المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

مقتل سياسي آخر لمعارضته قانون الإلحاد.

تم اغتيال الوزير الباكستاني المسئول عن حقوق الأقليات رميا بالرصاص الأسبوع الماضي في إسلام أباد، فيما يبدو أنه بسبب دعمه لإصلاح قانون التجديف الباكستاني، حسب بيت الحرية.
شاهباز بهاتي، الوزير الباكستاني الفدرالي لشئون الأقليات والمسيحي الوحيد في حكومة آصف زرداري، تم ضربه بالرصاص على يد مسلحين مجهولين في إسلام أباد يوم ٢ مارس/ آذار.
وقد تم العثور على منشورات من قبل جماعات إسلامية متطرفة في مكان الحادث تشير إلى أن الدافع وراء القتل والمعارضة هو موقف بهاتي المعارض لقانون التجديف القاسي في البلاد، حسب بيت الحرية.

وفقا لبيت الحرية، فهذا هو ثاني حادث قتل لأحد "أنصار الحرية الدينية". فقد تم قتل سلمان تاسير، حاكم ولاية البنجاب، في إسلام أباد يوم 4 يناير/ كانون الثاني من قبل حارس عارض الانتقادات التي وجهها تاسير لقانون التجديف.

وينص القانون المثير للجدل على عدة أحكام شديدة القسوة، مثل عقوبة الإعدام لأي شخص متهم بالاساءة للإسلام. ويقول بيت الحرية إن القانون ضل يستخدم بشكل روتيني لتسوية الثأر الشخصي ولاضطهاد الأقليات في ممارساتهم العقائدية.

وقالت المؤسسة الحقوقية: "هذه الجرائم البشعة هي دليل آخر على أن الحكومة الباكستانية يجب أن تأخذ الإصلاح على محمل الجد هذه القوانين المتعصبة التي تنتهك الحق الأساسي في حرية التعبير وحرية العبادة ويجب أن تفعل المزيد لحماية هؤلاء الأفراد الذين يدافعون عن وجهة النظر هذه".


من شبكتنا:

Many of the 40 Egyptian human rights workers, lawyers and activists arrested were people who provided humanitarian… https://t.co/dMNu79w9U8