المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

باكستان: الصحفيون يفرون من وادي سوات

قالت منظمة مراسلون بلا حدود إنه لم يبق في منطقة وادي سوات الباكستانية سوى عدد قليل من الصحفيين الذين يقومون بتغطية الهجوم العسكري الحكومي ضد حركة طالبان، كما تراجعت أعداد التقارير الإخبارية على المواقع الإلكتروني الخاص بمؤسسة باكستان للصحافة (PPF).
وأضافت المنظمة المعنية بحقوق الصحفيين والإعلاميين إن الصحف القومية لم تعد توزع لأسباب أمنية، كما أن سكان وادي سوات لم يعد بمقدورهم الوصول إلى الفضائيات منذ دمرت طالبان شبكة الكابلات الوحيدة التي كانت تزود المنطقة بتلك الخدمة، كما أن الصحفيين يفرون من المنطقة خوفا على سلامتهم.

وفرضت السلطات حظر التجول في سوات والمناطق المجاورة في محاولة لمنع طالبان من تعزيز مواقعها في المنطقة.

وقالت مراسلون بلا حدود إنه "من المستحيل الآن الحصول على المعلومات من مصادر مستقلة حول ما يجري في وادي سوات" وقال غلام فاروق رئيس تحرير صحيفة "شمال" المحلية لمراسلون بلا حدود "إن جميع الصحف التي مقرها في سوات توقفت عن النشر لأسباب أمنية، لأن الوضع خطير للغاية. والأهم من ذلك هو أن فرض حظر التجول يجعل حركة موظفينا مستحيلة ". ووفقا لتقارير صحفية فإن فاروق وعائلته فروا من سوات.
وقال رئيس "نادي الصحافة في سوات" صلاح الدين خان إن الصحافيين غادروا وادي سوات وأضاف: "إننا نرحل عن سوات لأننا نقع تحت تهديد مباشر من جميع الأطراف"، ونصح خان جميع الصحافيين الذين يختارون البقاء بالإقامة في "مينجورا"، المدينة الرئيسية في سوات، والعمل من المنزل.

وطالبت مراسلون بلا حدود السلطات الباكستانية بتوفير حماية أفضل للصحافيين وتوفير التصاريح "التي تسمح لهم بالتجول خلال ساعات الحظر بحيث يكونون قادرين على القيام بعملهم".

من شبكتنا:

Romania: @IFJGlobal condemns police attacks on journalists https://t.co/9JsNSWiC09 @IndexCensorship… https://t.co/tudlZYFvCS