المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

باكستان: مصرع صحفي في سوات

تشير لجنة حماية الصحفيين والجمعية الدولية للصحف ومؤسسة الصحافة الباكستانية وغيرها من أعضاء آيفكس إلى مصرع صحفي في وادي سوات بباكستان، فيما يعد أول انتهاك للهدنة التي توصلت إليها الحكومة مع الجماعات المحلية المسلحة.

فقد عثر، يوم 18 فبراير، على جثة موسى خانخل، من قناة جيو تي في وصحيفة "ذا نيوز" اليومية، وبها آثار أكثر من عشر طلقات بالرأس والجسم، في منطقة يسيطر عليها المقاتلون بالقرب من بلدة ماتا، بعد أن انفصل عن الطاقم الذي كان يصاحبه في التغطية. ولم يكشف عن الدوافع حتى الآن، برغم أن خانخل كان يغطي مسيرة سلمية بقيادة الزعيم المسلم صوفي محمد، وهو صهر زعيم طالبان المحلي مولانا فضل الله.

وقالت لجنة حماية الصحفيين، في بيان لها "إننا نأسف لموت موسى خانخل المأساوي ونرسل بتعازينا لأسرته وزملائه. لكن الحزن والعزاء لا يكفيان ـ فالحكومة يجب أن تتحرك بسرعة لتقديم قتلته للمحكمة وحماية الصحفيين الذين يعملون في هذه المنطقة المضطربة".

وأبلغت أسرة خانخل مؤسسة الصحافة الباكستانية إن تلك لم تكن المرة الأولى التي يتعرض فيها الصحفي للمتاعب من جانب قوات الأمن وغيرها في سوات. ففي وقت سابق من هذا اليوم، مُنع خانخل وأخوه عيسى، وهو صحفي أيضا، من تغطية مؤتمر صحفي للحكومة.

وأبلغ أزهر عباس، مدير جيو تي في، لجنة حماية الصحفيين إن جيو تي في كانت معنية بسلامة بقية أفراد الطاقم، ونجحت في سحبهم أغلبهم من المنطقة أثناء التحقيق في حادث القتل.

ويقع وادي سوات في المنطقة المتمردة عند حدود باكستان الشمالية الغربية، حيث تتقاتل الجماعات المسلحة والقوات الحكومية للسيطرة على المنطقة، وحيث وافقت الحكومة مؤخرا على العودة إلى تطبيق الشريعة. وكثيرا ما يتعرض الصحفيون للعنف في المنطقة. وقد اختطف مسلحون رئيس مكتب رويال تي في بيشاور، نور حسن، في 8 فبراير وهو في طريق عودته من سوات. وبعد إطلاق سراحه بعد ذلك بثلاثة أيام، قال إنه سئل عن مقابلة أخيرة مع قائد طالبان.

ودعا الاتحاد الفدرالي للصحفيين بباكستان إلى تنظيم الاحتجاجات بامتداد البلاد يوم 19 فبراير للمطالبة بالقبض الفوري على قتلة الصحفي وتوفير الحماية للصحفيين "ضحايا الحرب على الإرهاب"، على حد قول أحد المتظاهرين. وحسب تقدير التقارير الصحفية، فقد شارك في المظاهرة التي شهدتها بيشاور أكثر من 500 صحفي ومحامي وناشط.

ويعرب أعضاء آيفكس عن قلقهم بشأن سلامة الصحفيين وسط هذه الموجة من هجمات الجماعات المسلحة. ففي الأسبوع الماضي أيضا، أشارت مؤسسة الصحافة في باكستان إلى إصابة الصحفي والناشط في مجال حرية التعبير امتياز علم في هجوم شنته إحدى العصابات بلاهور، وتفجير المبنى الذي يضم نادي صحافة وانا بجنوب وزيرستان.

وفي هذا الأسبوع، أشارت مؤسسة الصحافة في باكستان إلى إصابة الكاتب ومالك الصحيفة جان محمد داشتي إصابة خطيرة بعد أن أطلق مسلحون النار على عربته، في كويتا، بلوشستان. وادعت إحدى الجماعات مسئوليتها عن الحادث قائلة إنه يأتي ردا على انتقاد الأنبياء والمسيح في أحد كتب داشتي.

من شبكتنا:

#Paraguay: denuncian amenazas y coacción de intendente local a periodista: https://t.co/zIlw0BJM5X @PeriodistasPy… https://t.co/JSieySoV9b