المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

باكستان: مقتل مراسل صحفي

تم اغتيال صحفيا باكستانيا كتب عن الاقتتال بين الجماعات المحلية رميا بالرصاص في اقليم السند في 17 شباط / فبراير، وفقا للاتحاد الدولي للصحفيين ولجنة حماية الصحفيين ومراسلون بلا حدود.

عاشق علي مانغي، هو مراسل لقناة "مهران" التلفزيونية المملوكة للقطاع الخاص، قتل بالرصاص على دراجته النارية أثناء توجهه إلى نادي صحافة خايربور، في غومبات، شمالي كراتشي.

في اليوم التالي، انسحب الصحفيون المحليون من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ في العاصمة إسلام أباد للاحتجاج على عملية القتل. وفقا للاتحاد الدولي للصحافيين، بعد ذلك مباشرة اعترف وزير الدولة لشؤون الإعلام والإذاعة بفشل الحكومة في القبض على المشتبه بهم في مقتل اثنين من الصحفيين الآخرين كانا قد قتلا عام 2009. وتعهد بأن تجري السلطات تحقيقات كاملة في جريمة قتل مانغي.

وقالت مصادر لمنظمة مراسلون بلا حدود إن مقتل مانغي من المحتمل أن يكون تم بأمر مباشر من ضابط شرطة سابق كان مانغي قد كشف عن مزاعم بعلاقة ذلك الضابط السابق بجماعات إجرامية.

وقالت لجنة حماية الصحفيين إن "الشرطة في ولاية السند يجب عليها سرعة العمل على التحقيق في جريمة القتل والتأكد مما إذا كان عاشق علي مانغي قتل لأسباب تتعلق بعمله"، وأضافت أن "باكستان بحاجة ماسة إلى طمأنة الصحفيين أنه سيتم التصدي لمناخ الإفلات من العقاب الذي يتمتع أولئك الذين يقتلون زملاءهم".

في مكان آخر من البلاد، أمرت السلطات في منطقة سوات بفرض حظر التجول في وقت مبكر يوم 18 فبراير لمنع الإعلاميين من عقد لقاء في نادي الصحافة في وادي سوات بمناسبة مرور عام على اغتيال الصحافي موسى خان خيل. وذكر الاتحاد الدولي للصحفيين أن خيل كان قد اختطف ثم جرى العثور على جثته في نهاية المطاف. رفع حظر التجول في فترة ما بعد الظهر.

من شبكتنا:

The undersigned NGOs urge [UN High Commissioner] to publicly condemn the appalling reprisals facing women human rig… https://t.co/XZC7jvPSBj