المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

كوريا الشمالية: كثير من الصحافيين لا يزالون محتجزين في معسكرات للسجن

قال سجين سياسي سابق في كوريا الشمالية لمنظمة مراسلون بلا حدود إن اثنين من الصحافيين الكوريين الشماليين قتلوا في معسكر اعتقال في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد عام ٢٠٠١. ويعاني العديد من الصحافيين من الاعتقال في ظروف قاسية في هذه المعسكرات.

وحدد غوانغ جونغ ايل ، وهو سجين سابق في معسكر "يودوك"، هو وزملاؤه في منظمة غير حكومية تدعى "حرروا معسكرات العمل الكورية الشمالية"، ٢٥٠ شخصا محتجزين في هذا المخيم بسبب جرائم سياسية. وتضم القائمة موظفين بالخدمة المدنية وعمال وجنود وكتاب ورجال أعمال وطلاب ودبلوماسيا ألقي القبض عليه للاجتماع مع كوريين جنوبيين أثناء عمله الرسمي في باريس في أواخر التسعينات.

وكلن الصحافيون من بين أول المستهدفين والمعتقلين لانتقاداتهم للنظام. وتوفي كيم كونغشوين، وهو مصور تلفزيوني يعمل بمحطة "تشوسان جوانغانغ" التلفزيونية المملوكة للدولة، عن عمر يناهز الـ٦٠ عاما بعدما أصيب بجروح خلال حادثة خلال العمل الإجباري في مايو ٢٠٠١. يعمل معظم المعتقلين في قطع الأشجار وقطع الخشب في ظروف الشتاء الغادرة. وكان قد ألقي القبض عليه في العام السابق لانتقاده عبادة السمات الشخصية لكيم جونغ إيل.

كما توفي المراسل تشا غوانغو، الذي كان يعمل في "تشوسان جوانغانغ" جراء سوء التغذية في المخيم نفسه في ديسمبر كانون الاول عام ٢٠٠١ في سن الخامسة والستين. وكان قد دخل السجن عام ١٩٩٩ لانتقاده النظام. وبعد إصابته تم تخفيض وجباته الغذائية لأنهم اعتبروه "غير منتج". ويخصص للسجناء صحن واحد من الحساء يوميا وعليهم استكمال غذائهم بأكل النباتات والفئران أو الضفادع.

وقالت مراسلون بلا حدود: "لعدم وجود معلومات، فإن مصير عشرات الآلاف من سجناء الرأي الكوريين الشماليين مهمل إلى حد كبير من جانب المجتمع الدولي"، وأضافت أن "الكشف عن أن اثنين من الصحافيين لقيا حتفهما في بداية العقد الماضي، كما حدث مع كثيرين آخرين، يوجب تحفز الأمم المتحدة لمزيد من الضغوط من أجل إغلاق معسكرات الاعتقال في كوريا الشمالية."

من شبكتنا:

RT @cchrcambodia: #HRD and land activist #TepVanny has been released tonight, after more than 2 years of unjust imp… https://t.co/dNfBmm7rkN