المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

فلسطين: منظمات آيفكس تدين انتهاكات إسرائيل ضد الإعلام

يقول أعضاء آيفكس إن على إسرائيل أن تكف عن استهداف الصحفيين الفلسطينيين ووكالات الأنباء الفلسطينية، وتسمح فورا للمراسلين الأجانب بالدخول إلى قطاع غزة بمقتضى حكم للمحكمة العليا صدر الأسبوع الماضي.

في 2 يناير وافقت إسرائيل على السماح لثمانية من المراسلين الأجانب بالدخول إلى غزة عندما فتحت المعابر الحدودية بين إسرائيل وغزة ـ بعد رفع جمعية المراسلين الأجانب لدعوى أمام المحكمة العليا. لكن الخطة أحبطت مع اشتداد حدة القتال حول معبر اريز، المعبر المدني الرئيسي للعبور من إسرائيل إلى غزة.

وتطالب هيومان رايتس ووتش ولجنة حماية الصحفيين والفدرالية الدولية للصحفيين إسرائيل بفتح غزة أمام الصحفيين ومراقبي حقوق الإنسان لتغطية أعمال الطرفين. وتقول هيومان رايتس ووتش إن "وجودهم يمكن أن يحد من الانتهاكات من جانب الأطراف المتحاربة ويساعد في إنقاذ الأرواح".

وقد حال المنع دون تغطية أكثر من 400 مراسل أجنبي موجود في إسرائيل لهجوم إسرائيل على حماس من داخل غزة، انتقدوا إسرائيل على محاولتها توجيه التغطية. كما عرضت الصحفيين الفلسطينيين الموجودين فعلا في غزة للخطر ـ خاصة إذ ينتهك جيش الدفاع الإسرائيلي القانون الدولي باستهدافه الجهات الإعلامية بغزة، حسبما يشير المركز الفلسطيني للتنمية والإعلام العضو بآيفكس.

وتشير الفدرالية الدولية للصحفيين إلى وفاة المصور الفلسطيني حمزة شاهين، الذي يعمل مع وكالة شهاب للأنباء، الأسبوع الماضي، متأثرا بجراحه على أثر غارة جوية على شمال غزة في 27 ديسمبر. وحسب الفدرالية، فقد هاجمت القوات الإسرائيلية أيضا عربات في غزة تضع علامة "صحافة" أو "تي في" وأصيب عدد آخر من المصورين.

وفي 5 يناير، اليوم الثامن من حملته العسكرية، أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخين على مكاتب صحيفة الرسالة الأسبوعية الموالية لحماس، حسبما تفيد لجنة حماية الصحفيين. وقد دمر القصف أجهزة الصحيفة بمقرها، الكائن بمبنى سكني بمنطقة مأهولة من مدينة غزة الكثيفة السكان. ولم يقتل أو يصاب أحد من العاملين في الهجوم الليلي، لكن الدمار الذي أصاب المبنى اضطر السكان إلى مغادرته.

وخلال دقائق من الهجوم، قصف الجيش الإسرائيلي كذلك مطبعة الرنتيسي التجارية التي تتولى طبع الرسالة، حسب لجنة حماية الصحفيين. ولم تظهر الصحيفة مع الباعة منذ 30 ديسمبر لأن طاقمها لا يتمكن من الوصول لمحل عمله بسبب القتال.

كما يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي شغله لموجات إذاعة صوت الشعب وتلفزيون الأقصى بدعاية الحربية الإسرائيلية تحث الفلسطينيون على الابتعاد عن حماس، حسبما تشير لجنة حماية الصحفيين. وفي 29 ديسمبر، قصف الجيش الإسرائيلي مقر تلفزيون الأقصى، ودمره تدميرا تاما، حسب أعضاء آيفكس. وتواصل المحطة إرسالها من موقع ناء.

وقد نبهت منظمات آيفكس السلطات الإسرائيلية إلى أن الصحفيين والمقار الإعلامية من الأهداف المدنية التي تتمتع بالحماية بمقتضى قرار الأمم المتحدة 1738. وتقول لجنة حماية الصحفيين إن "القانون الدولي يوفر حماية لا لبس فيها للصحفيين، حتى أثناء العمليات العسكرية، ولا يجوز استهداف المحطات إلا إذا كانت تؤدي وظيفة عسكرية".

ومنذ أوئل نوفمبر 2008، عندما بدأ تدهور وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حظرت الحكومة الإسرائيلية بقوة دخول المراسلين الأجانب ومراقبي حقوق الإنسان إلى غزة، ولم يسمح لأحد بالدخول منذ بدء الهجوم العسكري في 27 ديسمبر. وتمنع الحكومة الإسرائيلية منذ مدة دخول الصحفيين الإسرائيليين إلى غزة خوفا على سلامتهم، لكن المراسلين الأجانب كان مسموحا لهم بالدخول فيما سبق.

وفي الماضي، عبر المسئولين الإسرائيليين عن عدم رضائهم عن تغطية الإعلام العالمي للأحداث في غزة، قائلين إنها تضخم من معاناة الفلسطينيين في حين لا توضح دائما أن الأعمال العسكرية الإسرائيلية تأتي ردا على الهجمات الفلسطينية. ويقول المسئولون إنهم يفضلون أن يتولى فلسطينيون التغطية من غزة.

في غضون ذلك، يخوض جيش الدفاع الإسرائيلي حربا للفوز بـ"القلوب والعقول على الشبكة". ففي 29 ديسمبر، أصبح الجيش الإسرائيلي أول قوات مسلحة قومية تنشئ قناة "يو تيوب"، تعرض لقطات للهجمات الصاروخية على إسرائيل، ومستودعات السلاح التي عثر عليها وشاحنات المساعدات وهي تدخل غزة، كما تفيد vnunet.com..

وحسب المصادر الصحية الفلسطينيية، فقد أودت الهجمات الإسرائيلية بحياة ما يقرب من 700 فلسطيني في غزة حتى تاريخ هذه النشرة، ربعهم تقريبا من المدنيين.

من شبكتنا:

Acquittal of "Fiji Times" sedition case hailed as victory for press freedom in Oceania https://t.co/VYq5sSnsqx… https://t.co/R3qF440Vzg