المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

فلسطين: مقتل صحفيين في غزة؛ واستمرار منع دخول الصحفيين الأجانب

لا يزال الصحفيون والمؤسسات الإعلامية في مرمى نيران الجيش الإسرائيلي، حسبما تشير منظمات آيفكس، المادة 19 ولجنة حماية الصحفيين والفدرالية الدولية للصحفيين وغيرها، والتي سجلت مقتل خمسة من الصحفيين والإعلاميين على الأقل خلال القتال الدائر في غزة.

فقد توفي علاء مرتجى، المذيع براديو ألوان، متأثرا بجراحه أثناء هجوم بالقنابل على منزله بمدينة غزة في التاسع من يناير. كما قصفت المقاتلات الإسرائيلية منزل مصور التلفزيون الرسمي الفلسطيني ايهاب الوحيدي في 8 يناير. وتشير تقارير إلى مقتل الصحفي عمر السيلاوي على يد الجيش الإسرائيلي في الثالث من يناير.

وأصيب باسل فرج، الذي يعمل مساعد مصور لحساب شبكة التلفزيون الجزائرية إ. ن. تي في وشركة فلسطين للإعلام والاتصالات، على أثر هجوم جوي إسرائيلي على طاقمه في اليوم الأول من الهجوم العسكري، في 27 ديسمبر. وقد توفي في 6 يناير. كما أصيب صحفيان آخران في الهجوم.

ومات حمزة شاهين، المصور بوكالة شهاب للأنباء، في 26 ديسمبر متأثرا بجروح أصيب بها في الهجوم الجوي يوم 7 ديسمبر.

كما قصفت طائرة إسرائيلية برج الجوهرة في مدينة غزة، بالرغم من أن المبنى كان عليه ما يشير إلى أنه سكن لطاقم إعلامي، كما تشير منظمات آيفكس. وهناك أكثر من 20 مؤسسة صحفية تعمل من الجوهرة، من بينها برس تي في الناطقة بالإنجليزية وشبكة العالم الناطقة بالعربية، الإيرانيتين. وقد دمرت معدات البث الفضائي فوق سطح البرج وأصيب صحفي واحد على الأقل.

وقالت لجنة حماية الصحفيين إن "الجيش الإسرائيلي يعرف مكان الخدمات التلفزيونية، والمنازل ومكاتب الصحف في غزة. ومن غير المقبول أن يتعرض الصحفيون ومكاتبهم للنيران بهذه الصورة. إن الصحفيين يتمتعون بالحماية بمقتضى القانون الدولي أثناء الحملات العسكرية كتلك التي تشهدها غزة. إن على إسرائيل أن توقف هجماتها على الإعلام فورا".

كذلك تعرضت المكاتب الإعلامية للنيران في مناسبتين أخريين منذ بدء الحملة. فقد قصف الجيش الإسرائيلي مكاتب صحيفة "الرسالة" الأسبوعية ذات الصلة بحماس في 5 يناير ومقرات تلفزيون الأقصى في 29 ديسمبر. ويواصل الأقصى بثه من مكان ناء.

ويشير المركز الفلسطيني للتنمية وحرية الإعلام والفدرالية الدولية للصحفيين إلى أن اثنين من صحفيي قناة العالم، هما خضير شاهين ومنتجه، يعتقلهما الجيش الإسرائيلي دون مسوغ قانوني منذ 5 يناير. وقالت الفدرالية إن "إسرائيل ليس لديها ما يسوغها قانونا احتجاز صحفيين لا هما فوق أرضها ولا هما مشاركون في القتال في غزة".

في غضون ذلك، رحبت منظمات آيفكس بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتاريخ 12 يناير الذي يدعو إلى "حرية وصول الإعلام إلى مناطق الصراع عبر تخصيص ممرات آمنة". وتدعو الفدرالية الدولية للصحفيين الأمم المتحدة للتحقيق في استهداف الإعلام من جانب القوات الإسرائيلية واتخاذ إجراءات ضد إسرائيل التي انتهكت القانون الدولي والقرار المذكور.

وبرغم حكم المحكمة العليا بالسماح لعدد محدود من الصحفيين بدخول غزة، يواصل الجيش منع دخول الصحفيين الأجانب. وترى منظمات آيفكس، ومن بينها الفدرالية الدولية للصحفيين والمادة 19 والجمعية العالمية للصحف، في هذا محاولة للتلاعب بالتغطية الإعلامية للصراع.

وقد أعدت مراسلون بلا حدود عريضة تطالب بالسماح للصحفيين الدوليين بدخول قطاع غزة، وقعتها أكثر من 100 منظمة إعلامية من أنحاء العالم.

وتقول مراسلون بلا حدود إن جيش الدفاع الإسرائيلي سمح لرويترز وبي بي سي بتغطية أنشطة بعض الجنود الإسرائيليين لبضع ساعات. لكن معظم مراسلي الشبكات التلفزيونية يعملون من فوق تل خارج سديروت، معتمدين على ما يمدهم به صحفيو غزة من أخبار.

وقالت الفدرالية الدولية إن "هناك محاولة سوداوية لفرض الرؤية الإسرائيلية على التغطية الإعلامية. لا يمكن معرفة الحقيقة إذا لم يحظ الصحفيون بحرية الحركة، والحديث مع كل مشارك في الصراع، ورؤية ما يجري على الأرض بأم أعينهم".

للاطلاع على المنظمات الموقعة على العريضة:
http://www.rsf.org/article.php3?id_article=29928

وقد خصصت منظمة تنمية الإعلام الدولي (انترنيوز) خدمة للمعلومات الإنسانية توفر الأخبار عن سكان غزة، كما تزود أكثر المتأثرين من الكارثة بأجهزة راديو تعمل بالطاقة الشمسية. انظر: http://www.internews.org/humanitarian/gaza/default.shtm

وقد فتحت الفدرالية الدولية للصحفيين "صندوق سلامة غزة" لتلقي التبرعات لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لضحايا العنف في غزة. لمزيد من المعلومات اتصلوا بالفدرالية الدولية للصحفيين على هاتف رقم 003222352207.

من شبكتنا:

Congreso de Guatemala estudia modificaciones a Ley de Telecomunicaciones para reconocer legalmente al sector comuni… https://t.co/5kHdjUUXTp