المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

استهداف صحافي قبلي بتفجير قنبلة



قتل صحافي استقصائي كان قد كتب كثيرا عن المتشددين في المناطق القبلية الباكستانية الليلة الماضية في انفجار قنبلة استهدفه على ما يبدو في بيشاور، حسب مؤسسة الصحافة الباكستانية وغيرها من أعضاء آيفكس.

توفي نصر الله خان أفريدي عندما تم تفجير عبوة مزروعة في سيارته باستخدام ريموت كنترول بينما كان يغادر مكتب اتحاد الصحفيين القبليين، الذي كثيرا ما يزوره ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية القتل.

وكان أفريدي مراسل للتلفزيون الباكستاني الذي تديره الدولة، كما كان أحد المساهمين في صحف "ستيتسمان"و "المشرق". ووفقا لاتحاد الصحافيين، انتقل افريدي من العمل مع وكالة خيبر منذ بضع سنوات بعد تلقيه تهديدات من قبل زعيم الجماعة المتشددة عسكر الإسلام . وعادة ما كان يبلغ الحكومة عن التهديدات التي يتعرض لها، لكنها لم تقدم له أي حماية.

وأدان كل من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء سيد يوسف رضا جيلاني ووزير الإعلام فردوس أوان عاشق مقتل أفريدي بشدة وأمروا بإجراء تحقيق رسمي، وفق نقابة الصحافة الباكستانية.

وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة الأسبوع الماضي، اجتمع زرداري مع لجنة حماية الصحفيين، وتعهد بالسعي لتحقيق العدالة للصحافيين الذين قتلوا خلال أداء واجبهم. وقالت لجنة حماية الصحفيين: "طالبنا الرئيس زرداري بأن يفعل كل ما في وسعه لوقف الهجمات المتزايدة بقوة والتي تستهدف الصحافيين بعدما ابتليت بها البلاد منذ سنوات"، وقالت اللجنة التي ستراقب التزام زرداري إن "الفشل في القيام بذلك يسمح للجماعات العنيفة في باكستان بتحديد نطاق النقاش العام."

منذ التحقيق في خطف وقتل مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال " دانيال بيرل في عام 2002 ، لقي ما لا يقل عن 15 صحافيا آخر حتفهم في عمليات قتل متعمد في باكستان، حسب لجنة حماية الصحفيين - ثمانية منهم قتلوا العام الماضي. ولم يقدم أي من القتلة للعدالة.

ووعد زرداري بمتابعة جميع الحالات، قائلا إن "حماية الصحافيين مسئوليتي".

من شبكتنا:

Will a new wave of Israeli legislation diminish internet freedoms? https://t.co/Nb1PjkXkcT @7amleh