المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

ردا على بيان مكتب الإعلام الحكومي في غزة - "مدى" لا يدعي الحيادية بل يمارسها

(مدى /آيفكس) - رام الله ,11/1/2012 - أصدر مكتب الإعلام الحكومي في غزة بيانا يوم أمس (الثلاثاء 10-1-2012) اتهم فيه المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" بممارسة التضليل، وادعاء الحيادية، والخضوع لسياسات وتوجيهات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ومسايرة ما وصفه "بحالة الدعاية والتعميم الذي تمارسه بعض المؤسسات الأهلية العاملة تحت حراب الأجهزة الأمنية في الضفة".

وجاءت اتهامات مكتب الإعلام الحكومي رداً على التقرير الشهري الذي أصدره مركز مدى حول انتهاكات الحريات الإعلامية خلال شهر كانون أول الماضي الذي فاقت خلاله الانتهاكات الفلسطينية المسجلة في القطاع مثيلتها في الضفة الغربية.

ونحن في مركز مدى كنا نتمنى من الإخوة في المكتب الحكومي بأن ينظروا إلى التقرير استناداً لصدقية المعلومات والمعطيات الواردة فيه، بدلاً من كيل الاتهامات. وإن كان يزعجهم فضح انتهاكاتهم بحق الصحفيين، فمن الأفضل أن يتوقفوا عن ذلك، حيث أن جميع الانتهاكات التي يتناولها المركز في كافة تقاريره موثقة ومرفقة بشهادات ضحايا الانتهاكات من الإعلاميين.

وهنا نود إعادة التأكيد على الأمور التالية:

أولاً: إن تقارير مركز "مدى" وبياناته تعكس الواقع بدون انحياز لطرف أو آخر، والمركز لم يتخل عن حياده وموضوعيته وجرأته تحت أي ظرف من الظروف، ومن يشك في ذلك بإمكانه مراجعة تقارير المركز وبياناته المنشورة على موقعه الإلكتروني ليكتشف هذه الحقيقة البسيطة. كما أن مهنية وموضوعية المركز ما يميز عمله المتعدد سواء في الدراسات التي أعدها، أو الأنشطة التي نفذها وأخيرا وليس آخرا في ما ينشر في مجلته "مدى الإعلام". والزملاء في الضفة والقطاع يعرفون ذلك حق المعرفة، ونحن نعتز بثقتهم، وهذا سبب نجاحنا ومصدر فخرنا.

ثانياً: إن مهنية وحياديته مركز "مدى" وما حققه من مصداقية على الساحة الفلسطينية انعكست عربيا ودوليا الأمر الذي توج بانتخابه عضوا في اللجنة التنفيذية للشبكة الدولية لحرية التعبير" ايفكس" ليصبح الأول والوحيد الذي يشغل هذا المنصب من منطقة الشرق الأوسط في أهم شبكة دولية تعمل في هذا المجال، وتضم في صفوفها ابرز المؤسسات المدافعة عن حرية التعبير في العالم، وهي بالمناسبة شبكة لا تقبل في صفوفها أي مؤسسة تفتقر للموضوعية والمصداقية والمهنية.

ثالثاً: إننا لا ننظر لغزة "بعين عوراء" ولا انطلاقاً من "خلفيات سياسية أو فكرية" كما ادعى بيان مكتب الإعلام الحكومي، فنحن أمناء لأهدافنا وسنبقى مخلصين لها، ونحترم عقول شعبنا فعلاً لا قولاً كما يفعل البعض. وهذا واضح وجليٌ أيضا في حرصنا على إعطاء قطاع غزة اهتماما خاصا تم تجسيده على سبيل المثال لا الحصر في إعدادنا دراسة عن اثر الحصار الإسرائيلي على الإعلام في القطاع ، وجعل غزة مكانا للاحتفال المركزي باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي نظمه مركز مدى في الثالث من أيار الماضي، هذا إلى جانب حرصنا على أن تعكس مجلتنا "مدى الإعلام" الواقع الإعلامي في غزة كما في الضفة.

أخيراً إن اتهامنا بأننا نخضع لتوجيهات الأجهزة الأمنية في الضفة، هو اتهام يثير الضحك أكثر مما يستحق الرد.

ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • قوات الاحتلال تمطر الصحفيين بقنابل الغاز خلال الشهر الماضي

    (مدى /آيفكس) - رام الله , 9/1/2012 - صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكاتها بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وقامت باستهدافهم بقنابل الغاز حتى آخر يوم من العام 2011. وشهد شهر كانون أول الماضي الكثير من الانتهاكات، حيث أصيب ستة صحفيين بقنابل الغاز أثناء تغطيتهم للأحداث المختلفة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى انتهاكات أخرى شملت المحاكمة والضرب والاعتقال.



من شبكتنا:

Refugee and journalist: Who are the 'infogees' in Oceania? "Creating a new category of refugee - what we are callin… https://t.co/oA1z3ldI3Q