدى الحياة. لقد اعترف أويوث أنغ بالقتل، مدعيا أن دافعه كان دين مستحق على كيم لي بقيمة 3000 $.

وبالرغم من أن أويوث آنغ من أطلق النار، إلا أن هناك العديد من الأسئلة حول التحقيق والمحاكمة لم يتم الرد عليها، الأمر الذي جعل الكثيرين إلى الاعتقاد بأنه قد يكون هناك عقلاً مدبراً وراء الجريمة. وكشفت لقطات فيديو من مشهد القتل عن ظروف مشكوك فيها لهروب أويوث أنغ، ولا سيما أن ضابط الشرطة الذي طارده فقد العديد من الفرص لإلقاء القبض عليه، فضلا عن وجود شخص آخر مجهول لاحق أويوث ويحمل سلاح من طراز AK-47.

كما كانت هناك شكوكاً حول دافع القتل، وأثيرت هذه الشكوك أيضاً من قبل أقارب كيم لي وأويوث أنغ. وعلاوة على ذلك، انتشرت تصريحات لشهود في كانون الثاني 2017، تفيد بأن كبار مسؤولي المنطقة والعسكريين اجتمعوا مع أويوث آنغ قبل أسبوع واحد فقط من قتل كيم لي. وفَشِل قاضي التحقيق في فحص هذه المسائل على نحو كامل أثناء محاكمة أويوث أنغ.

لقد تحدث كيم لي عن شكوكه سابقاً وأشار إلى أنه كان مستهدفا في الأيام التي سبقت وفاته. في شهر حزيران من عام 2016، قال خلال لقائه مع صديقه المقرب وزميله المحلل السياسي: "[صديقي]، حياتنا على الخط الأحمر. يمكن اسقاطنا وقتلنا في أي وقت".

وتعد وفاة كيم لى جزءا من نمط اغتيال عدد من النقاد البارزين للحكومة فى السنوات الاخيرة ومن بينهم الزعيم النقابي تشيا فيتشيا فى عام 2004 والناشط البيئى تشوت وتى فى عام 2012.

أويوث أنغ أويوث آنغ هو الرجل الذي أدين بقتل كيم لي. وهو يقضي حاليا عقوبة بالسجن مدى الحياة بسبب القتل وحيازة أو نقل أسلحة دون تصريح من محكمة بلدية بنوم بنه.

كيم سوك كيم سوك هو محلل سياسي وناقد حكومي صريح ادعى أيضا أن الحكومة كانت مسؤولة عن مقتل كيم لي. وأدين بتهمة التشهير والتحريض في شهر آب من عام 2017، وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهراً وغرامة حوالي 200,000 دولار أمريكي كتعويض إلى حزب الشعب الكمبودي.

سام رينسي سام رينسي هو المؤسس المشارك لحزب الانقاذ الوطنى الكمبودي. ورفع قضية ضد شركة شيفرون، وهي شركة طاقة مقرها الولايات المتحدة تمتلك شركة كالتكس ويطالب باللقطات التي تظهر جريمة قتل كيم لي. كما أدين بتهمة التشهير والتحريض وحكم عليه بالسجن لمدة سنة وثمانية أشهر بسبب انتقاده المتكرر للتحقيق في جريمة القتل، إضافة إلى تهم كثيرة موجهة إليه. ويعيش رينسي حاليا فى منفى ذاتي في اوروبا.

بو رشنا بو رشنا هي أرملة كيم لي. وقد انتقدت مرارا التحقيق في مقتل زوجها الراحل، مدعية أنها لم تجد بعد القاتل "الحقيقي". وبعد قتل زوجها، هربت مع أبنائها الخمسة من البلاد خوفاً على سلامتهم. وما زالوا ينتظرون نتائج طلب لجوئهم.

قاضي التحقيق في محكمة بلدية بنوم بنه الابتدائية يزعم أن قاضي التحقيق يجري تحقيقا مع اثنين من المتواطئين المحتملين في جريمة القتل، وهما "بو ليس" و "تشاك".

'بو ليس' و 'تشاك' وفقا لشهادة أويوث أنغ، فان "بو ليس" عرّف أويوث أنغ إلى كيم لي. ويُدعى بأن "تشاك" باع أويوث أنغ المسدس المستخدم في قتل كيم لي. ويجري حاليا التحقيق في صحة هذه الشهادة.

تشوم هور و تشوم هوت تشوم هور وتشوم هوت هما أخوان وناشطان بيئيان قدما أدلة تشير إلى وجود شركاء آخرين محتملين في قتل كيم لي. وقاما بالهرب بشكل مؤقت وحصلا على اللجوء المؤقت في الخارج، ولكنهما عادا إلى كمبوديا.

ثاك لاني ثاك لاني هي عضوة سابقة بمجلس شيوخ حزب سام رينسي المعارض، وادعت ان هون سن امر بقتل كيم لي. وأدينت بتهمة التشهير والتحريض وحُكِم عليها بالسجن لمدة سنة ونصف بسبب لذلك، ولكنها حصلت على لجوء في أوروبا.

 
آب 2015
الحزب الديمقراطي الشعبي

في شهر حزيران من عام 2015، أعلن كيم لي مبادرته لإنشاء حزب الخمير، والذي سمي لاحقاً الحزب الديمقراطي الشعبي. وبتاريخ 2 آب، أنشئ الحزب رسميا بعد مؤتمره الافتتاحي في بنوم بنه، ولكن كيم لي لم يشارك في أي دور قيادي به. وقد تم تشكيل الحزب من أجل تعزيز نظام سياسي أكثر ديمقراطية، ويقوم على نموذج "الديمقراطية الداخلية" من القاعدة إلى القمة، بمعنى أن الحزب يتألف من فصول على مستوى القاعدة الشعبية وعلى مستوى البلديات.

 
أيار 2016
حملة "100 ليلة وليلة"

كان كيم لي يعمل منذ شهر أيار 2016 على ما أسماه حملة "100 ليلة وليلة". فخلال جولة واسعة من البلد، بما فيها الإقامة مع الأسر الريفية، سعى إلى استكشاف وتوثيق جذور المشاكل العميقة التي يواجهها المجتمع الكمبودي، مثل الامتيازات العقارية الاقتصادية الممنوحة للشركات. ومنذ بدء الحملة، تم الحديث أن كيم لي تعرض للرشوة بالأموال ومراكز في السلطة، كما تعرض للتهديد بالقتل.

 
تموز 2016
تقرير جلوبال ويتنس

بتاريخ 7 تموز، أصدرت منظمة جلوبال ويتنس تقريرا بعنوان "الاستيلاء العدائي". وانتقد التقرير رئيس الوزراء الكمبودي هون سن لإساءة استخدام سلطته للسماح لأسرته بالسيطرة على أكثر من مائة شركة وعمل ثروة هائلة. وكشف التقرير عن امبراطورية تجارية واسعة، بما فيها مصالح في قطاعات التعدين والعقارات والمقامرة. وناقش كيم لي هذا التقرير قبل يومين فقط من وفاته في مقابلة مع إذاعة آسيا الحرة. وأكد كيم لي أن التقرير كان موثقاً ولكنه لم يكشف الحقيقة برمتها، مشيراً إلى أن النخب لديها سيطرة وقوة أكثر بكثير من الاقتصاد. وانتقد أيضا "ثقافة عدم تحمل المسؤولية" لدى هون سن، مشيرا إلى أنه لن تكون هناك حاجة لإنكار النتائج التي توصل إليها التقرير إذا كانت هذه الشركات مشروعة ومتوافقة تماما مع القوانين واللوائح المعمول بها وتدفع الضرائب بالكامل. وعلاوة على ذلك، قال إن هون سين لن يحتاج إلى الضغط على عمل المنظمات الغير حكومية إذا لم يكن لديه ما يخفيه.

 
الجريمة

بتاريخ 10 تموز 2016 وفي تمام الساعة التاسعة والدقيقتين، أطلق الرصاص على كيم لي في رأسه وصدره في مقهى كوفي بلاس، وهو مقهى في محطة بنزين كالتكس بوكور في وسط بنوم بنه. إن شركة كالتكس مملوكة بالكامل لشركة شيفرون للطاقة، وهي شركة متعددة الجنسيات. وعندما هرب أويوث آنغ من مسرح الجريمة، أظهرت لقطات فيديو أن ضابط شرطة الذي كان على دراجة نارية سرعان ما انسحب إلى جانبه لتبادل الكلمات عدة مرات، ولكن لم يبذل أي جهد لإلقاء القبض عليه. وعلاوة على ذلك، طاردت داجة نارية أخرى أويوث آنغ، وكان يبدو أنها تحمل راكبا يحمل سلاح من نوع AK-47. وقفز الرجل الذي كان يحمل السلاح إلى سيارة دفع رباعي والتي استمرت في ملاحقة أويوث أنغ.

 
تحقيق المواطنون

كان المشتبه به في الجريمة يُعرف فقط باسم "شبل سملب" ("قابل لتقتل" باللغة العربية) حتى بدأ المواطنون الغاضبون تحقيقهم في هويته الحقيقية. وبدأ بونتينه، وهو راهب ناشط كان قريبا من كيم لي، يكشف الحقائق الصحيحة عن القاتل ونشرها على وسائل الاعلام الاجتماعية. كما بدأت وسائل الإعلام الكمبودية بالخوض في تاريخه. وتم الكشف أن اسمه الحقيقي كان أويوث أنغ، وأن كان متزوج ومن منطقة سيم ريب. وقد أكد جميع الذين أجريت معهم مقابلات أنه لا يملك 3000 دولار لإقراض كيم لي. وإضافةً إلى ذلك، تم الكشف عن أنه لديه تاريخ في الجيش، وما زالت علاقته وثيقة مع مديريه السابقين.

 
هرب التوائم من البلاد

التوأمان تشوم هور وتشوم هوت هما ناشطان في مجال البيئية. لقد عمل التوامان مقابلة بعد ساعات من مقتل كيم لي. وقالا إنه عند لقائهما مع كيم لي قبل يومين من مقتله، تم التجسس عليهما من قبل ثلاثة رجال، من بينهم شخص مع جهاز اتصال لاسلكي. وبتاريخ 14 تموز، هربا من البلاد خوفا من سلامتهما وإحتمال تعرضهما للاضطهاد السياسي، وحصلا على اللجوء المؤقت في تايلند. ولكن عادا إلى كمبوديا في شهر آب.

 
الجنازة

بتاريخ 24 تموز، نزل مئات الآلاف من الكمبوديين إلى الشوارع للتعبير عن احترامهم والاحتفال بحياة كيم لي. وقد سارت القافلة التى تحمل النعش الزجاجي ببطء من العاصمة الى بيته في اقليم تاكيو. وخلال مرور موكب الجنازة، قام العديد من المواطنين برفع ملصقات مناهضة للحكومة.

 
آب 2016
هرب أسرة كيم لي

أعربت بوشنا، ارملة كيم لي، طوال شهر تموز عن خوفها على سلامة أسرتها. وبتاريخ 31 آب، هربت مع أطفالها الأربعة من كمبوديا. وكانت في هذا الوقت حاملا بطفلهما الخامس. ولا يزال طلب اللجوء الذي قدمته بو رشنا في بلد آخر تحت النظر، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق من أن حالتها المعيشية الحالية ستؤثر بشكل سلبي للغاية على تعليم ورفاه أطفالها الخمسة الصغار.

 
تشرين الثاني 2016
إدانة ثاك لاني

في تموز، سجلت ثاك لاني شريط فيديو تذكر فيه أن هون سين كان وراء مقتل كيم لي. وبتاريخ 17 تشرين الثاني، حكمت عليها محكمة بلدية بنوم بنه غيابياً بالسجن لمدة 18 شهرا بتهمة التشهير والتحريض. ولا زالت ثاك لاني فى المنفى الذاتي في اوروبا منذ أن قام هون سن برفع الدعوى ضدها، وتركت مقعدها فى مجلس الشيوخ فارغاً.

 
كانون الاول 2016
سام رينسي يطالب بلقطات الجريمة

بتاريخ 13 كانون الأول، قدم سام رينسي طلباً إلى شركة شيفرون للحصول على جميع لقطات التصوير التي التقطت في مبنى محطة بنزين كالتكس بوكور ما بين 01 إلى 14 تموز . كما طلب أيضاً الوثائق التي تحدد جميع موظفي محطة الوقود. وقد تم تقديم طلب إلى محكمة في الولايات المتحدة الأمريكية. وصدر أخيرا أمراً في شهر شباط يطالب شيفرون بتسليم لقطات تصوير قتل كيم لي. ومع ذلك، قدمت شيفرون في شهر نيسان استئنافاً لإلغاء هذا الأمر على أساس أنه لا يوجد لديهم لقطات. وقد حاول سام رينسي مرارا تحدي هذا التحرك.

 
كانون الثاني 2017
الجزيرة تحقق

بتاريخ 10 كانون الثاني، أصدرت الجزيرة 101 فيلم وثائقي يركز على مقتل كيم لي. ووصف هذا الفيلم الوثائقي القتل بأنه "اغتيال سياسي"، وألمح الفيلم بقوة إلى أن الدولة قامت بالترتيب لذلك. كما أعرب الفيلم عن شكوك كثيرة بشأن العديد من عناصر القضية، مثل المطالبة بدين غير مدفوع قدره 3000 دولار والعلاقة المزعومة بين أويوث أنغ وكيم لي. وكشف ايضا ان العديد من الشهود الذين كانوا جميعهم خائفين جداً من التحدث على الشاشة، أفادوا عن وجود اجتماع بين كبار المسؤولين العسكريين والمسؤولين فى المقاطعة وأويوث آنج قبل أسبوع من مقتل كيم لي فى مقاطعة سيم ريب الكمبودية. ولكن نفى مان سوخاب رئيس شرطة أنكور تشوم بمقاطعة سيم ريب هذه الادعاءات بعد صدور الفيلم.

 
شباط 2017
سجن كيم سوك

بتاريخ 17 شباط، تم توجيه تهمة التشهير والتحريض إلى كيم سوك وأرسل إلى السجن بعد يومين فقط من ادعاءه بأن الحكومة مسؤولة عن مقتل كيم لي خلال مقابلة مع إذاعة آسيا الحرة. وصرخ قائلاً لمئات من مؤيديه بعد الاستجواب في محكمة بلدية بنوم بنه: "أنا لست خائفا، لذلك يجب أن لا تخافوا". وفي حزيران، استغل جلسة محاكمته ضد احتجازه المستمر لمواصلة اتهام هون سن بتدبير جريمة قتل كيم لي. وبتاريخ 10 آب، تم الحكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف بموجب هذه التهم.

 
آذار 2017
محاكمة أويوث أنغ

بتاريخ 1 آذار ، أحيل أويوث أنغ للمحاكمة أمام محكمة بلدية بنوم بنه. وبدأت المحاكمة في الساعة 8:00 واختتمت في الساعة 13:00. وتم تقديم شهادات شفوية من قبل سبعة مسؤولين شاركوا في التحقيق، واثنين من موظفي كالتكس، والطبيب الذي فحص جثة كيم لي. وقدمت النيابة لقطات التصوير للجريمة، وقرأت بيانات من مختلف الأطراف المدنية والشهود على جريمة القتل، بما في ذلك شهادة بو رشنا. واعترف أويوث أنغ تماما بالقتل. وبتاريخ 23 آذار، أدين بارتكاب جريمة قتل متعمد وحيازة أسلحة أو نقلها دون ترخيص بموجب القانون الجنائي الكمبودي.

 
التحقيق مع "بو ليس" و "تشاك"

عقب إدانة أويوث آنغ، تم الاعلان عن إجراء تحقيق إضافي مع شخصين إضافيين هما "بو ليس" و "تشاك". وادعى أويوث أنغ أن "بو ليس" هو من قام بتعريفه على كيم لي، وبأن "تشاك" هو من قام ببيعه المسدس. ولم تكن هناك محاولات واضحة لتحديد هوية هذين الرجلين أو التعرف عليهما أثناء التحقيق الأصلي والمحاكمة. كما أن منذ الاعلان عن هذا التحقيق، لم يعلن قاضي التحقيق أو حكومة كمبوديا الملكية أي معلومات عن التقدم المحرز في هذا التحقيق الجاري.

 
نيسان 2017
استئناف أويوث أنغ

بتاريخ 20 نيسان، قدم أويوث آنغ طعنا بإلغاء حكمه المؤبد من خلال محاميه يونغ فانيث. وذهب الطعن إلى أن الحكم الصادر ضده أطول مما ينبغي ولم يعد أمامه فرصة لإعادة تأهيله.

 
تموز 2017
الذكرى السنوية لوفاة كيم لي

شهدت الذكرى السنوية الاولى لقتل كيم لي احتفالات عاطفية فى مسقط رأسه بترام كاك، و تاكيو، وفي وسط بنوم بنه. وبتاريخ 9 تموز، تجمع مئات من أفراد أسرته وأصدقائه ومؤيديه في خيام بيضاء تحيط بمنزل طفولته من أجل التعبير عن احترامهم له. وبتاريخ 10 تموز، تجمع نشطاء حقوق الإنسان في موقع جريمة قتله في بنوم بنه وهم يرتدون الزي الأسود وطالبوا بتحقيق العدالة في قضيته.

 
محاكمة كيم سوك

في يوم الأربعاء الموافق 26 تموز، تم الحكم على كيم سوك بتهمة التحريض والتشهير من قبل محكمة بلدية بنوم بنه. وخلال المحاكمة، خرج كيم سوك من قاعة المحكمة محتجاً وقام الحراس باعادته. واستغرقت الجلسة ساعتين، ووضع كيم سوك خلال معظم وقت المحكمة كرات ورقية في أذنيه للاحتجاج على عدم شرعية الإجراءات والمحكمة. وبعد المحاكمة، أدان كيم سوك المحكمة قائلا "انها فقط تتبع الكلمات القذرة لهون سن".

 
آب 2017
استدعاء شيفرون للمحكمة في الولايات المتحدة

في يوم الجمعة الموافق 4 آب، تلقت شركة شيفرون مذكرة استدعاء وقعها القاضي دونا ريو من محكمة مقاطعة كاليفورنيا الشمالية، واجبرها على تقديم مجموعة من الوثائق والأدلة المتعلقة بمقتل كيم لي. وتم استدعاء جميع الموظفين الذين قد يكون لهم صلة مع السلطات الكمبودية لتسليم أي سجلات للشركة أو الأجهزة التي تحتوي على معلومات تتعلق بالقتل. وقد أعطيت شيفرون مهلة لغاية 25 آب للرد على ذلك.

 
جلسة الاستئناف لثاك لاني

في يوم الخميس الموافق 10 آب، استمعت محكمة الاستئناف إلى استئناف السيناتور ثاك لاني ضد إدانتها بالتشهير والتحريض والحكم عليها بالسجن لمدة 18 شهرا. وأعلنت المحكمة أنها ستعلن قرارها بتاريخ 29 آب على الرغم من طلب التأجيل من محامي السيدة لاني.

 
الحكم على كيم سوك

في يوم الخميس الموافق 10 آب، أعلنت المحكمة الابتدائية في بنوم بنه حكمها بإدانة كيم سوك، الذي ثبتت إدانته بالتشهير والتحريض، وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا، بالإضافة إلى غرامة قدرها ثمانية ملايين ريال كمبودي (حوالي 2,000 دولار أمريكي) و 800 مليون ريال كمبودي (حوالي 200,000 دولار) كتعويض للمدعي، رئيس الوزراء هون سن.

 
تأييد قرار إدانة سام رينسي

في يوم الجمعة الموافق 11 آب، أيدت محكمة الاستئناف الحكم بالسجن لمدة 20 شهرا بحق سام رينسي بسبب ادعائه أن الحزب الحاكم قد دبر اغتيال كيم لي. وتم تأييد الحكم بشأن تهم التشهير والتحريض على الرغم من غياب كل من السيد رينسي - الذي هرب إلى فرنسا في عام 2015 - ومحاميه.

 

تحديثات جديدة

تأييد قرار إدانة ثاك لاني

في يوم الثلاثاء الموافق 29 آب، أيدت محكمة الاستئناف الحكم بالسجن لمدة 18 شهرا ضد السيناتور ثاك لاني بسبب ادعاءاتها بأن رئيس الوزراء هون سن كان وراء اغتيال كيم لي في تموز 2016.

 
أيلول 2017

تحديثات جديدة

بيرش سروس يقدم شكوى ضد لجنة تشييع كيم لي

بتاريخ 8 أيلول 2017، قدم رئيس حزب الشباب الكمبودي السيد بيرش سروس شكوى ضد ثلاثة من أعضاء لجنة الجنازة وهم الناشط الراهب بات بونتينه مؤسس شبكة الرهبان المستقلة للعدالة الاجتماعية، والمدافع عن الاعلام المستقل با نغون تيانج، والمدير التنفيذي لمركز كمبوديا للإعلام المستقل والناشط في مجال حقوق العمال والمدير التنفيذي لمركز تحالف العمل وحقوق الإنسان موان تولا. وتم رفع الدعوى القضائية لكشف عن مصدر تمويل اللجنة، حيث ساهمت جهات مانحة محلية وخارجية في تمويل جنازة كيم لي.

 
تشرين الثاني 2017

تحديثات جديدة

التحقيق مع تولا حول أموال جنازة كيم لي

استجوبت محكمة البلدية في بنوم بنه موان تولا بتاريخ 7 تشرين الثاني 2017، وتم اتهامه باختلاس الأموال المخصصة لجنازة كيم لي. كما تم استدعاء المدافع عن الاعلام المستقل با نيجون تيانج للتحقيق ولكنه لم يذهب. وكان كل من تولا ونغون تيانج والراهب الناشط بات بونتينه منتقدين صريحين للحكومة في الماضي.

 
كانون الثاني 2018

تحديثات جديدة

اتهامات باختلاس الأموال

بتاريخ 4 كانون الثاني 2018، اتهمت محكمة البلدية في بنوم بنه السيد با نغون تيانغ وبات بونتينه وموان تولا بـ "خرق الأمانة" بموجب المادتين 391 و 392 من القانون الجنائي في كمبوديا، وذلك على انهم قاموا باختلاس أموال جنازة الدكتور كيم لي.

 
شباط 2018

تحديثات جديدة

تأييد حكم ادانة ثاك لاني

أيدت المحكمة العليا بتاريخ 26 شباط 2018 حكم محكمة الاستئناف الذي أدينت فيه السيناتور السابقة ثاك لاني غيابيا بسبب قيامها باتهام رئيس الوزراء هون سين بإصدار أمر اغتيال المحلل السياسي كيم لي. كانت محكمة بلدية بنوم بنه قد أدانت السيدة لاني بالتشهير والتحريض في تشرين الثاني 2016 وحكمت عليها بالسجن لمدة 18 شهراً.

 
آذار 2018

تحديثات جديدة

المحكمة العليا تؤيد حكم رينسي

أيدت المحكمة العليا بتاريخ 14 آذار 2018 حكمًا صدر بحق الزعيم السابق لحزب الانقاذ الوطني الكمبودي سام رينسي بالسجن لمدة سنة وثمانية أشهر لادعائه بأن "الدولة" كانت مسؤولة عن اغتيال المحلل السياسي كيم لي في عام 2016.

 
نيسان 2018

تحديثات جديدة

جلسة استئناف لآوث آنج

استدعت محكمة الاستئناف أوث آنج لعقد جلسة استماع بتاريخ 3 نيسان 2018. وتم تأجيل الجلسة بسبب غياب أوث آنج، حيث لم تتلقى شرطة السجن ورقة الاستدعاء لإحضاره إلى المحكمة.

 

تحديثات جديدة

وزارة العمل تسعى إلى إسقاط التهم الموجهة إلى الناشط موان تولا

بتاريخ 27 نيسان 2018، طلبت وزارة العمل من محكمة بلدية بنوم بنه إسقاط التهم الموجهة إلى المدافع عن حقوق العمال موان تولا، الذي اتهمه سياسي بسوء استغلال الأموال التي مُنِحت لجنازة المحلل السياسي القتيل كيم لي.

 
أيار 2018

تحديثات جديدة

استجواب موان تولا حول اموال المانحين لجنازة لي

استجوبت محكمة بلدية بنوم بنه مرة أخرى موان تولا بتاريخ 25 أيار 2018 بسبب ادعاءات باختلاس أموال جنازة المحلل السياسي القتيل كيم لي.

 
حزيران 2018

تحديثات جديدة

المحكمة العليا تؤيد الحكم ضد كيم سوك

بتاريخ 29 حزيران 2018، أيدت المحكمة العليا الحكم ضد المحلل السياسي كيم سوك، حيث كان قد حكم عليه بالسجن لمدة 18 شهراً لادعائه بأن حزب الشعب الكمبودي الحاكم كان وراء مقتل المحلل الشهير كيم لي في عام 2016، وذلك وفقاً لمحامي الادعاء.

المزيد من الموارد والمعلومات

كمبوديا: بيئة معادية للمدافعين عن حقوق الإنسان

آسيا والباسيفيكي 19 September 2017

مع اقتراب الانتخابات العامة في عام 2018، أصبحت الحكومة الكمبودية معادية بشكل متزايد للمعارضة. وفي هذه اللمحة عن الإفلات من العقاب في البلد، نبحث في الحملة المتصاعدة ضد النشطاء ووسائل الإعلام المستقلة في البلاد.

كمبوديا: أحداث عام 2016

آسيا والباسيفيكي 6 February 2017

مراجعة هيومن رايتس ووتش السنوية لحالة حقوق الإنسان في كمبوديا، والتي تتضمن قتل كيم لي.

مذكرة بشأن الإفلات من العقاب في كمبوديا

آسيا والباسيفيكي 31 October 2014

تحدد هذه المذكرة كيف يتفاوت الإفلات من العقاب في كمبوديا من حالات قتل ناشطين في مجال حقوق الإنسان وصحفيين لم يتم التحقيق فيها قط، إلى الحالات التي استخدمت فيها قوات الأمن العنف الشديد ضد المدنيين ولم تتم معاقبتهم، ولمسؤولين ذات علاقة يتهربون من العدالة.



 
انخرطوا الآن
[]

من شبكتنا:

RT @IFEX: Where are the most dangerous places on earth to be a journalist? @UNESCO’s latest #SafetyOfJournalists report makes for troubling…