المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

باكستان: منظمتان تقدمان التماسا للإذاعات المجتمعية بأن تقدم العون لضحايا الفيضانات.. واعتداء على صحافي في بنجاب

في عمل مشترك، ناشدت الجمعية العالمية لإذاعات الراديو الفئوية ومؤسسة الصحافة الباكستانية، الحكومة الباكستانية للسماح بإنشاء محطات إذاعية محلية للطوارئ في المناطق التي عانت من الفيضانات الحالية في باكستان. من جهة أخرى، استمر العنف ضد الصحافيين، بما في ذلك الاعتداء على أحد الصحفيين بعد أن قام بتصويره إعدام أخوين اثنين، حسب مؤسسة الصحافة الباكستانية ومراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين. كذلك ، تم اقتحام مقر المؤسسة في آب / أغسطس.

وأشادت الجمعية والمؤسسة بالعمل القيم الذي تقوم به المحطات الإذاعية في المناطق المتضررة من الفيضانات. وترى المنظمتين الأعضاء في أيفكس أن تلك الجهود يجب أن تستكمل من خلال سد الثغرات في المعلومات على المستوى المحلي وبين المشردين من أجل جعل عمليات الإغاثة فعالة للغاية.

وتساهم الجمعية بالمعرفة والخبرة في وضع آليات للبث في حالات الطوارئ، والتي تم جمعها خلال خبرات للعمل في جميع أنحاء العالم في حالات مماثلة من الكوارث الطبيعية، مثل هايتي وشيلي.

في باكستان، لعبت الإذاعات المحلية دورا أساسيا في نقل المعلومات الإنسانية الحيوية بعد زلزال عام ٢٠٠٥ الذي أدى إلى مقتل ٧٣٠٠٠ شخصا. وتحث الرابطة والمؤسسة سلطة الإعلام الإلكتروني في باكستان على السماح للمنظمات الصحافية بإقامة محطات الراديو المخصصة للطوارئ مرة أخرى، للمساعدة في توفير الإغاثة وإعادة تأهيل المتضررين من الفيضانات.

وترى مراسلون بلا حدود أن: "نقص المعلومات والاتصالات قبل كل شيء يؤثر على الضحايا الذين لا يتمتعون بالحماية ومشوشين"، وأضافت أن: الإذاعات يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في إقامة اتصال بين الناجين وفرق الإنقاذ."

وتناشد مراسلون بلا حدود المجتمع الدولي لتقديم المساعدات للصحفيين المتضررين. وقالت: "لقد تعرض عشرات الصحافيين للفيضانات ومناطق بأكملها مثل وادي سوات ظلت من دون وسائل إعلام مطبوعة أو تلفزيون لأكثر من أسبوعين بسبب نقص الكهرباء."

كما يواصل الصحافيون مواجهة عمليات انتقامية عنيفة بسبب عملهم، وذلك في مناطق أخرى من البلاد. تعرض حافظ محمد عمران للضرب، وهو مراسل قناة دنيا الأخبار التلفزيونية في سيالكوت، والبنجاب، بعدما صور شقيقين يضربان حتى الموت على يد الغوغاء في ١٥ آب بينما ظلت الشرطة المحلية تراقب الوضع دون أن تفعل شيئا. وكان عمران قد تعرض للضرب المبرح من قبل مجهولين أمام مقر إقامته في ٢٩ آب / أغسطس. وقد عانى العديد من الكسور وتم نقله إلى المستشفى.

وقال عمدان لمنظمة مراسلون بلا حدود: "لقد قدمت تقريرا حصريا يظهر الوحشية السائدة في سيالكوت ولكن الآن أنا تحت التهديد من أولئك الذين كانوا متورطين في هذه القضية". تلقى عمران وعائلته تهديدات بالقتل من متصلين غير معروفين، وعلى الرغم من وعد الشرطة بحمايته، إلا أنها لم تفعل.

ومع ذلك، فإن تغطية عملية الإعدام التي تمت خارج نطاق القانون أجبرت السلطات على الاستجابة. تم القبض على سبعة عشر شخصا من بينهم ضباط شرطة ، بتهمة القتل العمد.

في ١٥ آب / أغسطس، تم اختراق موقع المؤسسة من جانب "سايبر الجيش الهندي"، والذي قام بحذف محتويات الموقع، واستعاض عنها بعلم الهند، محذرا من "عواقب وخيمة". وقالت تقارير إعلامية إنه تم اختراق قرابة ١٥٠ موقعا باكستانيا قبل أيام من الاحتفال باستقلال باكستان عن الهند يوم ١٤ و ١٥ أغسطس على التوالي.

من شبكتنا:

Presidenciales 2018 | Balance 20 de mayo: https://t.co/UOb3hGCtrv @ipysvenezuela @espaciopublico @NelaBalbi… https://t.co/HT8uC33Ldb