المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

لمحة عن

نيغات داد

انطلاقا من التحرش عبر الانترنت التي تعاني منه النساء في باكستان، ومن قصص أخرى لنساء قتلن لمجرد نشرهن صور أو لامتلاكهن هاتف محمول, قامت المحامية نيغات داد بتأسيس مؤسسة الحقوق الرقمية في عام 2012. وفي ايار عام 2015 تم اضافة اسمها الى مجلة تايمز كاحدى قادة الجيل القادم، وهي قائمة تكرم الشباب الذين لديهم تأثير إيجابي.

Twitter/NighatDad

يُنشَر على الموقع الإلكتروني لمؤسسة الحقوق الرقمية حملة تدعى هامارا الإنترنت بقيادة نيغات داد، أطلقت للترويج لبيئة رقمية حرة وآمنه للنساء، حيث تقول:

نحن نفعل ما نفعله لأننا نعلم أن الإنترنت قد حرر حياتنا وحياة الآخرين، ونحن نريد الشيء نفسه لجميع النساء في باكستان.

كانت نيغات داد في الماضي محامية متخصصة في قانون الأسرة. أما الان وهي في منتصف الثلاثينات، أصبح نضالها حول الحصول على الانترنت. ففي مقابلة لموقع makingallvoicescount.org في شهر نيسان 2015، قالت داد إنها لبعض الوقت قد اضطرت إلى التوقف عن استخدام الإنترنت تحت ضغط من عائلتها. ثم ذهبت في عام 2009 الى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال برنامج القيادة الدولي لتقول كيف حدث معها ذلك. وهو البرنامج الذي عرّفها على حقوق المرأة ودفعها للتفكير في التمييز الذي تتعرض له المرأة في باكستان.

بعد فترة وجيزة، بدأت نيغات وزميلاتها في البحث حول استخدام الإنترنت بين النساء في باكستان. حيث وجدن أن الكثير من النساء تُمنَع من قبل أزواجهن وأسرهن من استخدام الإنترنت أو حتى من امتلاك الهواتف النقالة. بل وأن الشركات التجارية تقدم برامج التجسس التي تمكن الاقارب من التجسس على أفراد الأسرة من الإناث. صُدِمت نيغات داد أيضا من حجم التهديدات المنتشرة والتحرش ضد المرأة من خلال وسائل التواصل الاجتماعية، ومن التقارير التي تحدثت عن نساء قتلن بسبب نشاطهن على الانترنت.

على الرغم من هذا الوضع المزري، الا أن داد متفائلة من المستقبل. فقد تحدثت عن التغيرات التي حدثت في المجتمع الباكستاني منذ أن بدأت الحملة. فأصبح هناك قبول متزايد من الرجال لحق المرأة بالوصول الآمن للإنترنت. تعمل داد وفريقها في مؤسسة الحقوق الرقمية على تعزيز هذا الحق ورفع مستوى الوعي من خلال المشاريع وورش العمل والدورات التدريبية في مجال محو الأمية والأمن التكنولوجي، والتي امتدت أيضا لممثلي الأقليات والمدافعين عن حقوق الإنسان.

قادت المؤسسة أيضاً حملة من أجل تغيير التشريعات البرلمانية. ففي بداية عام 2015 احتفلوا بانتصار الحملة المتمثل بوقف سن قانون الجرائم الإلكترونية من قبل البرلمان.

في ايار عام 2015 تم إضافة اسمها إلى مجلة التايمز كإحدى قادة الجيل القادم، وهي قائمة تكرم الشباب الذين لديهم أثر إيجابي.

آخر تحديث: 4 يناير 2016

وجوه أخرى لحرية التعبير

من شبكتنا:

Harsh prison terms for video journalist Nguyen Van Hoa and blogger Me Nam as Vietnam cracks down on free expression… https://t.co/N4faioChJ9