المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

انتهاكات قوى الأمن الفلسطينية تتجاوز انتهاكات القوات الإسرائيلية خلال ٢٠١١، تقرير لمدى

لأول مرة، تفوق انتهاكات الحريات الإعلامية في فلسطين على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية تلك التي ارتكبت خلال عام ٢٠١١ من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي تشكل "تهديدا أكبر"، حسب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) في تقريره السنوي.

وفقا لمدى، ارتكبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية ١٠٦ انتهاكات في الضفة الغربية وقطاع غزة، مقارنة بـ١٠٠ انتهاك على يد قوات الاحتلال والمستوطنين خلال عام ٢٠١١. على الرغم من أن العدد الكلي للانتهاكات لم تتغير كثيرا من عام ٢٠١٠، إلا أن عدد الانتهاكات التي ارتكبها كل من الطرفين (قوات الاحتلال والقوات الفلسطينية) اختلفت اختلافا كبيرا، حيث كانت الانتهاكات الفلسطينية ٧٩ انتهاكا مقابل ١٣٩ انتهاكا ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام ٢٠١٠، حسب مركز مدى.

وحملت مدى استمرار الانقسامات السياسية الفلسطينية مسئولية الزيادة الملحوظة في انتهامات قوات الأمن الفلسطيني. وقال المركز إنه "على الرغم من توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس في عام ٢٠١١، لم تتخذ خطوات حقيقية نحو التهدئة، ولا تزال هناك عدم مساءلة لمرتكبي الانتهاكات".

وأضاف مدى أنه لن تكون هناك تحسينات حقيقية تذكر "من دون وضع حد للاحتلال، والتصديق على المصالحة الفلسطينية".

وحسب مدى شكلت انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي تهديدا أكبر للصحافيين، الذين كانوا مستهدفين بـ"الاستخدام المفرط وغير المناسب للأسلحة الخاصة بالسيطرة على الحشود"، مثل الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

للأسف، تواصلت تلك الهجمات في عام ٢٠١٢، حسب مدى وغيره من الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان. ووفقا للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تم استهداف أربعة صحافيين بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في ١١ فبراير/ شباط فيما كانوا يقومون بتغطية المواجهات بين القوات الإسرائيلية والمتظاهرين قرب سجن عوفر، غربي مدينة رام الله.

كما داهمت القوات الإسرائيلية محطتي تليفزيون فلسطينيتين هما تليفزيون وطن وتيلفزيون القدس، في الضفة الغربية وصادرت أجهزة البث، وقال الجيش الإسرائيلي إنها تتداخل مع الاتصالات الجوية للمطار، حسب مركز مدى.

وأضاف مدي أنه في الحالات غير العنيفة من سوء المعاملة، مثل تقييد الحركة، والمنع من السفر أو المنع من تغطية حدث ما، لا يتمكن العديد من الصحافيين من تغطية الحدث.

ووفقا للتقرير، كان أخطر انتهاك في عام ٢٠١١ هو قتل الصحافي الإيطالي فيتوريو اريجوني على يد جماعة مسلحة في قطاع غزة. وكان أريجوني، كناشط تضامني شهير قد أمضى ثلاث سنوات يقيم في قطاع غزة ويكتب عنه، ويعمل على نشر الوعي بالظروف التي يعاني منها سكان غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي.

ويسجل تقرير مدى السنوي كل الانتهاكات التي ترتكب ضد الصحافيين والحريات الإعلامية التي يرصدها المركز، بالإضافة إلى تحليل الأنواع الأكثر بروزا وخطورة من الانتهاكات التي ارتكبت في عام ٢٠١١.

206 انتهاكات للحريات الإعلامية في فلسطين عام 2011
ADDITIONAL INFORMATION
موضوعات ذات صلة على آيفكس
  • مدى: 206 انتهاكات للحريات الإعلامية في فلسطين عام 2011

    حسب تقرير مدى فإن أخطر وأفظع انتهاكات العام الماضي كانت جريمة قتل الصحفي الإيطالي فيتوريو أريغوني على يد مجموعة مسلحة في قطاع غزة، والتي شكّلت صدمة كبيرة للمجتمع الفلسطيني خاصةً وأن أريغوني كان واحدا من أنشط المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من خلال تواجده في غزة ومساعدة أهلها لمدّة ثلاث سنوات، ومن خلال كتاباته التي أبرز فيها معاناة أهالي القطاع جرّاء الحصار الإسرائيلي.

  • اقتحام تلفزيوني وطن والقدس التربوي اعتداء خطير على حرية التعبير

    اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء ( 29-2-2012) مقري تلفزيون "وطن" و"القدس التربوي" وصادرت أجهزة البث مما أدى إلى توقف بث المحطتين كما وتمت مصادرة أجهزة حاسوب ووثائق بعد أن عبث الجنود بمحتوياتهما وحطموا بعضها واحتجزوا عددا من العاملين الذين تواجدوا في المقرين في تلك الأثناء

  • الشبكة العربية تندد بالحملة القمعية ضد الصحفيين

    اعتقال صحفي وتمديد اعتقال اخر واصابة اربعة اثناء تغطية اشتباكات



من شبكتنا:

Con la ley también se puede cercenar la libertad. En #México presentaron en el Senado iniciativa que criminaliza la… https://t.co/jZOXCb4Mvj