المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

بعد مرور 5 أيام علي احتجازهم التعسفي – علي السلطات إطلاق سراح الشعراء المختطفين

(آيفكس\ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ) – قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم “إنه يتوجب علي حكومة سلطنة عمان إطلاق سراح الشعراء المحتجزين بشكل تعسفي منذ خمسة أيام في إطار الحملة الأمنية الواسعة التي تشنها أجهزة الأمن علي النشطاء والصحفيين علي آثر مشاركتهم في الاحتجاجات السلمية المطالبة بالديمقراطية في عمان وذلك بدلاً من اتخاذ إجراءات تلبي طموحات المحتجين سلميا في وضع أفضل لواقع الحريات وحقوق الإنسان في بلدهم.
وكانت قوات الأمن العمانية قد قامت باختطاف الشعراء الثلاثة يوم الثلاثاء الماضي 29 مارس 2011 وهم صالح العامري وعلي المخمري وأحمد الشحي والعديد غيرهم من النشطاء والصحفيين ,وقاموا باحتجازهم في أماكن مجهولة دون الإعلان عن أسباب احتجازهم او الكشف عن مصيرهم أو تقديمهم للمحاكمة حتى الآن
ويذكر إن سلطنة عمان تشهد احتجاجات كبيرة في ظل تعتيم إعلامي شديد من قبل السلطات منذ يوم 27 فبراير الماضي بدأت من مدينة “صحار” العمانية للمطالبة بالإصلاح الديمقراطي في البلاد وتم تعرضها للقمع الشديد من قبل قوات الأمن العمانية وهو ما أدي لسقوط قتلي وإصابة العديد بجروح.
وفي الوقت الذي تعرب فيه الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة لاستمرار الاحتجاز التعسفي لثلاثة من الشعراء البارزين في سلطنة عمان منذ يوم 29 مارس 2011 علي خلفية آراءهم دون تقديمهم للمحاكمة او الكشف عن مصيرهم أو أماكن احتجازهم ,فهي تناشد المجتمع الدولي والإعلام تسليط الضوء علي ما يحدث من انتهاكات شديدة لحقوق الإنسان داخل السلطنة وعدم تمكين الحكومة العمانية من فرض تعتيمها الإعلامي الشديد علي الأحداث الجارية.


الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
مركز هشام مبارك للقانون
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان
الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • يجب التحقيق في الوفيات التي أسفرت عنها المصادمات أثناء التظاهرات

    (آيفكس/ هيومن رايتس ووتش) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على السلطات العُمانية أن تجري تحقيقاً فورياً وموثوقاً في استخدام الشرطة للقوة المميتة لأجل تفريق مظاهرة تحولت إلى طابع عنيف في مدينة صحار الساحلية الواقعة شمال السلطنة، في 27 فبراير/شباط 2011.



من شبكتنا:

Tunisian journalists say police union attacks are having chilling effect on press freedom https://t.co/ideqaEJjDs b… https://t.co/uZVTN6a36A